الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد حماني»

أُضيف ٤٥٣ بايت ،  ١٦ نوفمبر ٢٠٢١
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب' أحمد محمد مسعود محمد حماني الميلي الجيجلي المولد يوم الاثنين 6 سبتمبر 1915م بقرية ازيار الواقع...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''أحمد حماني''': أستاذ وعالم جزائري، يعتبر أميراً و"الأب الروحي" للسلفية الجزائرية، خاصّة التيّار المتشدّد فيها. عيّن في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني من سنة 1983 إلى 1985، وانتخب رئيساً لجمعية العلماء المسلمين الجزائريّين في سنة 1991. كما تولّى إدارة جريدة "البصائر" في نفس السنة.
=الولادة=
ولد أحمد محمّد مسعود محمّد حماني الميلي الجيجلي يوم الاثنين 6\ سبتمبر\ 1915م بقرية "إزيار" الواقعة في دوّار تمنجر ببلدية "العنصر" دائرة الميلية ولاية جيجل الجزائرية.
=النشأة والتعليم=
نشأ حماني في قريته "إزيار"، وبدأ في حفظ القرآن الكريم وهو في سنّ الخامسة من عمره على يد الشيخ محمّد بن العربي بوذن، ثمّ الشيخ يوسف بن المختار حماني، كما تلقّى عنهم المبادئ الأولى في الفقه والتوحيد. وقام والده بتغير تاريخ ميلاده إلى  عام 1920 حتّى يكمل دراسته قبل أن تدركه الخدمة العسكرية، وأرسله إلى مدينة  قسنطينة في ربيع 1930م، ثمّ درس بالزاوية الطيبية، ثمّ الزاوية العيساوية، حتّى أتمّ  حفظ القرآن بكتاب  الشيخ محمّد النجّار  لينضمّ بعدها إلى طلبة الإمام عبد الحميد بن باديس  بداية من أكتوبر 1931 حتّى سبتمبر 1934م، أي: لمدّة 3 سنوات. ودرس بالجامع الأخضر النحو والصرف والأدب والفقه والتوحيد والتفسير، فأتقن بتفوّق المبادئ الأولى في الدين والعربية والسلوك. وفي العام الدراسي 1934 – 1935م سافر إلى تونس وانتظم في سلك طلبة بجامع " الزيتونة"، وانتظم في الدراسة مع طلبة الجامع، واستمرّ في الدراسة به لمدّة عشر سنوات، وحصل على شهادة  الأهلية في عام 1936م، وعلى شهادة التحصيل في 1940م، وأثناء دراسته في تونس لم تنقطع صلته بالشيخ ابن باديس وجماعته، وبدأ في الكتابة بمجلّة "الشهاب"، ثمّ بجريدة "البصائر"، وشارك أيضاً في الصحافة التونسية والجزائرية بداية من عام 1937م، وتمّ انتخابه أميناً عامّاً في جمعية الطلبة الجزائريّين بتونس، وواصل الدراسة في القسم الشرعي حتّى حصل على العالمية في يوليو عام 1943م، وكان من المقرّر مواصلة دراسته بالأزهر في بعثة كان الشيخ عبد الحميد بن باديس قد أمر بها، إلّا أنّ ظروف الحرب العالمية الثانية (1939-1945) حالت دون ذلك، ولم تسمح له أيضاً بالعودة إلى قسنطينة، عندها سجّل بالدراسات العليا.
=التدريس والوظائف=
خلال الحرب العالمية الثانية- ومع تعذّر الاتّصال بين تونس والجزائر- أصبح مسئولاً عن جزء من الطلبة الجزائريّين في تونس، حتّى رحل الألمان عن تونس في مايو عام 1943م، وعاد للجزائر في 30 أبريل 1944م، وعمل بالتدريس في مدينة قسنطينة، ثمّ عيّن مديراً علمياً للدراسة في التربية والتعليم.
ومن أهمّ إصلاحاته في مجال التعليم إنشاء التعليم الثانوي بالمدينة، ثمّ جاءت أحداث 8\ مايو\  1945م، وصدر الأمر بغلق المدرسة التي يعمل بها وكلّ مدارس جمعية العلماء في ولاية الشرق ابتداءً من شهر مايو 1945م. وفي مارس عام 1946م عقد مؤتمر من المعلّمين ورجال الجمعيات بقسنطينة، وقرّر عدم الاعتراف بقرار الغلق ووجوب إعادة الحياة للدراسة العربية ابتداءً من أوّل السنة الدراسية، وفتحت المدارس، وعاد الشيخ  إلى الإدارة العلمية ابتداءً من أكتوبر عام 1946، ثمّ عيّن عضواً في  لجنة التعليم العليا، وشارك في إنشاء التفتيش الابتدائي والعامّ وتوحيد الدراسة، وإنشاء الشهادات الفاصلة بين مراحل التعليم، وإيفاد البعثات العلمية إلى مصر.
وفي عام 1947م شارك في تأسيس أوّل ثانوية بالجزائر للتعليم العربي الحرّ، وأصبح المشرف على اللجنة العلمية بها حتّى  شهر أغسطس عام 1957.
في عام 1945م أسندت إليه رئاسة لجنة التعليم العليا، وفي عام 1946 عيّنته جمعية العلماء كاتباً على مستوى جميع ولايات الشرق، وفي عام 1951م انتخب عضواً في إدارة الجمعية، وأسندت له مهمّة نائب الكاتب العامّ. كما عيّن عضواً في اللجنة المسؤولة عن التعليم في مدينة قسنطينة، ومديراً لمعهد ابن باديس، ثمّ استدعي من قسنطينة لوظيفة المفتّش العامّ للتعليم العربي، وظلّ فيه حتّى عام 1963.  وعندما أسّس معهد الدراسة العربية بجامعة الجزائر أصبح أستاذاً به، وبقى في التدريس في الجامعة 10 سنوات كاملة من 1962 إلى 1972م. وفي عام 1972م أصبح رئيساً للمجلس الإسلامي الأعلى، فقام بتنظيم الدعوة في المساجد والمدن، وإصدار الفتوى، وتمثيل الجزائر في العديد من الفعّاليّات في تونس وليبيا ومصر والسعودية والهند وبلجيكا وتشاد وموسكو وإيران، وعيّن في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني من عام 1983 إلى عام 1985، حتّى أحيل على المعاش عام 1988م، ثمّ انتخب رئيساً لجمعية العلماء المسلمين الجزائريّين في سنة 1991، وتولّى إدارة جريدة "البصائر" في 1991م.
=المشايخ والأساتذة=
تلقّى حماني تعليمه على يد العديد من المشايخ، على رأسهم: الشيخ صالح بن مهنّا الأزهري، وعبد الحميد بن باديس، وأحمد مرازقة الحبيباتني. وفي تونس: محمّد الفاضل بن عاشور، والبشير النيفر، ومحمد بن صالح بن مراد.
=التاريخ السياسي=


أحمد محمد مسعود محمد حماني الميلي الجيجلي المولد يوم الاثنين 6 سبتمبر 1915م بقرية ازيار الواقعة في دوار تمنجر ببلدية العنصر دائرة الميلية ولاية جيجل الجزائرية  والذى يعتبر اميرا و"الاب الروحي" للسلفية الجزائرية ، خاصة التيار المتشدد فيها ،  وأعتبر الشيخ الشعراوي ناشرا للضلالات  عندما قدس القبور، كما يرى حماني
نشأته وتعليمه:
نشأته وتعليمه:
نشأ في قريته "ازيار"  وبدأ في حفظ القرآن الكريم  وهو في سن الخامسة من عمره على يد الشيخ "محمد بن العربي بوذن" ثم الشيخ " يوسف بن المختار حماني " كما تلقى عنهم المبادئ الأولى في الفقه والتوحيد وقام والده بتغير تاريخ ميلاده  إلى  عام 1920 حتى يكمل دراسته قبل أن تدركه الخدمة العسكرية  وأرسله الى مدينة  قسنطينة في ربيع 1930 م  ثم درس بالزاوية الطيبية ثم الزاوية العيساوية حتى اتم  حفظ القرآن بكتاب  الشيخ محمد النجار  لينضم بعدها  الى طلبة الإمام عبد الحميد بن باديس  بداية من أكتوبر 1931  حتى سبتمبر 1934م، أي لمدة 3 سنوات ، ودرس بالجامع الأخضر النحو والصرف والأدب والفقه والتوحيد والتفسير، فأتقن بتفوق المبادئ الأولى في الدين والعربية والسلوك، وفى العام  الدراسي 1934 – 1935 م سافر الى تونس وانتظم في سلك طلبة بجامع " الزيتونة "  وانتظم في الدراسة مع طلبة الجامع  واستمر في الدراسة به لمدة عشر سنوات  وحصل على شهادة  الأهلية في عام  1936م ، وعلى شهادة التحصيل في 1940م ، وأثناء دراسته في تونس لم تنقطع صلته بالشيخ ابن باديس  وجماعته  وبدأ في الكتابة بمجلة "الشهاب"، ثم بجريدة "البصائر" ، وشارك أيضا في الصحافة التونسية والجزائرية  بداية من عام 1937م ، وتم انتخابه  أمينًا عامًا في جمعية الطلبة الجزائريين بتونس وواصل الدراسة في القسم الشرعي حتى حصل العالمية في يوليو عام 1943م وكان من المقرر مواصلة دراسته بالأزهر في بعثة كان الشيخ عبد الحميد بن باديس قد أمر بها ، إلا أن ظروف الحرب العالمية الثانية (1939-1945) حالت دون ذلك، ولم تسمح له أيضا بالعودة إلى قسنطينة، عندها سجل بالدراسات العلي وخلال الحرب العالمية الثانية ومع تعذر الاتصال بين تونس والجزائر، أصبح مسئولًا عن جزء من الطلبة الجزائريين في تونس  حتى رحل الألمان عن تونس في مايو عام  1943م وعاد للجزائر في 30 أبريل 1944 م، وعمل بالتدريس في مدينة قسنطينة  ثم عين مديرا علميا للدراسة في التربية والتعليم، ومن أهم إصلاحاته في مجال التعليم إنشاء التعليم الثانوي بالمدينة ، ثم جاءت أحداث 8 مايو  1945م ، وصدر الأمر بغلق المدرسة التي يعمل بها  وكل مدارس جمعية العلماء  في ولاية الشرق ابتداء من شهر مايو 1945م وفي مارس عام  1946 م عقد مؤتمر من المعلمين ورجال الجمعيات بقسنطينة، وقرر عدم الاعتراف بقرار الغلق ووجوب إعادة الحياة للدراسة العربية ابتداء من أول السنة الدراسية، وفتحت المدارس ، وعاد الشيخ  إلى الإدارة العلمية ابتداء من أكتوبر عام  1946، ثم عين عضوا في  لجنة التعليم العليا  وشارك في انشاء التفتيش الابتدائي والعام وتوحيد الدراسة، وأنشاء الشهادات الفاصلة بين مراحل التعليم، وايفاد البعثات العلمية إلى مصر وفى عام  1947م  شارك في تأسيس أول ثانوية بالجزائر للتعليم العربي الحر،  وأصبح المشرف على اللجنة العلمية بها حتى  شهر  أغسطس عام 1957.
في عام 1955 م أسندت إليه رئاسة لجنة التعليم العليا  وفي عام 1946 عينته جمعية العلماء كاتبا على مستوى جميع ولايات الشرق،  وفي  عام  1951م  انتخب عضوا في إدارة الجمعية وأسندت له مهمة نائب الكاتب العام،  وعين عضوا في اللجنة المسؤولة عن التعليم في مدينة قسنطينة، ومديرا لمعهد ابن باديس،  ثم استدعي من قسنطينة لوظيفة المفتش العام للتعليم العربي، وظل فيه حتى عام  1963،  وعندما أسس معهد الدراسة العربية بجامعة الجزائر  اصبح أستاذا به، و وبقى في التدريس في الجامعة 10 سنوات كاملة من 1962 إلى 1972م  وفي  عام 1972م  اصبح رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى،  فقام بتنظيم الدعوة في المساجد والمدن، وإصدار الفتوى، وتمثيل الجزائر في العديد من الفعاليات في تونس وليبيا ومصر  والسعودية الهند، وبلجيكا،  وتشاد وموسكو، وإيران،  وعين في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني من عام 1983 إلى عام  1985، حتى أحيل على المعاش عام 1988 م ثم انتخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في سنة  و تولى إدارة جريدة البصائر في 1991م
مشايخه:
مشايخه:
تلقى تعليمه على يد العديد من الشايخ على راسهم الشيخ صالح بن مهنا الأزهري، وعبد الحميد بن باديس و أحمد مرازقة الحبيباتني وفى تونس  الفاضل بن عاشور، والبشير النيفر ومحمد بن صالح بن مراد.
تاريخه السياسي:
تاريخه السياسي:
كان للشيخ تاريخ طويل من العمل السياسي فخلال مشاركته في حلقات الشيخ باديس حضر أول مظاهرة شعبية قادها الشيخ  وأول  اجتماع  عام  لجمعة العلماء  باعتباره عضوا فيها ورغم بقائه بتونس عشر سنوات كاملة إلا أنه كان شديد الصلة والارتباط بجماعة الشيخ عبد الحميد بن باديس " جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فعمل بجريدتي " الشهاب" و"البصائر" وكتب فيهما، وقد كتب أيضا في الصحافة التونسية سلسلة من المقالات يفضح فيها الاستعمار الفرنسي بالجزائر وقد أنتخب الشيخ حماني أمينا عاما لجمعية الطلبة الجزائريين بتونس وبعد عودته إلى قسنطينة عام 1944م عين أحمد حماني على رأس إدارة معهد عبد الحميد بن باديس.
كان للشيخ تاريخ طويل من العمل السياسي فخلال مشاركته في حلقات الشيخ باديس حضر أول مظاهرة شعبية قادها الشيخ  وأول  اجتماع  عام  لجمعة العلماء  باعتباره عضوا فيها ورغم بقائه بتونس عشر سنوات كاملة إلا أنه كان شديد الصلة والارتباط بجماعة الشيخ عبد الحميد بن باديس " جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فعمل بجريدتي " الشهاب" و"البصائر" وكتب فيهما، وقد كتب أيضا في الصحافة التونسية سلسلة من المقالات يفضح فيها الاستعمار الفرنسي بالجزائر وقد أنتخب الشيخ حماني أمينا عاما لجمعية الطلبة الجزائريين بتونس وبعد عودته إلى قسنطينة عام 1944م عين أحمد حماني على رأس إدارة معهد عبد الحميد بن باديس.
شارك الشيخ حماني في صفوف الثورة الجزائرية  بعد اندلاعها مباشرة عام 1954 م من خلال دار الطلبة  التي حولها الى احد المراكز الأساسية للثورة، ألقي عليه القبض في 11 اغسطس عام  1957م  بالعاصمة الجزائر ، وأغلقت دار الطلبة  وبعد 27 يوما في التعذيب والانتقال من الجزائر إلى قسنطينة،  حكم عليه من  المحكمة العسكرية بالأشغال الشاقة، ونقل إلى السجن المركزي بتازولت "لمبيس"، وبقي هناك  حتى 4 أبريل 1962 م وخلال وجوده بالسجن أنشأ حركة المجاهدين لتعليم المعتقلين  وتعرض لمحاولة اغتيال عام 1960 م ويقول عنها "تعرضت جسديا إلى أشد أنواع التعذيب فقد أسقطوني على الأرض والتفت حولي جماعة من السجانين، فأدركني سجان مسلم وزأر فيّ أن قُمْ فإنهم سيقتلونك، فتحاملت على نفسي وتخليت عن كل متاعي وفررت منهم بأعجوبة "
شارك الشيخ حماني في صفوف الثورة الجزائرية  بعد اندلاعها مباشرة عام 1954 م من خلال دار الطلبة  التي حولها الى احد المراكز الأساسية للثورة، ألقي عليه القبض في 11 اغسطس عام  1957م  بالعاصمة الجزائر ، وأغلقت دار الطلبة  وبعد 27 يوما في التعذيب والانتقال من الجزائر إلى قسنطينة،  حكم عليه من  المحكمة العسكرية بالأشغال الشاقة، ونقل إلى السجن المركزي بتازولت "لمبيس"، وبقي هناك  حتى 4 أبريل 1962 م وخلال وجوده بالسجن أنشأ حركة المجاهدين لتعليم المعتقلين  وتعرض لمحاولة اغتيال عام 1960 م ويقول عنها "تعرضت جسديا إلى أشد أنواع التعذيب فقد أسقطوني على الأرض والتفت حولي جماعة من السجانين، فأدركني سجان مسلم وزأر فيّ أن قُمْ فإنهم سيقتلونك، فتحاملت على نفسي وتخليت عن كل متاعي وفررت منهم بأعجوبة "
٢٬٧٩٦

تعديل