جمال الدين الحسين
| جمال الدين الحسين | |
|---|---|
| الإسم | جمال الدين الحسين |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | ملابار، الهند |
| مكان الوفاة | جاوة، إندونيسيا |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات |
|
جمال الدين الحسين (709 - 778 هـ) شيخ، وتاجر، وداعية إسلامي هاجر من أرضه إلى جزر الشرق الأقصى للتجارة ونشر الإسلام والدعوة إلى الله، ويُعد من أوائل الدعاة المسلمين في جزيرة جاوة. معظم الأولياء التسعة الذين نشروا الإسلام في جاوة كانوا من نسله، وهي المنطقة التي تُعد حالياً من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية مسلمة.
نسب
حسين بن أحمد بن عبدالله عظمة خان بن عبدالملك بن علوي عم الفقيه المقدم بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله. وهو الحفيد التاسع عشر لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله.[١]
المولد والنشأة
ولد في عام 709 هـ / 1310 م في منطقة ملابار بالالهند. كان والده حاكم ولاية ملابار، وجده عبدالملك هو من هاجر من حضرموت إلى الهند. سافر جمال الدين الحسين إلى مناطق مختلفة لطلب المزيد من العلم، بما في ذلك مدينة سمرقند في آسيا الوسطى التي عاش فيها لفترة طويلة، لأنها كانت في ذلك الوقت أحد مراكز العلم والمعرفة.[٢]
الهجرة
هاجر إلى أرخبيل الملايو حوالي عام 750 هـ / 1349 م، وكان أول من انتقل من عائلة عظمة خان إلى جنوب شرق آسيا. كان أحد الأسباب الرئيسية لهجرته هو تبليغ الإسلام. ذهب أولاً إلى كلنتن في شبه جزيرة الملايو، ومن هناك إلى ساموديرا باساي في جزيرة سومطرة، ثم انتقل إلى جزيرة جاوة. هناك كان يُعرف باسم "جماد الكبرى"، لكنه لم يكن مشهوراً بقدر أحفاده. كانت المناطق الشرقية من جاوة في ذلك الوقت تحت حكم مملكة ماجاباهيت الهندوسية، وكان النفوذ إليها صعباً جداً لأن هذه الدولة كانت تسيطر على داخل جاوة، وكانت التعاليم الهندوسية هي ما يلتزم به شعب جاوة وكان لها تأثير كبير جداً في حياة الناس.
الأنشطة الدعوية
عند الوصول إلى جزيرة جاوة، انقسم جمال الدين الحسين مع علماء آخرين وتلاميذه وأبنائه إلى ثلاث مجموعات، دخل هو مع المجموعة الأولى مباشرة إلى جاوة عبر سمارانغ وتوقفوا في ديماك. من ديماك استمرت الرحلة إلى ماجاباهيت حتى قرية صغيرة تسمى ترولان. هناك اتفقوا على تعليم أي شخص يريد دراسة دين الإسلام، بينما ذهبت المجموعة الثانية إلى مدينة غريسك، وكان من بينهم حفيده الملك إبراهيم بن بركات زين العابدين مع أخيه جعفر إبراهيم. ذهبت المجموعة الثالثة بقيادة ابنه إبراهيم أسمورو إلى توبان.
دخل جمال الدين الحسين مملكة ماجاباهيت، وعاش أولاً في منطقة بوجونجورو، وباستخدام خبرته في الزراعة التي عادت بفوائد كثيرة على شعب ماجاباهيت، استطاع جلب انتباههم إليهم، وهيأ مقدمات الإسلام والدعوة والإرشاد، وفي النهاية أسلم العديد من شعب ماجاباهيت.
الوفاة
توفي عام 778 هـ / 1376 م ودُفن في ترولان شرق جاوة، والآن يذهب العديد من الناس من جميع أنحاء إندونيسيا لزيارة ضريحه.[٣]
كما قيل إنه بسبب عدم اعتناق معظم شعب ألبوكس للإسلام، ذهب إلى جزيرة سولاوسي وعاش هناك حتى نهاية عمره، وتوفي عام (857 هـ / 1453 م) ودُفن في قرية توسورا، وضريحه يقع بجانب مسجد توسورة في منطقة واجو القديمة.[٤] بالإضافة إلى ذلك، توجد مزارات متفرقة أخرى في جزيرة جاوة منسوبة إليه.[٥]
الهوامش
- ↑ المشهور، عبدالرحمن بن محمد (1404 هـ). "شمس الظهيرة" (PDF). الجزء الثاني. جدة، المملكة العربية السعودية: عالم المعرفة. صفحة 529. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 يناير 2020.
- ↑ "Maulana Husain, Pelopor Dakwah Nusantara". Kanzunqalam's Blog. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020.
- ↑ BS, Tri Wibowo (2015). Akulah Debu Di Jalan Al-Musthofa: Jejak-Jejak Awliya Allah (باللغة الإندونيسية). Jakarta, Indonesia: Prenada. صفحة 208.
- ↑ Ibda, Hamidulloh (2019). Andrian Gandi Wijanarko (المحرر). Peradaban Makam: kajian inskripsi, kuburan, dan makam (باللغة الإندونيسية). Indonesia: CV. Asna Pustaka. صفحة 67.
- ↑ "Syeik Jumadil Kubra: Bapak Para Wali di Nusantara". Gana Islamika. 2018. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020.
المصادر
"KEBERADAAN SYEKH JAMALUDDIN AKBAR ALHUSAINI DI KABUPATEN WAJO PROVINSI SULAWESI SELATAN". Balai Pelestarian Nilai Budaya Sulawesi Selatan. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020.