الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أوغندا»
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
* [[جنوب السودان]] | * [[جنوب السودان]] | ||
* [[بريطانيا]] | * [[بريطانيا]] | ||
* [[ | * [[إفريقيا]] | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
مراجعة ١٠:١٩، ١٥ فبراير ٢٠٢٦
أوغندا، ورسميًّا «جمهورية أوغندا»، هي دولة تقع في شرق وسط أفريقيا على ضفاف بحيرة فيكتوريا. تُعرف هذه الدولة، التي تزخر بمواردها الطبيعية الغنية وتنوعها الحيوي الفريد، بلقب "لؤلؤة أفريقيا". تحدها كل من رواندا، بوروندي، تنزانيا، كينيا، جنوب السودان، والكونغو الديمقراطية.
التاريخ
خضعت أوغندا للسيطرة البريطانية عام ١٨٩٤ ميلادي، واستمر هذا الوضع حتى نيلها الاستقلال عام ١٩٦٢ م. وبعد الاستقلال، تحول نظام الحكم في البلاد من الملكية إلى النظام الجمهوري.
الجغرافيا
على الرغم من كونها دولة غير ساحلية (حبيسة)، تتميز أوغندا بوجود عدد كبير من البحيرات. تتفاوت هذه البحيرات في أحجامها؛ فمنها الكبرى مثل بحيرة فيكتوريا وبحيرة كيوجا، ومنها الصغرى مثل بحيرات ألبرت، إدوارد، وجورج. تُعدّ أنهار النيل وسيمليكي من أهم الأنهار في البلاد، حيث تقع أوغندا بالكامل ضمن حوض نهر النيل. وقد نشأت أهم المدن الأوغندية حول هذه البحيرات؛ مثل مدينة إنتيبي الواقعة على شاطئ بحيرة فيكتوريا، حيث تتربص التماسيح الضخمة بالصيادين والمزارعين. تقع بحيرة كيوجا في وسط البلاد. يتميز الغرب الأوغندي بطابعه الجبلي، بينما يتألف الوسط من هضبة منخفضة وشبه قاحلة.
الاقتصاد
تمتلك أوغندا موارد معدنية هامة تشمل الحديد، النحاس، الكوبالت، النفط الخام، والغاز، إلا أن نسبة ضئيلة منها تُصدّر بسبب نقص الاستثمارات. وبفضل خصوبة التربة واستمرارية هطول الأمطار، يعتمد الإنتاج المحلي بشكل كبير على المنتجات الزراعية مثل البن، التبغ، الشاي، والثروة السمكية. يشكل البن حوالي ٩٠٪ من صادرات البلاد، يليه الشاي والتبغ. صدرت أوغندا في عام ٢٠٠٥ م أكثر من ٤٠ مليون كيلوغرام من الشاي. إلا أن قيمة صادرات الشاي انخفضت لتصل إلى ٣٣.٢ مليون دولار نتيجة الانخفاض العالمي في أسعاره. تقدر كمية الشاي المصدرة لعام ٢٠٠٥ م بحوالي أربعين مليون كيلوغرام.
الثقافة
لا يزال شعب أوغندا يعيش وفق نمط الحياة القبلية، متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم القديمة. تقع قبائل الكراموجونغ (أو "العراة") على الحدود مع كينيا، مجاورة لقبائل الماساي والتوركانا، وتُعتبر اليوم أحد عوامل الجذب السياحي في البلاد. لا تزال هذه القبيلة متمسكة بتقاليدها؛ فمثلاً، على الرجل الراغب في الزواج أن يصطاد أسدًا، نمرًا، أو ذئبًا ويقدمه لمنزل العروس. يبلغ عدد سكان أوغندا حوالي ١٦.٥ مليون نسمة، يشكلون حوالي ٤٠ قبيلة تتحدث ٤ لغات رئيسية. يتحدث ٧٥٪ من السكان اللغة السواحيلية، مما يعكس التأثير المسلم في هذه المنطقة. يشكل المسلمون حوالي ٤٠٪ من السكان، والبلاد عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي. تعاني أوغندا حاليًا من عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن[١].
المعالم السياحية
تُعرف أوغندا بلقب "لؤلؤة أفريقيا" لما تمتلكه من إمكانيات طبيعية وحياة برية غنية، مما جعلها في السنوات الأخيرة وجهة مفضلة للعديد من السياح الأوروبيين. تُعد حديقة كيدبو الوطنية ومستنقع نارو الدائم الواقع في قلبها أهم المعالم السياحية في البلاد. من أبرز معالم العاصمة كمبالا: المقابر الملكية، المسجد الجامع، غابة بودونغوي، كنيسة القديس بولس، ومعبد كمبالا. يقع أيضًا في العاصمة متحف أوغندا الوطني[٢].
انظر أيضًا
الهوامش
المصادر
- معلومات عن دولة أوغندا، موقع إيليا كشت، تاريخ النشر: غير محدد، تاريخ الاطلاع: ١٤ فبراير ٢٠٢٦ م.