الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسين المحضار»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:حسين المحضار إلى حسين المحضار دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ٠٨:٣٨، ١٤ يونيو ٢٠٢٦
| حسين المحضار | |
|---|---|
| الإسم | حسين المحضار |
| سائر الأسماء | حسين أبوبكر المحضار |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | حضرموت، اليمن |
| مكان الوفاة | حضرموت، اليمن |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
حسين أبوبكر المحضار (١٣٥٠ - ١٤٢٠ هـ) شاعر وملحن غزلي يمني، ظهر كشاعر موهوب ولحّن معظم أغانيه بنفسه. غنى له العديد من الفنانين في حضرموت اليمن وكذلك العديد من الفنانين الخليجيين والعرب. طور المحضار بإبداعه مدارس الغناء اليمني وكذلك مدرسة الشعر الصوفي والغناء الحضرمي، وأنشأ أحد الفروع الجديدة لمدرسة الغناء الحضرمي. شكل ثنائياً مع فنان باسم أبوبكر سالم بلفقيه يُعد من أشهر الأغاني العربية الحديثة.[١]
النسب
حسين بن أبي بكر بن حسين بن حامد بن أحمد بن محمد بن علوي بن محمد بن طالب بن علي بن جعفر بن أبي بكر بن عمر المحضار بن الشيخ أبي بكر بن سالم بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب والإمام علي، زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.[٢]
وهو الجيل الثامن والثلاثون من نسل رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
المولد والنشأة
ولد في عام ١٣٥٠ هـ الموافق ١٩٣٠ م في مدينة الشحر حضرموت. نشأ في عائلة صوفية ذات مكانة اجتماعية مرموقة في حضرموت. وهو حفيد الشاعر الشهير حسين بن حميد المحضار، وجده لأمه هو الشاعر المعروف صالح بن أحمد خمور. تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق بمدينة الشحر، ثم انتقل إلى المركز العلمي بالشحر وأنهى دراساته هناك، حيث تفرغ لحفظ القرآن الكريم وعلومه، والفقه، والتوحيد، وأدب اللغة والنقد.
شعره
كان ينظم الشعر في سن مبكرة ويحضر المجالس الحضرمية، بدأ المحضار قول الشعر في الرابعة عشرة من عمره، وفي السادسة عشرة بدأ الناس ينشدون أشعاره ويغنون ألحانه. كان شعر المحضار تلقائياً ومتميزاً لعدم تكلفه. ومن خصائصه أنه كان بارعاً في التعبير عن مشاعره في أشعاره. ومن حنكة المحضار أن لغة شعره كانت مجانسة للغة الناس مما يزيل التعب عن قلب المستمع. ومن الأمور التي كانت تلازمه أنه كان ينظم شعره ويلحنه في طريقه من البيت إلى السوق أو العكس، ويغني باستخدام علبة كبريت، لأنه لم يكن يعزف على آلة موسيقية أو إيقاعية.
دواوينه
نشر عدة دواوين، منها:
- «دموع العشاق» (١٩٦٦)
- «ابتسامات العشاق» (١٩٧٨)
- «أشجان العشاق» (١٩٩٩)
- «حنين العشاق» (١٩٩٩)
أغانيه
له غزليات شهيرة، سواء على مستوى اليمن أو على مستوى الخليج والعرب. ينشد أشعاره العديد من الفنانين، وجميع الفنانين في حضرموت يذيعونها، في عصر المحضار لم يكن هناك فنان لم يغنِ للمحضار. وشعره وألحانه ستبقى للأجيال القادمة بسبب سهولة اللفظ، والبساطة، وعمق المعنى، والحكمة، وقيمته.
السجل التنفيذي والتكريمات
- عضو مؤسس اتحادية الكتاب اليمنيين.
- عضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للشعب.
- عضو أول مجلس للنواب (عام ١٩٩٠).
- حصوله على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الأدب والفن (عام ١٩٩٨).
أقامت الحكومة اليمنية نصباً تذكارياً له وهو صرح ثقافي في مدينة المكلا باسمه.
الوفاة
توفي هذا الشاعر يوم السبت التاسع والعشرين من شوال ١٤٢٠ هـ الموافق ٥ فبراير ٢٠٠٠ م في مسقط رأسه مدينة الشحر، وشيع جنازته العديد من الشيعة. بعد وفاته، أقيم له متحف باسمه في مسقط رأسه بتمويل من مؤسسة هايل سعيد أنعم، يضم جميع أعماله ويستقبل الزوار.[٣]
الهوامش
- ↑ "الشاعر اليمني حسين المحضار... ثنائية الكلمة واللحن". إندبندنت عربية. مؤرشف من الأصل في ٦ سبتمبر ٢٠٢٠.
- ↑ "نسب السيد المرحوم الشاعر حسين أبوبكر المحضار". منتديات الشحري. مؤرشف من الأصل في ١٢ أكتوبر ٢٠١٦.
- ↑ "رئيس الجمهورية يعزي بوفاة الشاعر الكبير حسين أبوبكر المحضار". المركز الوطني للمعلومات - اليمن. مؤرشف من الأصل في ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٠.