انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إدريس الثاني»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:إدريس الثاني إلى إدريس الثاني دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ٠٨:٣٣، ٣٠ مايو ٢٠٢٦

موقع دفن منسوب إلى إدريس الأول يظهر باللون الأخضر

الاسم أبو القاسم، إدريس بن إدريس الأول بن عبد الله بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب
أسماء أخرى إدريس الثاني أو إدريس الأصغر
اسم الأب إدريس
الميلاد 177 هـ
الوفاة 213 هـ
النشاطات ثاني ملوك الأدارسة في المغرب

إدريس الثاني أحد شخصيات آل إدريس وثاني ملوك أسرة الأدارسة، الذي تمكن من توحيد أرض المغرب تحت لوائه. وقد توفي سنة 213 هـ عن عمر يناهز 36 عاماً.


آل إدريس

آلُ إدْريس، سلالة شيعية مذهب، تنتمي إلى إدريس بن عبد الله حفيد الحسن بن علي (عليه السلام)، حكموا في المغرب الأقصى (المغرب وجزء من الجزائر) بين سنتي 172 و375 هـ الموافق 789 و985 م.


الأصل والنسب

أبو القاسم، إدريس بن إدريس الأول بن عبد الله بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كان ثاني ملوك أسرة إدريس. ولُقِّب أيضاً بإدريس الأصغر. كان جنيناً في بطن أمه كنزة عند وفاة أبيه. فلما وُلد سُمِّي إدريس.


بيعة الناس

عندما قُتل والده سنة 177 هـ بمكيدة من ابن الأغلب عبر السم، لم يكن إدريس قد وُلد بعد. وبعد ولادته، تولّى «راشد» غلامُ أبيه رعايته وسماه باسم أبيه. وبايعته قبائل البربر وهو رضيع. ولما بلغ الحادية عشرة من عمره، بايعوه مرة ثانية في المسجد الجامع بمدينة «وليلي». وقد قام أبو خالد بن يزيد بن إلياس العبدي (نيابة: 186-192 هـ / 802-808 م) بتدبير شؤون الملك حتى بلغ إدريس سن الرشد، فتولّى زمام الأمور بنفسه، وبايعته القبائل الكبرى، فاستقرت دولته.


توسيع الدولة

يُعدّ إدريس المؤسس الحقيقي لدولة آل إدريس، وقد بلغ نفوذه في المغرب حداً سمّيت فيه تلك الديار «أرض إدريس بن إدريس». وفي تلك الفترة، كان الأغالبة -الذين أقامهم العباسيون خصيصاً لمواجهة آل إدريس- يسعون للإطاحة بدولتهم. غير أن تأييد القبائل المغربية الكبرى مثل أوربة وزناتة وزراعة ومكناسة لإدريس حال دون شن الأغالبة وحتى العباسيين هجوماً صريحاً ضده. ونظراً لكونه شخصاً كريماً، أحبه الناس. ومال إليه أهل تونس وطرابلس الغرب، رغم أن تلك المناطق كانت تحت حكم العباسيين ويتولى ولايتها عمّال أغالبة. ومع مرور الوقت، اتحدت قبائل البربر معه، فأصبحت أرض المغرب تحت سيطرته. ويبدو أن يحيى البرمكي، الذي ثنى هارون الرشيد عن الهجوم المباشر على إدريس، كان مدركاً لهذا الواقع؛ ولهذا السبب أيضاً، عندما أراد إبراهيم بن الأغلب الهجوم عليه، منعه أتباعه. وفي النهاية، أدى تزايد قوة إدريس إلى يأس الأغالبة تماماً من مواجهته، فكانوا يماطلون الخلفاء ويأتون بالأعذار.


بناء مدينة فاس

تمكن إدريس، بعد استقراره على العرش بفترة وجيزة، من إكمال بناء مدينة «فاس»، وأنشأ فيها معسكراً للأندلسيين الذين هاجروا إلى المغرب خلال حكم الحكم بن هشام الأموي في الأندلس. ثم انطلق للجهاد ضد القبائل غير المسلمة في المغرب. ففي سنة 197 هـ / 813 م، غزا مصمودة وفتح أراضيهم، ثم قمَع خوارج تلمسان الذين ترسّخ نفوذهم في تلك المنطقة منذ زمن بعيد، وقطع بذلك نفوذ العباسيين.


الوفاة

توفي إدريس بن إدريس بعد 21 عاماً من الحكم، سنة 213 هـ / 828 م، وقيل 214 هـ / 829 م، عن عمر ناهز 36 عاماً. وخلف إدريس الثاني اثني عشر ابناً، أكبرهم محمد المنتصر، الذي اعتلى العرش بعد أبيه. ابن عذاري المراكشي، أحمد بن محمد، البيان المغرب في أخبار ملوك الأندلس والمغرب، ج1، ص103.


الهوامش