انتقل إلى المحتوى

حسن شحاتة

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١١:٥٦، ١٠ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (نقل Negahban صفحة مسودة:حسن شحاتة إلى حسن شحاتة دون ترك تحويلة)

حسن شحاتة وُلد في عائلة سنية حنفية، لكنه أعلن في عام ١٩٩٦ ميلادي أنه اعتنق المذهب الشيعي. سجن لمدة ثلاثة أشهر بسبب تهم وُجهت إليه من قبل الحكومة المصرية في عهد حسني مبارك، واعتقل مرة أخرى مع أكثر من ثلاثمائة عالم شيعي بتهمة إثارة الفتنة والإساءة إلى الأديان، ثم أُفرج عنه. وبعد خروجه من السجن، اغتيل على يد عناصر سلفية واستشهد.


نبذة تعريفية

ويُعد من خريجي جامعة الأزهر، ثم أصبح من أساتذة الجامعة نفسها، واعتنق المذهب الشيعي في سن الخمسين. وبسبب الخطب الحماسية التي ألقاها في الجيزة والقاهرة، عُرف كخطيب وقائد شيعي في مصر، مما أدى إلى تجمع العديد من أتباعه حوله. ورغم أن خطب حسن شحاتة كانت تنويرية ووحدوية، إلا أنها لعبت دورًا كبيرًا في انتشار التشيع في مصر، لذا شعرت بعض الجماعات السلفية المصرية بالخطر وقامت باغتياله. قُتل حسن شحاتة بشكل مروع في ٢٣ يونيو ٢٠١٣ خلال مراسم إحياء ذكرى الإمام الثاني عشر عند الشيعة في محافظة الجيزة. وتبنّت مجموعة من السلفيين المتطرفين مسؤولية قتله.


كيفية مقتل حسن شحاتة

عصر الرابع عشر من شعبان ١٤٣٤، قامت مجموعة من الجماعات السلفية المصرية في قرية أبو مسلم التابعة لمحافظة الجيزة خلال احتفالية نصف شعبان، بقطع الماء أولاً عن أهل المنزل والشيعة الحاضرين، ثم هاجموا منزل حفل العائلة، ولأنهم لم يجدوا طريقًا إليه، هدموا جدار المنزل بالفأس والمعول وأشعلوا النار فيه بينما كان هناك أشخاص، حتى أحرقوا المصحف. ومع انهيار الطابق الثاني وكسر الباب بينما كانت عائلته وأقاربه هناك، أخرجوا حسن شحاتة وثلاثة من إخوته وتلميذه وقتلوهم بضربات متتالية، وجردوا جثثهم من ملابسها وسحلوها على الأرض في الشوارع لمدة ساعتين بينما كانوا يهتفون: «اقتلوا الشيعة» و«الشيعة كفار». وقيل إن قوات الأمن كانت مراقبة لهذه المشاهد. وفقًا لتقرير موقع شبكة العالم الإخباري، حاصر حوالي ثلاثة آلاف سلفي متطرف مساء الرابع عشر من شعبان منزل حفل الشيخ، وذبحوا العالم الشيعي الشيخ حسن شحاتة حتى استشهد، ومعهم أخوين وابن أخ وشخص آخر أيضًا استشهدوا. وهاجم السلفيون منزل المضيف في قرية «زاوية أبو مسلم» في منطقة الأهرام بمحافظة «الجيزة»، وطالبوا الناس بقتل الحاضرين. وتقع هذه القرية على بعد ثلاثين كيلومترًا من القاهرة، ويبلغ عدد سكانها ٣٠ ألف نسمة، منهم ١٥٠ شيعيًا. وبحسب تقارير مصادر المستشفى، بسبب سحب الجثث على الأرض وتدويرها في قرية «زاوية أبو مسلم»، لم يكن من الممكن تحديد هوية أحد الأشخاص المذكورين، فأصدرت السلطات المصرية أمرًا بإجراء فحوصات «DNA».


تفاصيل المراسم في موقع الحادث

كان شحاتة ومرافقوه ضيوفًا في منطقة أبو مسلم، والمنزل الذي تم الهجوم عليه يعود لصهر الشيخ الذي كان شيعيًا وإمامًا للجماعة في المكان. وقيل إن هذه المراسم أُقيمت بمناسبة زفاف ابنة المضيف، وكان الضيوف مدعوين دعوة خاصة. كانوا على مائدة الغداء عندما وقع الهجوم، وكان الشيخ حسن شحاتة صائمًا وقت استشهاده. كما قيل إن الشرطة وقوات الأمن طوقت القرية بأكملها قبل المأساة، ولكن يبدو أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء لمنع هجوم الإرهابيين، وقالت الشرطة: ليس لدينا أمر في هذا الشأن.


إحصائيات قتلى وجرحى المأساة

في هذه المأساة الإرهابية، قُتل سبعة أشخاص بشكل مؤكد. ١. حسن شحاتة (٦٨ عامًا)؛ ٢. إبراهيم محمد شحاتة (٥٥ عامًا) شقيق حسن شحاتة؛ ٣. شحاتة محمد شحاتة (٣٥ عامًا) شقيق حسن شحاتة الآخر؛ ٤. عبد القادر حسنين عمر (٤٥ عامًا)؛ ٥. عمران منصور عمران (٤٥ عامًا) أستاذ الأزهر ومقيم في أبو النمرس؛ ٦ و٧. امرأتان من أهل المنزل. وفي هذا الهجوم المؤلم، جُرح أيضًا بعض سكان قرية أبو مسلم، وقد وردت أسماؤهم في التقارير على النحو التالي: ١. عبد المنجي محمد عبد الحميد (٣٧ عامًا)، أستاذ الأزهر ومقيم في أبو النمرس؛ ٢. شعبان محمد عبد الحميد (٤٠ عامًا)، خطيب جمعة رسمي في مديرية الأوقاف؛ ٣. صاحب المنزل والمضيف: فرحات علي.