انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جهاد عماد مغنية»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:جهاد عماد مغنية إلى جهاد عماد مغنية دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١١:١١، ٧ يونيو ٢٠٢٦

جهاد عماد مغنية
الإسمجهاد مغنية
الإسم الکاملجهاد عماد مغنية
سائر الأسماءجواد عطوي
التفاصيل الذاتية
الولادة1991 م، ١٤١١ ق، ١٣٦٩ ش
مكان الولادةطيربا، لبنان
الوفاة2015 م، ١٤٣٥ ق، ١٣٩٣ ش
یوم الوفاة18 يناير 2015 م
مكان الوفاةالقنيطرة، سوريا
النشاطاتمسؤول القوات الضاربة لحزب الله لبنان

الشهيد جهاد عماد مغنية مسؤول القوات الضاربة لحزب الله لبنان ونجل عماد مغنية من كبار قادة حزب الله الذي تعرض في 18 يناير 2015 م لهجوم إرهابي إسرائيلي أثناء زيارة ميدانية لمدينة الأمل في القنيطرة السورية واستشهد. ولد الشهيد جهاد عماد مغنية، الملقب بـ «جواد»، عام 1991 م في طيربا بلبنان. وقد اختار والده، عماد مغنية، اسم أخيه الشهيد في النضال ضد الصهاينة له.


نشاطات الشهيد جهاد مغنية في حزب الله

خلال سنوات الحرب الأهلية السورية، تمكن حزب الله بمساعدة إيران وسوريا من السيطرة على البنى التحتية في «الجولان» وإنشاء قاعدة مهمة هناك. وكان المسؤول الأول عن هذه القاعدة الشهيد جهاد مغنية نجل الشهيد عماد مغنية، أما المسؤول الثاني فهو «سمير القنطار» الذي أُفرج عنه عام 2008 م في اتفاقية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله. وقد أنشأ حزب الله خطوطًا دفاعية متنوعة في هذه المنطقة ونشر ما يقرب من ألف شخص في تلك الخطوط لمنع عبور المتشددين السنة من سوريا إلى الأراضي اللبنانية. وادعت صحيفة «هآرتس» الصهيونية في تقرير أن قذيفة كاتيوشا عيار 107 ملم التي أُطلقت من الجولان نحو الإسرائيليين خلال حرب إسرائيل على غزة في الصيف الماضي، قد أُطلقت أيضًا من قبل عناصر حزب الله في هذه المنطقة.

أهمية منطقة الجولان والحضور الفعال لجهاد مغنية

وقال موقع شبكة CNN في مقابلة أجراها مع «مؤيد غزلان»، أحد أعضاء هيئة قيادة المجلس الوطني للمعارضة السورية، إن منظمة الأمن العسكري للجيش الحر توصلت إلى معلومات تشير إلى أن حزب الله قد كلف جهاد مغنية بملف «الجولان». كما قال هذا الشخصية المعارضة السورية أيضًا: «إن القوات المسلحة للجيش الحر أدركت مدى نفوذ حزب الله في منطقة الجولان، لدرجة أنه تمكن من السيطرة على منطقة «تل الحارة» الاستراتيجية. وتشير المعلومات المتحصل عليها إلى أن المراكز التابعة لحزب الله تمتلك إمكانيات خاصة يمكنها ربطها بالوحدات المتمركزة على حدود الجولان.» وزادت أهمية هذه المنطقة عندما تمكن المعارضون المسلحون من تحقيق تقدم في هذه المنطقة والسيطرة على معبر «القنيطرة» ومنطقة «تل الحارة». وهو حدث كان له تأثير كبير على الخريطة الاستراتيجية للمنطقة. وبعد ذلك انتبه حزب الله إلى هذه المنطقة وتمكن بهجوم واسع من السيطرة على هذه المناطق وإرجاع قوات المعارضة السورية إلى الخلف[١].


أول ظهور علني

أول مرة تعرف الناس فيها على وجه جهاد مغنية، كانت عندما شارك في مراسم تأبين والدة الشهيد اللواء حاج قاسم سليماني. كان الابن وسيم الحاج رضوان يقف مباشرة خلف اللواء ويرحب بالضيوف. وكان أحيانًا يقبل كتفي اللواء، وكان اللواء أحيانًا يلتفت إليه ويناجيه. وقد جعلت العلاقة الوثيقة بين الحاج قاسم وهذا الشاب منه محور الاهتمام. وكان اللواء أحيانًا يقدمه لبعض الضيوف فيحتضنه المضيفون بابتسامة[٢].

الهوامش

جهاد عماد مغنية
الإسمجهاد مغنية
الإسم الکاملجهاد عماد مغنية
سائر الأسماءجواد عطوي
التفاصيل الذاتية
یوم الوفاة18 يناير 2015 م
مكان الوفاةمزرعة الأمل، القنيطرة، سوريا
الدينالإسلام
النشاطاتمقاومة، جهاد

خطابات جهاد مغنية

صعد الشهيد جهاد مغنية المنبر مراراً وتكراراً في مناسبات مختلفة وألقى الخطابات، وكان أبرزها ذكرى اغتيال والده في دمشق التي وقعت في عام 2008 م. ونص هذه الخطبة كما يلي: «نحن في مواجهة الموت اخترنا بلوغ الشهادة والعظمة؛ نحن أبناء من لا يعرف الموت طريقهم؛ لأنهم صعدوا عبر الموت في سبيل الله ووصلوا إلى الحياة والنشاط والبشرى؛ الحياة التي لا يشعر بها إلا من انجلت الغيوم عن عينيه؛ لذا يرى ما لم يره أحد، ويخطر بقلبه ما لم يخطر بقلب أحد. نحن أبناء من لم يروا في سبيل الدفاع عن حدود الوطن إلا الجمال. وطن نستحي أن نتركه مهما كان التهديد؛ نحن نقف شامخين ونفتخر بأننا ثمار سنوات الجهاد بعينين مفتوحتين، باختيار وإخلاص، عينين أُغلقتا بالشهادة عن حب وإرادة. نحن أبناء مدرسة تعلمنا فيها أن نعيش أحراراً، لا نستجدي الأمن من العدو ولا نتسوله؛ نحن نسترد حقنا بدمائنا التي نُذرت للشموخ ووقفت على العزة. تعلمنا أنه إن لم تُخرج سلاحك في الحرب الدامية، ستكون عبداً في سوق النخاسين الذي لا يوجد فيه رحمة ولا مروءة بعد الآن. جئنا اليوم هنا لنقول للعدو الصهيوني أنه إن أهرقت دماً فإن هذه الدماء ستكون أنهاراً في طريق القدس وفلسطين. جئنا لنقول للمجاهدين والمقاومين الذين يخطون على درب الشهداء أن ثبات الأرض من إصراركم وثبات السماء من ثباتكم، ونحن وأنتم أقسمنا ألا نترك سلاحنا ولا نغادر الحدود. جئنا اليوم هنا لنقول إننا نخطو على دربكم؛ درب الحب والجهاد، درب القرار للنصر. يا شيخ راغب، يا سيد عباس، يا حاج عماد، كنتم مصابيح أنارت الطريق، والمصابيح أُنيرت خلفكم وفي طريقكم؛ سنقول للعالمين أجمعين كيف تُنال الحرية وكيف يتحقق النصر بالدم. أما في ختام الكلام فإننا نلتفت إلى سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان -روحي وروح الجميع فداء لتراب قدميه-؛ يا سيدنا ومولانا، اطلب لنا الشهادة عند الله تعالى فإننا وقفنا في سبيل الله حتى آخر نفس، وأكبر أمنياتنا في هذا الطريق المليء بالتضحية والفيض والسرور أن نفدي أنفسنا وأرواحنا لهذا الخط المقدس؛ تحت راية حزب الله ومظلة نصر الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾، أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظُلموا، فقد أُبيح لهم الجهاد والقتال لأنهم عُوملوا بالظلم، وإن الله على نصرهم لقدير (سورة الحج الآية 29) وخاتمة كلامنا الحمد والشكر لرب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[١]


الاستشهاد

وفقاً لإعلان حزب الله لبنان، في 18 يناير 2015 م، الذكرى السنوية لانتهاء حرب غزة لمدة 22 يوماً وهزيمة إسرائيل في هذه الحرب، تعرضت مجموعة من مقاتلي حزب الله خلال زيارة ميدانية لبلدة «الأمل» في «القنيطرة» السورية لهجوم صاروخي إسرائيلي. وقعت هذه الهجمة الإرهابية بينما كانت سيارتان لقوى المقاومة اللبنانية في جولة استطلاعية لمنطقة الجولان المحتلة الحدودية. أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخين على نقطة في جنوب سوريا. واستهدفت هذه المروحية التابعة للنظام الصهيوني نقطة في بلدة «مزرعة الأمل» في منطقة «القنيطرة» بجنوب سوريا. واعترفت القناة العاشرة لتلفزيون النظام الصهيوني بأن النظام الصهيوني كان وراء هجوم «القنيطرة»، وأن الهدف كان اغتيال أحد قادة حزب الله، حيث استشهد في هذا الهجوم جهاد عماد مغنية و«محمد عيسى»، المسؤول عن القوات الضاربة لحزب الله لبنان[٢]. وأسماء شهداء هذه الهجمة الإرهابية التابعة للنظام الصهيوني هم كما يلي: القائد الشهيد محمد عيسى (أبو عيسى الإقليم) الشهيد جهاد عماد مغنية (جواد عطوي) الشهيد المجاهد السيد مهدي محمد ناصر الموسوي (سيد مسلم) الشهيد المجاهد السيد علي فؤاد حسن (سيد أمير) الشهيد المجاهد السيد حسين حسن حسن (أبو زهراء) الشهيد المجاهد حسين إسماعيل الأشهب (قاسم) الشهيد اللواء محمد علي الله دادي


وُوري جثمان الشهيد جهاد مغنية الثرى بجانب مرقد والده الشهيد عماد مغنية في «الضاحية الجنوبية» في مقبرة «روضة الشهيدين» مدفن جنود الشهداء المقاومة.

الهوامش

ردّ حزب الله اللبناني على العمل الإرهابي ضدّ قادته

أعلنَ حزبُ الله اللبناني ردّاً على اغتيال قادة حزب الله في الجولان أنّ: «سنردّ على هجوم المروحية التابع للنظام الصهيوني ومقتل نجل عماد مغنية، بأسلوب ومقياس لا نكشف عنهما حالياً»[١]. ويرى «أليكس فيشمان»، المحلل العسكري في الصحيفة الصهيونية «يديعوت أحرونوت»، أنّ الإعلان الرسمي الإيراني بشأن تشييع جثامین شهداء هذه العملية، بمن فيهم الشهيد جهاد مغنية، يُعدّ رسالةً للرأي العام الإقليمي والعالمي مفادها أنّ: «نحن ننوي الردّ...» وفي مثل هذه الحالة، سيقوم جميع اللاعبين بتجميع قواتهم ودخول حالة التأهب؛ من الجيش اللبناني إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، والجيش الإسرائيلي في الشمال.


الهوامش