الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جزيرة إبستاين»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٧: | سطر ٧: | ||
== تاريخ الملكية == | == تاريخ الملكية == | ||
<sub><sub></sub></sub><div class="wikiInfo">[[ملف:جزیره اپستین 1.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div> | <sub><sub></sub></sub><div class="wikiInfo">[[ملف:جزیره اپستین 1.jpg|بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|الثورة الشعبية]]</div> | ||
اشترى [[جفري إبستاين]] هذه الجزيرة في عام 1998 م من خلال شركة مملوكة له بالكامل مقابل حوالي 7.95 مليون دولار. وقد أضاف لاحقًا الجزيرة المجاورة "Great Saint James" إلى ممتلكاته أيضًا. بلغت قيمة هذه العقارات بحلول عام 2019 م أكثر من 63 مليون دولار. وفي نهاية المطاف، في عام 2023 م، بيعت هاتان الجزيرتان إلى استيون دكاف، وهو مستثمر أمريكي. | اشترى [[جفري ادوارد إبستاين]] هذه الجزيرة في عام 1998 م من خلال شركة مملوكة له بالكامل مقابل حوالي 7.95 مليون دولار. وقد أضاف لاحقًا الجزيرة المجاورة "Great Saint James" إلى ممتلكاته أيضًا. بلغت قيمة هذه العقارات بحلول عام 2019 م أكثر من 63 مليون دولار. وفي نهاية المطاف، في عام 2023 م، بيعت هاتان الجزيرتان إلى استيون دكاف، وهو مستثمر أمريكي. | ||
== قضية إبستاين واتهاماته == | == قضية إبستاين واتهاماته == | ||
مراجعة ١٢:٠٠، ١٥ أبريل ٢٠٢٦
جزيرة إبستاين تُعرف (بالإنجليزية: Little Saint James)، وهي جزيرة خاصة تقع في بحر الكاريبي، بفضل ارتباطها بقضية جفري ادوارد إبستاين، وهو مستثمر أمريكي، حيث يوجد في هذه الجزيرة أسماء العديد من الشخصيات، بما في ذلك دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب. بعد فشل الولايات المتحدة في حرب رمضان، حاولت ميلانيا تحويل انتباه الرأي العام بعيدًا عن هذا الفشل، على الرغم من وجود أدلة دامغة، وذلك خلال خطاب مُنْفِرَض، حيث denied بشكل قاطع أي صِلة بهذه القضية.
الموقع الجغرافي
تقع هذه الجزيرة على بعد حوالي ميلين من سواحل سانت توماس في جزر فيرجين الولايات المتحدة. مساحتها تبلغ حوالي 72 جريفًا، وتشمل العديد من الفيلات والمسابح والنُّحات والمباني المتعددة.
تاريخ الملكية
اشترى جفري ادوارد إبستاين هذه الجزيرة في عام 1998 م من خلال شركة مملوكة له بالكامل مقابل حوالي 7.95 مليون دولار. وقد أضاف لاحقًا الجزيرة المجاورة "Great Saint James" إلى ممتلكاته أيضًا. بلغت قيمة هذه العقارات بحلول عام 2019 م أكثر من 63 مليون دولار. وفي نهاية المطاف، في عام 2023 م، بيعت هاتان الجزيرتان إلى استيون دكاف، وهو مستثمر أمريكي.
قضية إبستاين واتهاماته
تكمن أهمية هذه الجزيرة في الاتهامات التي أُثيرت بشأنها في الوثائق القانونية والشهادات والمطالبات الرسمية. وقد ادعى محامو الضحايا ومسؤولو القضاء أن ليتل سانت جيمز كانت بمثابة مكان لنقل واستغلال جنسي للأفراد دون السن القانونية. وأعلن المدعي العام السابق لجزر فيرجين الأمريكية في دعوى قضائية أنه استخدم إبستاين طائرة هليكوبتر لنقل فتيات وشابات دون سن القانونية بين سانت توماس والجزيرة الخاصة به. وقد انتهت هذه القضية باتفاق، حيث تم التعهد بتعويض الحكومة المحلية بمبلغ لا يقل عن 105 ملايين دولار.
نشر الصور
نشرت لجنة المراقبة في مجلس النواب الأمريكي صورًا ومقاطع فيديو للجزيرة، والتي وصفتها أعضاء اللجنة الديمقراطيون بأنها تهدف إلى زيادة الشفافية العامة وإكمال لغز جرائم إبستاين. ووصف رابرت غارسيا، أحد كبار أعضاء اللجنة الديمقراطية، هذه الصور بأنها "نظرة مقلقة على عالم إبستاين وجزيرته".
