انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «هواري بومدين»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:هواري بومدين إلى هواري بومدين دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١٢:٤٩، ٢ يونيو ٢٠٢٦

هواري بومدين
الإسمهواري بومدين
الإسم الکاملمحمد بن إبراهيم بوخروبة
سائر الأسماءمحمد بن إبراهيم بوخروبة
التفاصيل الذاتية
الولادة1932 م، ١٣٥٠ ق، ١٣١٠ ش
مكان الولادةهيليوبوليس، ولاية قالمة، الجزائر
الوفاة1978 م، ١٣٩٧ ق، ١٣٥٦ ش
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتقالب:صندوق قائمة أفقية

هواري بومدين الاسم المستعار لمحمد بن إبراهيم بوخروبة من قادة ثورة الجزائر ورئيس هذا البلد في الفترة 1965ـ 1978 م. وشغل سابقاً مناصب مثل وزير الدفاع ونائب رئيس الجمهورية.


الولادة والتعليم

في عام 1925 م في قرية بالقرب من قالمة من توابع قسنطينة في الجزائر ولد.[١]. المرحلة الأولى من تعليمه أنهىها في المدارس القرآنية والمدرسة الفرنسية في قسنطينة. بعد ذلك، إلى مسقط رأسه عاد وإلى التدريس اشتغل.


الأنشطة النضالية

بوخروبة مثل كثير من شعب الجزائر باعتقادات قومية إلى الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي أقبل. نضالاته بالمشاركة في «انتفاضة سطيف» في 1945 م وحرب استقلال الجزائر (1954ـ 1962 م) إلى ذروتها وصلت. في 1945 م إلى «حزب شعب الجزائر» بقيادة مصالي الحاج انضم. في 1952 م للهرب من الخدمة في جيش فرنسا وطنه بقصد القاهرة ترك[٢]. هو في جامعة الأزهر في مصر والزيتونة في تونس إلى دراسة العلوم الدينية اشتغل[٣] وفي 1955 م سراً إلى الجزائر عاد ومعه مجاهدو جيش التحرير الوطني الجزائري في منطقة وهران (غرب الجزائر) إلى الكفاح المسلح ضد المستعمرين الفرنسيين اشتغل. من ذلك الحين، بـ «هواري بومدين» لُقّب. من 1957 م بومدين تدريجياً سلّم مراتب جيش التحرير الوطني صعد وفي 1960 م إلى رئاسة الأركان المشتركة لجيش التحرير الوطني وصل[٤].


بومدين بعد استقلال الجزائر

بعد استقلال الجزائر في 1962 م، بومدين من أحمد بن بلة لتشكيل الحكومة دعم قدم[٥]. في أول حكومة جزائرية مستقلة، برئاسة بن بلة، بومدين إلى مناصب وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الثورة الوطنية والنائب الأول لرئيس الجمهورية عُيّن[٦]. في 19 يونيو 1965، العقيد بومدين بانقلاب عسكري بن بلة عزل. بعد الانقلاب، مجلس الثورة، المكون من شخصيات عسكرية وبرئاسة العقيد بومدين، زمام الأمور إلى اليد أخذ[٧]. في جریان الانقلاب بومدين أعوان بن بلة من المناصب المهمة الدولة أبعاد. في الواقع الانقلاب حاصل تفاعلات سياسية كان الذي بعزل وزير الداخلية أحمد مدغري، من أنصار بومدين، بدأ، ونجاحه في نتيجة سياسات استبدادية بن بلة كان التي سببت دعم كثير من السياسيين ووزراء الجزائر من يفقد[٨].


تشكيل الحكومة

بومدين في 10 يوليو 1965، حكومة مكونة من عشرين عضواً شكل التي في آن منصب رئاسة الوزراء، وزارة الدفاع ورئاسة مجلس الثورة هو في اليد أخذ. أهداف الحكومة الجديدة عبارة كانت عن إعادة استقرار مبادئ الثورة؛ ترميم وتعويض مفاسد وخسائر ناتجة عن استبداد فردي بن بلة؛ إنهاء إلى الخلافات الداخلية؛ إنشاء مجتمع اشتراكي حقيقي مبني على اقتصاد سليم؛ استمرار سياسة خارجية عدم الانحياز؛ ودعم حركات التحرر والاستقلال[٩].


الانقلاب ضد بومدين ونتائجه

مع وصول بومدين إلى السلطة نفوذ وحضور مقتدر للعسكريين في كافة الأقسام وفي هيكل الدولة توسع[١٠]. لكن الانقلاب الفاشل للعقيد طاهر زبيري في 1967 م، بومدين على ذلك حمل أن بدلاً من الاعتماد على دعم العسكريين، إلى ائتلاف خبراء ذوي خبرة إدارية ومستشارين عسكريين متخصصين يعتمد[١١]. بعد فشل انقلاب زبيري، المواجهات الفصائلية في الجزائر هدأت، الأمن الداخلي استقر ومن ذلك الحين أي معارضة نشطة ضد الحكومة لم تظهر[١٢] [١٣] [١٤].


نجاحات حكومة بومدين

في السنوات 1968ـ1971 م، التشكيلات الحكومية شكلت والاقتصاد الحكومي توسع. بومدين نموذج التعاونيات الحكومية والاستثمار الحكومي معمول کرد. ذروة هذه المرحلة، نجاحه في تأميم صناعات النفط والغاز في 1971 م كان[١٥]، حكومة الجزائر بهدف اشتراكية البلاد، تقريباً كل الاستثمارات الاقتصادية إلى اليد أخذت. يقين بومدين هذا كان أنه فقط بنظام قرار متماسك ومركز يمكن على الآثار غير المرغوبة الاقتصادية ناتجة عن ثمان سنوات حرب استقلال وصراعات فصائلية واسعة غلب[١٦][١٧] بومدين لتطوير البلاد، على تغيير البنية المادية للمجتمع عبر نمو صناعي سريع تأكيد داشت[١٨]. سياسة «تجهيز الصناعات» في قالب خطة وبرنامج ثلاثي تمهيدي وبرنامجين رباعيي التطوير (مجموعاً من 1967 حتى 1974 م) تبع[١٩][٢٠] [٢١].


الآثار السلبية للسياسات الاقتصادية لبومدين

استراتيجيات بومدين الاقتصادية في المدى البعيد تلك گونه که هو期待 داشت موفق نبود. حتى منتصف عقد السبعينيات الميلادية، تدخل واسع الدولة سبب عدم كفاءة القطاع العام شد وديون خارجية الدولة أيضاً إلى worsening أوضاع افزود[٢٢] [٢٣] [٢٤].

الهوامش

  1. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر، تحت المادة
  2. رودي، ص 182
  3. رودي، المصدر نفسه؛ موسوعة السياسة، تحت «هواري بومدين»
  4. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر؛ رودي، المصدر نفسه
  5. أسعدي، ج 1، ص 151؛ دائرة المعارف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكامبريدج ص 305
  6. موسوعة السياسة، المصدر نفسه
  7. تاريخ الدول العربية المعاصر، ص 604-605
  8. أسعدي، ج 1، ص 154؛ رودي، ص 207؛ موسوعة السياسة، المصدر نفسه
  9. موسوعة السياسة؛ أسعدي، المصدر نفسه
  10. راسخ، ص 1053
  11. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر، المصدر نفسه
  12. أسعدي، ج 1، ص 156؛
  13. دائرة المعارف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكامبريدج، ص 304
  14. كوك، ص 96
  15. دائرة المعارف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكامبريدج، المصدر نفسه؛ فارسون، ص 43)
  16. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر، المصدر نفسه
  17. عكاش، ص 129
  18. فارسون، ص 70
  19. فارسون، ص 45-46
  20. بنون، ص 129- 138
  21. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر، المصدر نفسه
  22. دائرة المعارف للشرق الأوسط المعاصر، المصدر نفسه
  23. بنون، ص 309
  24. فارسون، ص 85 -86
هواري بومدين
الإسمهواري بومدين
الإسم الکاملهواري بومدين
التفاصيل الذاتية
یوم الوفاة٢٧ ديسمبر ١٩٧٨ م
الدينالإسلام
النشاطاتسياسي، رئيس الجزائر

السياسة الخارجية لحكومة بومدين

في السياسة الخارجية، بعد وفاة جمال * عبد الناصر (١٩٧٠ م)، ازداد نفوذ بومدين تدريجياً في العالم العربي والعالم الثالث، وكانت الجزائر، بماضيها الثوري وسياسيتها الخارجية النشطة، تُعدّ واحدة من عدة دول بارزة في العالم الثالث[١].

أهم تغيير في السياسة الخارجية لهذا البلد، بعد سقوط بن بلة، كان الدعم للقومية العربية * (الاتحاد العربي). تماشياً مع هذه السياسة، وفي أعقاب حرب العرب وإسرائيل في ١٩٦٧ م، انضمت الجزائر إلى دول «جبهة الرفض *» (جبهة الرفض) وعارضت أي مفاوضات للسلام مع إسرائيل.

كما دعم بومدين منظمة التحرير الفلسطينية.

في حرب رمضان (أكتوبر ١٩٧٣ م) بين العرب وإسرائيل، كانت الجزائر نشطة في الجبهة الدبلوماسية (أسعدي، ج ١، ص ١٧٠). وكان بومدين يشجع الدول الأفريقية على قطع العلاقات مع إسرائيل כדי عزل إسرائيل سياسياً بهذه الطريقة[٢].

في ديسمبر ١٩٧٧ م، أدانت الجزائر بتوقيعها إعلان طرابلس، محاولات مصر للتفاوض مع إسرائيل، وقطعت علاقاتها السياسية مع مصر[٣].

وجه بومدين الجزائر نحو اعتماد سياسة الحياد * في العلاقات الدولية، بينما كان ملتزماً بالإجماع حول القضايا ذات الاهتمام لدول العالم الثالث[٤].

في سبعينيات القرن العشرين، وبوجود بعثات دبلوماسية قوية، عُرفت الجزائر بأنها أحد مؤسسي «مجموعة الـ ٧٧» والمحفز لخطة «النظام الاقتصادي الدولي الجديد» في إطار الأمم المتحدة[٥] [٦][٧].

في قمم منظمة الوحدة الأفريقية والاجتماع الرابع لقمة حركة عدم الانحياز (١٩٧٣ م في الجزائر)، كان لبومدين دور مهم في خلق التنسيق بين الدول العربية ـ الأفريقية[٨] وفي ١٩٧٧ م انتُخب رئيساً لحركة عدم الانحياز[٩].

أكثر قضايا السياسة الخارجية لحكومة بومدين توتراً

كانت أكثر القضايا توتراً في السياسة الخارجية لحكومة بومدين هي قضية الصحراء الغربية. أدى الدعم المادي والمعنوي الجزائري للبوليساريو *، إلى توتر علاقات هذا البلد مع المغرب وموريتانيا. في ١٩٧٦ م، اعترفت الجزائر بـ «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» وقطعت المغرب وموريتانيا علاقاتهما السياسية مع الجزائر[١٠][١١].

كما أنه خلال حكومة بومدين وبوساطته ومبادرته، وُقعت اتفاقية الجزائر (في ٦ مارس ١٩٧٥ م) لحل الخلافات بين إيران والعراق، بين البلدين[١٢].


الهوية العربية في حكومة بومدين

خلال فترة حكم بومدين، عاد الاهتمام بالهوية العربية في الجزائر بقوة ولم يتمكن الجناح الناطق بالفرنسية (الفرانكفوني) من السيطرة على الهيئة الحاكمة[١٣]. على عكس بن بلة، كان بومدين رغم خطه العلماني يحترم التراث العربي ـ الإسلامي بشكل جوهري، ويعتبر الإسلام طريقاً روحانياً وذو برنامج اجتماعي سياسي، وأنه في النضال من أجل الحرية الإنسانية أكثر تقدماً من الأديان الأخرى.

كان يسمي نفسه اشتراكياً مسلماً[١٤]. وتابع بومدين «سياسة التعريب» في الجزائر بجدية، ولهذا الغرض أسس «وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية» في ١٩٧٠ م. نفذ هذه السياسة، ووفر مناخاً ملائماً للعلماء الدينيين للدعاية ونشر التعاليم الإسلامية في جميع أنحاء الجزائر[١٥]. في ١٩٧٦ م، تم approval «الميثاق الوطني» بعد النشر والاستفتاء. كان هذا الميثاق تأكيداً على الالتزام غير القابل للإلغاء وغير القابل للتراجع للجزائر بالاشتراكية، وتم فيه إحياء الدور المهيمن لجبهة التحرير الوطني مرة أخرى. في نوفمبر من نفس العام، تمت المصادقة على المبادئ الواردة في الميثاق الوطني، كدستور جديد، في استفتاء عام. أعلن الدستور الجديد الإسلام ديناً رسمياً، وشكل الحكم جمهورية، والنموذج الاقتصادي اشتراكياً. في ديسمبر من نفس العام أيضاً، انتُخب بومدين في انتخابات الرئاسة الجزائرية، بحصوله على ٩٩٪ من الأصوات[١٦][١٧]).


الوفاة

توفي بومدين في ٢٧ ديسمبر ١٩٧٨ م، بسبب سرطان الدم[١٨].

الهوامش

  1. سريع القلم، ص ٧٨
  2. إدموندسون، ص ٨٥٢
  3. أسعدي، ج ١، ص ١٧١
  4. دائرة المعارف الشرق الأوسط المعاصر، نفس المكان
  5. سريع القلم، نفس المكان
  6. رودي، ص ٢١١، ٢١٣
  7. كاسسه، ص ٤١٣
  8. إدموندسون، نفس المكان
  9. سريع القلم، نفس المكان
  10. أسعدي، نفس المكان
  11. راجع إلى سريع القلم، ص ٧٩-٨٠ وأماكن أخرى
  12. مهدهوي، ص ٣٩٩؛ إيران. وزارة الخارجية، ص ٧٥
  13. قربان أوغلي، ص ٨١
  14. فارسون، ص ٩١
  15. كوك، ص ٩٨-١٠٣
  16. رودي، ص ٢١٠
  17. أسعدي، ج ١، ص ١٥٧-١٥٨
  18. رودي، ص ٢٣١

المصادر

مرتضى أسعديّ، عالم الإسلام، طهران 1987-1990 م؛

إيران. وزارة الخارجية، العلاقات الخارجية لإيران في عام 1974 م، طهران [1975 م]؛

تاريخ الدول العربية المعاصر، من تأليف د. ر. فوبليكوف... [وآخرون]، ترجمة محمد حسين روحاني، طهران 1988 م؛

حميد راسخ، «العسكريون في أزمة الجزائر في تسعينيات القرن العشرين»، مجلة السياسة الخارجية، السنة 11، العدد 4 (شتاء 1998 م)؛

محمود سريع القلم، النظام الدولي وقضية الصحراء الغربية، طهران 1995 م؛

أحمد عكّاش، رؤوس الأموال الخارجية، الحرية الاقتصادية، تجربة الجزائر، ترجمة مسعود محمدي، طهران 1984 م؛

كارل فارسون، الرأسمالية الدولةية في الجزائر: دراسة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الجزائر قبل وبعد الاستقلال، ترجمة بيروز ألف، طهران 1979 م؛

جاويد قربان أوغلي، «جمعية العلماء ودورها في إحياء الهوية الإسلامية للجزائر»، دراسات أفريقيا، السنة 1، العدد 2 (شتاء 1995 م)؛

أنطونيو كاسيسي، القانون الدولي في عالم منقسم، ترجمة مرتضى كلانتريان، طهران 1991 م؛

جوزيف كوك، مسلمو أفريقيا، ترجمة أسد الله علوي، مشهد 1994 م؛

موسوعة السياسة، طبعة عبد الوهاب الكيالي، بيروت 1979-1994؛

عبد الرضا هوشنگ مهدوي، السياسة الخارجية لإيران في عهد بهلوي 1921-1978 م، طهران 1994 م؛

Mahfoud Bennoune, The making of contemporary Algeria 1830-1987 , Cambridge 1988;

The Cambridge encyclopedia of the Middle East and North Africa , ed. Trevor Mostyn, Cambridge 1988;

Locksley Edmondson, "Africa and the developing regions", in General history of Africa , VIII, ed. Ali A. Mazrui, Paris 1993;

Encyclopedia of the modern Middle East , eds. Reeva S. Simon, Philip Mattar, and Richard W. Bulleit, New York 1996, s.v.

"Boumédienne, Houari" (by Dirk Vandewalle); John Ruedy, Modern Algeria: The origins and development of a nation , Bloomington 1992.


المصادر

موسوعة العالم الإسلامي

الهوامش