انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جميلة بوباشا»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:جميلة بوباشا إلى جميلة بوباشا دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١١:٠٨، ٧ يونيو ٢٠٢٦

جميلة بوباشا
الإسمجميلة بوباشا
التفاصيل الذاتية
الولادة1938 م، ١٣٥٦ ق، ١٣١٦ ش
مكان الولادةالجزائر
النشاطاتعضو جبهة التحرير الوطني الجزائرية

جميلة بوباشا عضو ومناضلة مقاتلة في جبهة التحرير الوطني الجزائرية، هي أشهر امرأة مناضلة جزائرية. وهي تعيش حالياً في الجزائر.

الثورة المناهضة للاستعمار والتحررية في الجزائر كانت أرضية مهمة لدور النساء، وواجهت العديد من الشخصيات من الرجال والنساء من أجل حرية هذا البلد من الهيمنة الفرنسية. كان دور النساء الجزائريات في عملية إزالة الاستعمار من بلادهن مهماً لدرجة أن المستعمرين الفرنسيين في بيئات صنع القرار لديهم اعتقدوا: «إذا انتصرنا على النساء، فإن باقي الأشياء ستصلح تبعاً لذلك.»

من هذا المنطلق، حاولوا بإخضاع النساء المقاتلات وقتلهن إخماد نار الثورة الاستقلالية من المنازل.

جميلة بوباشا، صحيحة، حسبية بن بوعلي، بهية وجميلة بوحيرد، من بين النساء المناضلات الجزائريات اللواتي وقفن بحزم أمام الهيمنة الفرنسية على مبادئهن ومعتقداتهن، قُتل بعضهن وتحمل البعض الآخر السجن مع تعذيب شديد، عانين المرارة، وشهدن مقتل أصدقائهن وأفراد عائلاتهن ورفاقهن حتى حصدن في النهاية ثمرة نضالهن باستقلال الجزائر عام 1962. ومن بين هؤلاء النساء السيدة جميلة بوباشا، هي أشهر امرأة ثورية. امرأة تحب أن تكون أول شخص يطلق أول صاروخ نحو النظام الصهيوني.[١]

كانت السيدة جميلة بوباشا للعديد من الحركات المناهضة للاستعمار والتحررية في نصف القرن الماضي في العالم رمزاً ومصدر إلهام للمقاومة وعدم الاستسلام، وكُتبت عنها العديد من الكتب والمقالات حول حياتها ونضالاتها بصفتها امرأة مسلمة ثورية.

جميلة بوباشا، اللبؤة الثورية والبطل القومي الجزائر، تحظى باحترام النساء والرجال الجزائريين بسبب نضالاتها الطويلة ضد استعمار فرنسا وتحملها تعذيباً نفسياً وجسدياً شديداً في سجون فرنسا. بوباشا التي قاتلت مع عائلتها لسنوات ضد استعمار فرنسا في جبهة تحرير الجزائر، اعتُقلت عام 1962 وخضعت لمدة عامين لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي، لتوصل مبادئها ومعتقداتها التحررية من السجن إلى رفاقها حتى أسفرت نضالاتها ونضالات النساء والرجال المناضلين الجزائريين الآخرين عام 1962 عن نتيجة وتحقق استقلال الجزائر عام 1962.


السيرة الذاتية

"جميلة بوباشا" ابنة عبد العزيز بن محمد، ثورية جزائرية. ولدت في 10 فبراير 1938 في "سانت يوجين بالجزائر العاصمة". كانت من الأعضاء المهمين في جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي كانت تناضل من أجل حرية الجزائر.

بوباشا اعتُقلت عام 1960 وسُجنت في فرنسا. العضو والمناضلة المقاتلة في جبهة التحرير الوطني الجزائر، تعرضت للتعذيب في "سجن حسين داي" بواسطة نار السجائر، الصدمات الكهربائية...؛ لذا هي ومحاموها ادعوا الشرف وأصبحت محكمة استعادة شرف جميلة بوباشا واحدة من أكثر المحاكمات إثارة للجدل في فرنسا والجزائر. بعد اتفاقيات إيفيان (Evian) عام 1962 انتهى استعمار فرنسا على الجزائر بعد سنوات وأُفرج عن جميلة بوباشا التي حُكم عليها بالإعدام في البداية، باستقلال الجزائر. [٢]

نشأت في أحضان عائلة كان أفرادها نشطين في نضالات تحرير الجزائر. انضمت جميلة باسم مستعار "خديجة" إلى حركة المقاومة في ظل كانت فيه عدد الناشطات النساء في جبهة تحرير الجزائر "إف إل إن" (FLN) قليلاً جداً. وهي التي كانت تعمل كمسعفة، اعتُقلت عام 1960 مع والدها وأختها وزوج أختها في المنزل. وُجهت إليها تهمة تفجير الجامعة، وهي تهمة لم تثبت أبداً. كان هذا النوع من الاتهامات من قبل المستعمرين الفرنسيين انتقاماً من نشطاء حركة المقاومة الوطنية الجزائرية أمراً شائعاً.

انضمت جميلة إلى حركة المقاومة في ظل كانت فيه عدد الناشطات النساء في جبهة تحرير الجزائر "إف إل إن" قليلاً جداً. [٣]

الهوامش

قضية جميلة بوپاشا
الإسمجميلة بوپاشا
الإسم الکاملجميلة بوپاشا
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةالجزائر
الآثاركتاب "جميلة بوپاشا"
النشاطاتناشطة، عضوة في جبهة التحرير الوطني الجزائرية

المحكمة المثيرة للجدل

عندما كانت جميلة بوپاشا سجينةً في سجن حسين داي، تعرضت للتعذيب باستخدام أعقاب السجائر المشتعلة، والصدمات الكهربائية، وغير ذلك، وتعرضت للأذى بشكل وحشي. لذا، هي ومحاموها ادعوا استعادة الاعتبار، وتحولت محكمة استعادة الاعتبار لجميلة إلى واحدة من أكثر المحاكمات إثارة للجدل في فرنسا والجزائر. تولت محامية فرنسية من أصل تونسي تدعى جيزيل حليمي مسؤولية الدفاع عن جميلة، وتمكنت من نقلها إلى سجن في فرنسا. لأنه في الجزائر كان هناك خطر قتلها داخل زنزانة السجن، إذ كان المعذبون الفرنسيون يحاولون إتلاف أدلة جرائمهم حتى لا تُكشف أفعالهم.

بعد هذه الواقعة، نشرت فرانسواز ساغان (Françoise Sagan) مقالاً في الأسبوعية إكسبرس (L´Express) بعنوان (امرأة شابة وكريمة)، وأعلنت أنها تشعر بالخزي لكونها فرنسية. كانت كتابات سيمون دوبوار وساغان بداية لمسيرة تنويرية كبرى. تأسست لجنة برئاسة سيمون دوبوار من أجل جميلة بوپاشا. تألفت أعضاء هذه اللجنة من: إيلزا تريوليه (Elsa Triolet) الكاتبة، وزميلها وزوجها لويس أراغون (Louis Aragon) الشاعر الفرنسي الشهير، وإيميه سيزير (Aimé Césaire)، وجان بول سارتر (Jean-Paul Sartre) الفيلسوف الفرنسي الشهير وزوج دوبوار، وجينيفيف دي غول أنتونيوز (Geneviève de Gaulle Anthonioz) وجيرمان تيليون (Germaine Tillion)، وهن نساء مناضلات في حركة المقاومة فرنسا ضد الاحتلال النازي، اللاتي كن في ذلك الوقت قد نُفيَن إلى معسكر ألمانيا النازي في رافنسبروك (Ravensbrück). كتبت جيزيل حليمي (Gisele Halimi) المحامية الشهيرة بالتعاون مع سيمون دوبوار سيرة ذاتية موثقة عن جميلة، نُشرت عام 1962 تحت عنوان «جميلة بوپاشا».

رسم بيكاسو صورةً لهذه المرأة الشابة المناضلة، وقدم المعماري والفنان التشيلي روبرتو ماتا (Roberto Matta) لوحةً بعنوان «آلام جميلة» (Djamilas Qualen) إليها، ولحن الملحن الإيطالي لويجي نونو (Luigi Nono) أغنيةً بعنوان «أغنية الحياة والحب» لجميلة.

بعد اتفاقية إيفيان (Evian) عام 1962، التي أنهت استعمار فرنسا بعد سنوات، واضطرت فرنسا إلى إيقاف الحرب الاستعمارية القذرة في الجزائر، استعادت الجزائر استقلالها، وأُفرج عن جميلة بوپاشا التي كانت محكومة عليها بالإعدام في البداية من السجن. كانت جملتها الشهيرة في السجن الفرنسي هي: «عندما يريد الشعب الحياة، يجب على القدر أن يقول له نعم. يجب أن تنقشع الليالي المظلمة، ويجب أن تتكسر القيود».


كتاب يحمل اسمها

دُوّنت سيرة هذه السيدة المناضلة الجزائرية في كتاب يحمل اسمها، بقلم سيمون دوبوار الكاتبة والمفكرة الفرنسية صاحبة الاسم اللامع. يشير هذا الكتاب إلى حالات الاغتصاب الجماعي والاغتصاب الوحشي، بما في ذلك باستخدام القوارير وأنواع أخرى من التعذيب الشائعة في سجون القوات الفرنسية. وقد كتبت في هذا الكتاب: القصة الحالية هي سيرة فتاة جزائرية تبلغ من العمر ثلاثاً وعشرين عاماً باسم 'جميلة بوپاشا'، التي تعرضت كمسؤولة اتصال لجبهة التحرير الوطني الجزائر، للتعذيب الوحشي من قبل العسكريين الفرنسيين، بما في ذلك انتهاك العرض.

وفقاً لتصريح الكاتبة: «في قضية جميلة بوپاشا، ما يبدو استثنائياً وغير عادي ليس الحقائق نفسها، بل الستار الذي يُسدل عليها. لقد تضافرت عناد وصبر محامية مدافعة، وكبرياء وسمو روح فتاة معذبة ومشتكية، والاستخدام الأمثل للفرصة والشجاعة المهنية لقاضٍ، لتمزيق الستار الأسود لليل الظلماني الضبابي الذي أُسدل لمدة سبع سنوات على جرائم فرنسا الاستعمارية تحت عنوان مكافحة الأعمال التخريبية. في طريق تمزيق القناع البغيض للجلادين الفرنسيين، كان الجنرال آيره، القائد الأعلى للقوات الفرنسية في الجزائر، يمكنه أيضاً الإدلاء بشهادته، لكن الجيش فرنسا عارض تمزيق قناع وجه الجلادين الذين عذبوا جميلة».

كتبت سيمون دوبوار عام 1962 في نظرتها إلى حركة المقاومة الجزائرية ضد استعمار فرنسا: لا يكفي أن نثور فقط ضد الجريمة التي ارتُكبت في حق جميلة، بل يجب أن نثور ضد المعاملات الإجرامية المماثلة ضد رفاقها في الكفاح. وقد طلبت من الفرنسيين ألا يصمتوا أمام جريمة بلادهم، وألا يقتصروا على إدانة هذه أو تلك من الأساليب الاستعمارية، بل ينتبهوا إلى أن الدولة تسعى لكسب دعمهم وشرعيتهم لمواصلة الحرب الاستعمارية. وقد طلبت من الفرنسيين إدانة الحرب والحكومة…. الحكومة التي ركعت أمام الجيش. وقالت مخاطبة الفرنسيين: افعلوا كل ما هو لازم حتى لا ينزل رفضكم للحرب إلى مستوى إجراءات غير مجدية…. لم يعد بإمكانكم التذرع والقول إننا كنا جاهلين بالجرائم التي ترتكب.

جميلة بوباشا
الإسمجميلة بوباشا
التفاصيل الذاتية
الدينالإسلام
النشاطاتمناضلة جزائرية، دعم القضية الفلسطينية

فيلم سينمائي لجميلة

بعد خمسين عامًا من استقلال الجزائر في عام 2012 م، أعاد الفيلم التلفزيوني «من أجل جميلة» إخراج كارولين هوبيرت شقيقة الممثلة إيزابيل هوبيرت، إحياء ذكرى هذه المرأة المناضلة مرة أخرى. لكن جميلة أعربت عن أسفها من هذا الفيلم التلفزيوني، لأنه من وجهة نظرها يركز أساسًا على شخصها ويولي اهتمامًا أقل لحركة تحرير شعب الجزائر.

كان حضور النساء المناضلات في الثورة الجزائرية واضحًا جدًا. فإن لجميلة بوباشا، وصحية، وحسيبة بن بوعلي، وبهية، وجميلة بوجريد، مكانًا خاصًا في تاريخ نضالات ثورة الجزائر. فهؤلاء النساء إما فقدن أرواحهن حاملات السلاح في النضال غير المتكافئ مع نظام الاستعمار فرنسا، أو استشهدن بعد تحملهن تعذيبًا كثيرًا. وكان دور المرأة الجزائرية في عملية إزالة الاستعمار عن الجزائر مهمًا لدرجة أن المستعمرين كانوا يقولون: «إذا انتصرنا على النساء، فإن بقية الأمور ستصلح تبعًا لذلك».


اهتمام خاص بفلسطين

وبما أن جميلة عانت من ويلات الأسر لسنوات من أجل استقلال بلادها، فربما تفهم أكثر من أي امرأة أخرى لماذا تناضل النساء الفلسطينيات منذ سنوات من أجل استقلال بلادهن وتدمير نظام الاحتلال في القدس. وهي تعتقد أن القدس الشريف هي قبلة المسلمين الأولى ومركز اهتمامات العالم الإسلامي، ويجب أن تقام مراسم يوم القدس في جميع البلدان الإسلامية وفي khắp أنحاء العالم بكل بهاء. ويجب على البلدان الإسلامية أن تولي اهتمامًا ورعاية أكبر لقضية القدس، وأن تنقل رسالتها إلى الأجيال القادمة.

وقد أعربت هذه المناضلة الجزائرية عن دهشتها من الإنجازات العلمية والتقنيات النووية لـ جمهورية إيران الإسلامية، وتمنت أن تكون أول من يطلق أول صاروخ نحو النظام الصهيوني.


النموذج النضالي لبوباشا

كذلك وقفت النساء الغيورات في إيران الإسلامية، سواء خلال نضالات الشعب ضد نظام الطاغوت أو خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، بصبر وبسالة في ساحة النضال، ودعمت الثورة الإسلامية من مختلف الجبهات.

وخلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، كان للنساء حضور فريد في مجال الإغاثة؛ حيث تم إرسال 22808 من المسعفين و2276 طبيبة إلى الجبهات، وفي تلك السنوات وقع عدد من هؤلاء النساء المتطوعات في أسر نظام البعث العراقي.

إن جميلة التيذاقت طعم النضال بكل جوارحها، يسعدها الآن ثمرات الثورة الإسلامية في إيران ووصول بلدنا الثوري إلى علم اليوم، لأنها تعلم أن إيران الإسلامية أصبحت الآن قوة يمكنها الوقوف في وجه مستعمري العالم.

وقد وصفت «جميلة بوباشا» جمهورية إيران الإسلامية بأنها بلد لا نظير له بين البلدان الإسلامية، وتعتقد أن إيران الإسلامية حققت تقدمًا كبيرًا في تقنيات مختلفة خلال السنوات الماضية. وبما أن هذه المناضلة الوطنية تتابع دائمًا أخبار إيران خاصة فيما يتعلق بالإنجازات العلمية والتقنيات النووية، فقد أعربت عن أملها في أن تصل إيران الإسلامية في المستقبل القريب إلى المراحل النهائية من التقنيات النووية.

إن حضرة الإمام الخميني هو نموذج لجميع الشعوب المناضلة في العالم، ونحن أيضًا قد اقتدينا به، لأن ثورتي إيران والجزائر متشابهتان جدًا.

وقالت المناضلة الجزائرية خلال زيارتها للمرقد الإمام الخميني أيضًا: إنه لشرف وفخر أن أتيحت لي الفرصة اليوم للحضور في هذا المكان، لأنه لا ينبغي أن ننسى ideals الإمام (ره) الذي أسس هذا النظام.

تُعد الثورة الإسلامية في إيران نموذجًا كاملاً للعالم أجمع. فقد تمكنت النساء المسلمات في إيران الإسلامية من خلال حضورهن الفاعل في مختلف المجالات العلمية والرياضية من أن يُقدمن أنفسهن كنماذج مثالية في العالم تلقائيًا. كما تمكنت النساء المناضلات في سائر بلدان العالم من خلال اتخاذ إيران الإسلامية قدوة لهن من تحقيق النجاح في طريق نضالاتهن، ودائمًا ما يسافرن بفخر إلى بلادنا وينقلن مشاعرهن إلى مسامع رجال ونساء إيران الإسلامية.[١]


زيارة إلى جمهورية إيران الإسلامية

وصفت «جميلة بوباشا» جمهورية إيران الإسلامية بأنها بلد لا نظير له بين البلدان الإسلامية، وتعتقد أن إيران الإسلامية حققت تقدمًا كبيرًا في تقنيات مختلفة خلال السنوات الماضية. وبما أن هذه المناضلة الوطنية تتابع دائمًا أخبار إيران خاصة فيما يتعلق بالإنجازات العلمية والتقنيات النووية، فقد أعربت عن أملها في أن تصل إيران الإسلامية في المستقبل القريب إلى المراحل النهائية من التقنيات النووية.

وتتمنى هذه المناضلة الجزائرية أن تكون أول من يطلق أول صاروخ نحو النظام الصهيوني.

وقد زارت منزل الإمام وصلت في حرم الإمام، وذهبت إلى أصفهان ورأت أماكن كثيرة أخرى، وفي كل فرصة كانت تتحدث عن عظمة شعب وثورة إيران؛ كما كتبت رسالة إلى المرشد الأعلى.[٢]

الهوامش

جميلة بوباشا
الإسمجميلة بوپاشا
التفاصيل الذاتية
النشاطاتثورية، مجاهدة

لقاء مع رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون

رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيراني الذي سافر إلى الجزائر في عام 2009 م، التقى بالسيدة جميلة بوپاشا، الثورية الكبيرة في الجزائر، وقدّم الشكر لنضالات هذه السيدة المجاهدة في وجه الاستعمار الفرنسي. السيدة بوپاشا التي تأثرت بشدة بالوفد الإيراني، أعربت عن مشاعرها العميقة تجاه شعب وقائد إيران بكلمات دافئة ومخلصة. أعربت بوپاشا عن سعادتها لثبات ومقاومة جمهورية إيران الإسلامية الفخورة في وجه الاستكبار العالمي. عزت الله ضرغامي يكتب: كنتُ ضيفًا في الجزائر. هي معادية للصهيونية ومؤيدة للثورة الإسلامية؛ لديها عتبٌ على الفرنسيين؛ دعوتُها إلى إيران؛ جاءت مع زوجها.


لقاء مع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي

بوپاشا والدكتور سيد محمد حسيني

وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الدكتور سيد محمد حسيني أيضًا، الذي سافر إلى هذا البلد في عام 2011 م بغرض المشاركة في مراسم إعلان تلمسان إحدى مدن الجزائر عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، التقى وتحدث مع جميلة بوپاشا المناضلة الجزائرية المعروفة، وكذلك جمعًا من النساء والرجال المجاهدين والمناضلين الجزائريين الذين ناضلوا لسنوات ضد الاستعمار الفرنسي. في ذلك اللقاء أيضًا، أشادت جميلة بوپاشا بثبات الشعب الإيراني في وجه طلب الهيمنة من قبل أمريكا.

بوپاشا مع إشادتها بثبات ومقاومة الشعب الإيراني في وجه تطلعات قوى الاستكبار، قالت: الثورة الإسلامية للشعب الإيراني كانت نقطة تحول في التطورات العالمية، وثبات الشعب إران في وجه ضغوط الغرب، تسبب في خلق ثقة بالنفس لدى سائر الأمم الإسلامية.


زيارة بوپاشا وراء كواليس «أناشيد أرضي»

جميلة بوپاشا ومرضيه دباغ أسطورتان نضاليتان

السيدة جميلة بوپاشا أيضًا بعد ذلك قامت بزيارة وراء كواليس المسلسل التلفزيوني في جمهورية إيران الإسلامية باسم «أناشيد أرضي». هي بعد الزيارة قالت: داعش من صنع وصياغة المستعمرين، أي أمريكا والنظام الصهيوني، وهي تحاول بطريقة ما تحريك الرأي العام العالمي ضد المسلمين، لكن هذه السلوكيات محكوم عليها بالفشل.

هي مع مشاهدتها مشاهد من هذا الفيلم التي تصوّر جنوب لبنان، أضافت: للحظات تذكرت الأحداث التي كانت تقع في الثورة الجزائرية وكنا نقف بوجه المحتلين بالنضال المسلح.[١]

الهوامش

جميلة بوباشا
الإسمجميلة بوباشة
التفاصيل الذاتية
الدينالإسلام
النشاطاتناشطة ثورية، مقاتلة جزائرية

زيارة الحرم المطهر للإمام رضا (عليه السلام)

جميلة بوباشة في الحرم الرضوي

تشرفت جميلة بوباشة في سفرها إلى جمهورية إيران الإسلامية بالحرم المطهر للإمام رضا (عليه السلام)، ثامن أئمة أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في مشهد المقدسة، وزارت هذا المرقد المنور. كما التقت السيدة مرضية دباغ، المناضلة التي لا تكل والأسطورة النضالية في الثورة الإسلامية الإيرانية، وتحدثت معها.

الآراء

- إن الهولوكوست الحقيقي كان استشهاد آلاف النساء والأطفال الذين لجأوا إلى الكهف خوفًا من هجوم جنود فرنسا. - إن الدول التي تدعي الثقافة لم تشمّ قط رائحة المقاومة غير المسبوقة للشعب إيران، والشعب إيران بوجوده الأصيل تاريخيًا، أكثر يقظة من الشعوب الأخرى.

- بعد انتصار ثورة الجزائر، طالب المستعمرون فرنسا في وقاحة بالغة، عبر رسالة وصلتني من وزارة العدل، بتكاليف سجني وتعذيبي، ولم يعتذروا أبدًا عن تعذيبي، وهذا دليل على وحشيتهم.

- إن حضرة الإمام الخميني قدوة لجميع الشعوب المناضلة في العالم، ونحن أيضًا اقتدينا به؛ لأن ثورتي إيران والجزائر متشابهتان جدًا.

- إن داعش من صنع وتخطيط المستعمرين، أي أمريكا والنظام الصهيوني، وتحاول بطريقة ما تحريض الرأي العام العالمي ضد المسلمين، لكن هذه السلوكيات محكوم عليها بالفشل.

- في السجن، عندما كانوا يعدمون أحد رفاقهم رميًا بالرصاص، كانت جميلة وسائر السجينات يعززن بعضهن البعض لساعات بقراءة الأناشيد الوطنية وإقامة مراسم التعزية. تقول جميلة: «إن الأخ الذي كان يُعدم لم يكن وحيدًا. كنا جميعًا معه حتى最后一 دقيقة وآخر نفس.»[١]

- كانت تصرخ في المحكمة الفرنسية: «يجب أن تعرفوا هذا. أنا أحد أعضاء جبهة التحرير الوطني وسأموت من أجل استقلال الجزائر.» - عندما تريد الشعوب، يجب على القدر أن يقول لها نعم. يجب أن تزول الليالي المظلمة ويجب أن تتكسر السلاسل. - الله أكبر، كلمة مشتركة بين شعبي إيران والجزائر. - المقاومة هي السبيل الوحيد.[٢] - مقاومتنا منع الفرنسيين من تحقيق هدفهم المتمثل في إبقاء النساء الجزائريات في الجهل. في تلك الفترة توصلنا إلى نتيجة مفادها أنه بإمكاننا تحقيق النصر من خلال اكتساب العلم والمعرفة.[٣] من منظور جميلة بوباشة أن القدس الشريف هي قبلة المسلمين الأولى ومركز اهتمامات العالم الإسلامي. وهي تقول في هذا الصدد: يجب إقامة مراسم يوم القدس في جميع البلدان الإسلامية وفي khắp العالم بكل أبهة. يجب على البلدان الإسلامية الاهتمام والانتباه أكثر لقضية القدس ونقل رسالتها إلى الأجيال القادمة.

وهي تصف جمهورية إيران الإسلامية بأنها دولة لا نظير لها بين البلدان الإسلامية وتصرح قائلة: لحسن الحظ، حققت جمهورية إيران الإسلامية في السنوات الماضية تقدمًا كبيرًا في تقنيات مختلفة. وتضيف: أنا دائمًا أتابع أخبار إيران خاصة الأخبار المتعلقة بالإنجازات العلمية والتقنيات النووية فيها. وهي إذ تتحدث بإعجاب وفرح كبيرين عن تقدمات بلادنا، تأمل أن تصل إران الإسلامية في المستقبل القريب إلى المراحل النهائية من التقنيات النووية. كما تتمنى هذه الشخصية المعروفة أن تكون أول من يطلق أول صاروخ نحو النظام الصهيوني.

أكدت جميلة بوباشة في سفرها إلى طهران قائلة إن استعمار فرنسا أراد إبقاء النساء الجزائريات في الجهل: لقد أدركنا أنه يمكن مواجهة الاستعمار من خلال الثقافة واكتساب العلم والمعرفة. كما قاومنا الإرهاب لأن الإرهاب يسبب الفساد والدمار.

- وأشارت بوباشة إلى أن استعمار فرنسا حاول السيطرة على جميع مقومات حياة الجزائريين، قائلة: وقفت النساء المقاومات في الجزائر في وجههم ولم يسمحن للمستعمر بأن يأخذ دينهن ويؤذيهن.

- ومع إعرابها عن أملها في رفع العقوبات الثقيلة عن إيران في أقرب وقت ممكن، تقول: نتمنى نجاح جميع الشعوب التي تبحث عن السلام والصداقة مثل إيران.[٤]

لمزيد من المعلومات انظر: كتاب معاناة ونضالات جميلة بوباشا: الفتاة المقاتلة والمناضلة الجزائرية؛ سيمون دي بوفوار، جيزيل حليمي؛ ترجمة منصور تاراجي، حسن بويان.[٥]


الهوامش