انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المعمرية»

من ویکي‌وحدت
أنشأ الصفحة ب' '''المعمرية'''، من غلاة الشيعة وأتباع معمر بن خيثم. كان خليفة لأبي الخطاب الشهير وادعى النبوة. كان رجل يدعى ابن اللبان يدعو الناس إلى معمر، ويقول إن معمر هو الإله الجليل الأرفع، ويجب الصلاة عليه والترحيب به، والصلاة والذكر باسمه. == المعتقدات == اعتق...'
 
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:


'''المعمرية'''، من [[غلاة|غلاة]] [[الشيعة]] وأتباع معمر بن خيثم. كان خليفة لأبي الخطاب الشهير وادعى [[النبوة]]. كان رجل يدعى ابن اللبان يدعو الناس إلى معمر، ويقول إن معمر هو الإله الجليل الأرفع، ويجب الصلاة عليه والترحيب به، والصلاة والذكر باسمه.
'''المعمرية'''، من [[الغلاة|غلاة]] [[الشيعة]] وأتباع معمر بن خيثم. كان خليفة لأبي الخطاب الشهير وادعى [[النبوة]]. كان رجل يدعى ابن اللبان يدعو الناس إلى معمر، ويقول إن معمر هو الإله الجليل الأرفع، ويجب الصلاة عليه والترحيب به، والصلاة والذكر باسمه.


== المعتقدات ==
== المعتقدات ==
اعتقدت هذه الفرقة: 1. أن [[جعفر بن محمد (الصادق)|الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)]] هو شعاع من نور الله حل في أجساد المختارين، ثم خرج ذلك النور من جعفر بن محمد (عليه السلام) ودخل في جسد أبي الخطاب، وأصبح جعفر الصادق (عليه السلام) من الملائكة، ثم خرج النور من جسد أبي الخطاب ودخل في جسد معمر، فأصبح معمر هو الله. 2. قالت المعمرية بالإباحة، وأباحت جميع الأفعال القبيحة مثل الزنا، والزواج من المحارم كالأم والأخت، وشرب الخمر، والمثلية الجنسية، وأكل لحم الخنزير. 3. اعتقدوا أن الجنابة لا توجب الغسل على الرجال، فكيف يمكن لنطفة طاهرة هي أساس خلق الإنسان أن توجب الغسل! وعندما كانوا يواجهون باعتراض الناس بأن هذه الأقوال التي تقولونها لم يسمعها أحد من [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي]] (صلى الله عليه و آله و سلم) و[[علي بن أبي طالب|علي (عليه السلام)]]، كانوا يجيبون بأن محمداً (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يسخر من الناس. 4. آمنوا بالتناسخ، وقالوا إن أبدان الأرواح لا تفنى أبداً، بل تتحول إلى ملائكة ثم تصعد إلى السماء<ref>مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 421 مع تحرير وتعديل العبارات</ref>.
اعتقدت هذه الفرقة:
# أن [[جعفر بن محمد (الصادق)|الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)]] هو شعاع من نور الله حل في أجساد المختارين، ثم خرج ذلك النور من جعفر بن محمد (عليه السلام) ودخل في جسد أبي الخطاب، وأصبح جعفر الصادق (عليه السلام) من الملائكة، ثم خرج النور من جسد أبي الخطاب ودخل في جسد معمر، فأصبح معمر هو الله.
# قالت المعمرية بالإباحة، وأباحت جميع الأفعال القبيحة مثل الزنا، والزواج من المحارم كالأم والأخت، وشرب الخمر، والمثلية الجنسية، وأكل لحم الخنزير.
# اعتقدوا أن الجنابة لا توجب الغسل على الرجال، فكيف يمكن لنطفة طاهرة هي أساس خلق الإنسان أن توجب الغسل! وعندما كانوا يواجهون باعتراض الناس بأن هذه الأقوال التي تقولونها لم يسمعها أحد من [[محمد بن عبد الله (خاتم الأنبياء)|النبي]] (صلى الله عليه و آله و سلم) و[[علي بن أبي طالب|علي (عليه السلام)]]، كانوا يجيبون بأن محمداً (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يسخر من الناس.
# آمنوا بالتناسخ، وقالوا إن أبدان الأرواح لا تفنى أبداً، بل تتحول إلى ملائكة ثم تصعد إلى السماء<ref>مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 421 مع تحرير وتعديل العبارات</ref>.


== المعمرية في كلام أبي الحسن الأشعري ==
== المعمرية في كلام أبي الحسن الأشعري ==

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:١٣، ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

المعمرية، من غلاة الشيعة وأتباع معمر بن خيثم. كان خليفة لأبي الخطاب الشهير وادعى النبوة. كان رجل يدعى ابن اللبان يدعو الناس إلى معمر، ويقول إن معمر هو الإله الجليل الأرفع، ويجب الصلاة عليه والترحيب به، والصلاة والذكر باسمه.

المعتقدات

اعتقدت هذه الفرقة:

  1. أن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) هو شعاع من نور الله حل في أجساد المختارين، ثم خرج ذلك النور من جعفر بن محمد (عليه السلام) ودخل في جسد أبي الخطاب، وأصبح جعفر الصادق (عليه السلام) من الملائكة، ثم خرج النور من جسد أبي الخطاب ودخل في جسد معمر، فأصبح معمر هو الله.
  2. قالت المعمرية بالإباحة، وأباحت جميع الأفعال القبيحة مثل الزنا، والزواج من المحارم كالأم والأخت، وشرب الخمر، والمثلية الجنسية، وأكل لحم الخنزير.
  3. اعتقدوا أن الجنابة لا توجب الغسل على الرجال، فكيف يمكن لنطفة طاهرة هي أساس خلق الإنسان أن توجب الغسل! وعندما كانوا يواجهون باعتراض الناس بأن هذه الأقوال التي تقولونها لم يسمعها أحد من النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) وعلي (عليه السلام)، كانوا يجيبون بأن محمداً (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يسخر من الناس.
  4. آمنوا بالتناسخ، وقالوا إن أبدان الأرواح لا تفنى أبداً، بل تتحول إلى ملائكة ثم تصعد إلى السماء[١].

المعمرية في كلام أبي الحسن الأشعري

أشار أبو الحسن الأشعري أيضاً في شرح فرق الغلاة إلى هذه المجموعة، وذكر عقائدهم، وكتب أنه وفقاً لرواية، يُطلق عليهم أيضاً اسم اليعمرية[٢].

الهوامش

  1. مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سنة 1372 هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 421 مع تحرير وتعديل العبارات
  2. الأشعري أبو الحسن، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، ج1، ص78