انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المتربصة»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:


'''المتربصة'''، هو اسم مجموعة من [[الشيعة]] كانت تتربص (تنتظر) خروج [[محمد بن الحسن المهدي|الإمام المهدي]] (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وبناءً على ذلك، كانت هذه الفرقة في كل عصر من عصور الانتظار تختار شخصاً لتولي الأمور (أي للقيادة) وتظن أنه المهدي، وحالما يموت، كانوا يعينون شخصاً آخر لهذا المنصب. كان للمتربصة منهج زاهد (درويشي)، وكانوا يعتقدون أن الخروج على الحكام المسلمين ليس حراماً.<ref>مشكور، محمد جواد، ''فرهنگ فرق اسلامی'' (بالفارسية)، مشهد، نشر آستان قدس رضوي، السنة 1372 هـ ش، الطبعة الثانية، ص 388.</ref><ref>المقريزي، ''خطط''، ج 4، ص 108.</ref><ref>''تلبيس إبليس''، ص 22.</ref><ref>''معرفة المذاهب''، ص 8.</ref>
'''المتربصة'''، هو اسم مجموعة من [[الشيعة]] كانت تتربص (تنتظر) خروج [[الإمام المهدي]] (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وبناءً على ذلك، كانت هذه الفرقة في كل عصر من عصور الانتظار تختار شخصاً لتولي الأمور (أي للقيادة) وتظن أنه المهدي، وحالما يموت، كانوا يعينون شخصاً آخر لهذا المنصب. كان للمتربصة منهج زاهد (درويشي)، وكانوا يعتقدون أن الخروج على الحكام المسلمين ليس حراماً.<ref>مشكور، محمد جواد، ''فرهنگ فرق اسلامی'' (بالفارسية)، مشهد، نشر آستان قدس رضوي، السنة 1372 هـ ش، الطبعة الثانية، ص 388.</ref><ref>المقريزي، ''خطط''، ج 4، ص 108.</ref><ref>''تلبيس إبليس''، ص 22.</ref><ref>''معرفة المذاهب''، ص 8.</ref>


== الهوامش ==
== الهوامش ==
سطر ٧: سطر ٧:


[[تصنيف:الفرق والمذاهب]]
[[تصنيف:الفرق والمذاهب]]
[[تصنيف:فرق شيعية]]
[[تصنيف:مذاهب إسلامية]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٤٧، ٢٥ مايو ٢٠٢٦

المتربصة، هو اسم مجموعة من الشيعة كانت تتربص (تنتظر) خروج الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وبناءً على ذلك، كانت هذه الفرقة في كل عصر من عصور الانتظار تختار شخصاً لتولي الأمور (أي للقيادة) وتظن أنه المهدي، وحالما يموت، كانوا يعينون شخصاً آخر لهذا المنصب. كان للمتربصة منهج زاهد (درويشي)، وكانوا يعتقدون أن الخروج على الحكام المسلمين ليس حراماً.[١][٢][٣][٤]

الهوامش

  1. مشكور، محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی (بالفارسية)، مشهد، نشر آستان قدس رضوي، السنة 1372 هـ ش، الطبعة الثانية، ص 388.
  2. المقريزي، خطط، ج 4، ص 108.
  3. تلبيس إبليس، ص 22.
  4. معرفة المذاهب، ص 8.