انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جوزف حرب»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:جوزف حرب إلى جوزف حرب دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ٠٩:٠١، ٨ يونيو ٢٠٢٦

جوزف حرب
الإسمجوزف حرب
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةجنوب لبنان، قرية الممري، منطقة الزهراني
الدينالمسيحية
الآثارشجرة الأكاسيا، ملك الخبز والورد، عذارى المعابد
النشاطاتشاعر، إعلامي

جوزف حرب أحد أبرز الشعراء المسيحيين في لبنان الذين تجاوزت قصائدهم حدود لبنان.


المولد

ولد عام 1944 في قرية الممري من منطقة الزهراني في جنوب لبنان لأب مسيحي وأم سنية[١]، درس في مدرسة أنطونين، ودرس الأدب والحقوق العربية في الجامعة اللبنانية، وأنهى دراسته وعمل في إذاعة لبنان.


النشاطات

من بين قصائده الشهيرة التي غناها مغنون عرب مشهورون يمكن الإشارة إلى "بيروت" التي تبدأ بمطلع "بيروت من قلبي سلام"، "حبيتك نسيت النوم"، "لما عالباب"، "ورقو الأصفر"، "أسامينا"، "أسوارة العروس"، "زعلي طول"، "بليل وشتي"، "خليك بالبيت"، "رح نبقى سوا"، "فيكن تنسو"، "البواب"، "يا قونة شعبية". تولى رئاسة "اتحاد الكتاب اللبنانيين" من عام 1998 حتى 2002 وحصل على العديد من الجوائز التقديرية منها: جائزة الإبداع الأدبي من مؤسسة الفكر العربي، والجائزة الأدبية اللبنانية الأولى من مجلس التجارة اللبناني في الإمارات العربية المتحدة. ثم بدأ العمل في إذاعة لبنان منذ عام 1966، عندما كتب برنامج "مع غروب الشمس". كتب برنامج "مع الصباح"، وكتب العديد من البرامج الدرامية للتلفزيون، منها: "الأيام الأخيرة"، "بيعوا الأنفس"، "عرب سعيد"، "قريش"، "أوراق الزمن المر"، و"رماد وملح".


الأعمال والكتب

نشر أول كتاب له عام 1960 بعنوان "عذارى المعابد".

لديه العديد من المجموعات الشعرية، منها:

شجرة الأكاسيا

ملك الخبز والورد


الاهتمام بالإمام الحسين (ع)

كتب مرثية رأس الحسين قبل 35 عامًا في أيام محرم لإذاعة لبنان. في هذه القصيدة، تحدث بأسلوب شعري ثقيل وجميل جدًا عن مصيبة سيد الشهداء مع أرض كربلاء. تبدأ هذه القطعة هكذا:

«يا كربلاء، انثري أشلاء النباتات، ومن لين ريش البشائر وبياض أجنحة الحمامات حيكي كفناً، واحفري الجفون حتى عمق الدمع داراً. لقد دنا الليل، وجسد الحسين هذا الجملة السماوية مشتاق لنوم هادئ بين هلالين من أجنحة الملائكة.»

يكتب جوزف حرب: «ثمة ارتباط بين رأس المسيح على الصليب ورأس الحسين المقطوع وكأنهما واحد. بين رأس يحيى في الطبق ورأس الحسين على الرمح؛ بين خل العطش على الصليب وملح العطش في عاشوراء؛ بين زينب الحسين ومريم عيسى، والذين نزعوا قميص المسيح عن جسده فوق جلجثة هم أنفسهم الذين نهبوا قميص الحسين في كربلاء. الشهوات التي كانت في وجود هيرودس الخبيث هي نفسها الشهوات التي كانت تغلي في وجود يزيد، والراقصة التي طلبت رأس يحيى هي نفسها الدولة التي أمرت بقطع رأس الحسين. دولة وراقصة، راقصة الدولة، دولة راقصة!»

يكتب هذا الشاعر في جزء من قصيدة له: «السادة، مسيحيتي لا تكتمل بدون الحسين! وكل دين -سماويًا كان أم غير سماوي- إذا لم يكن له مقام حسيني، فهو دين أرضي قليل الحظ من جنة السماء، وكل حق لا نهاية له إلا الحيرة والضلال إلا إذا كانت وسيلته حسينية، أي إما الحق أو الشهادة.»


الهوامش