انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبوبكر الكاف»

من ویکي‌وحدت
ترجمه خودکار از ویکی فارسی
 
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أبوبكر الكاف إلى أبوبكر الكاف دون ترك تحويلة
(لا فرق)

مراجعة ١٠:٢٠، ٢٦ مايو ٢٠٢٦

أبوبكر الكاف
الإسمأبوبكر الكاف
الإسم الکاملأبوبكر بن شيخ الكاف
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةسنغافورة
مكان الوفاةسيئون، اليمن
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتمصلح اجتماعي

أبوبكر بن شيخ الكاف (1305 - 1385 هـ) قائد ومصلح اجتماعي في وادي حضرموت ببلد اليمن، وكان ذا نفوذ سياسي واجتماعي كبير في منطقة جنوب البلدان العربية. لعب دورًا بارزًا في إرساء السلام وإخماد نار الحروب القبلية في حضرموت، وسعى بلا كلل إلى إنهاء التمردات والخلافات بين القبائل. بالإضافة إلى ذلك، أنفق مبالغ طائلة لخدمة البلد والمجتمع الحضرمي في مختلف المجالات الوطنية.


النسب

أبوبكر بن شيخ بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن علوي بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الكاف بن محمد كريكره بن أحمد بن أبي بكر الجفري بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد الشهيد بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج السيدة فاطمة (سلام الله عليها) بنت النبي (صلى الله عليه وآله).

وبهذا يكون الحفيد الخامس والثلاثين لرسول الله (صلى الله عليه وآله).


المولد والنشأة

وُلد في شهر صفر سنة 1305 هجرية قمرية الموافق 1887 م في جزيرة سنغافورة، وكان والده شيخ بن عبد الرحمن الكاف صاحب ثروة طائلة في سنغافورة وإندونيسيا. مكث والده معه في سنغافورة خمس سنوات، ثم عاد إلى حضرموت سنة 1310 هجرية قمرية الموافق 1892 م. نشأ تحت رعاية والديه في مدينة تريم، في بيئة غنية بالعلماء، وبجانب الصالحين والمربين.

تعلم قراءة القرآن الكريم على يد حبيب أحمد بن صالح بن شيخ أبي بكر بن سالم أثناء إقامة أسرته في دامون، وتلقى أصول العلوم الدينية في زاوية تقع في مسجد السرجيس بحي سهيل بمدينة تريم على يد الشيخ محمد بن أحمد بن سالم الخطيب. وكان والده غالبًا ما يصحبه إلى مجالس العلماء والمربين ليستفيد منهم، ويصغي إلى نصائحهم وتوجيهاتهم، ويلتمس منهم الدعاء. ولذلك تأثر دينيًا وروحيًا بالدعاة الدينيين في حضرموت في ذلك العصر، ومنهم: عبد الرحمن بن محمد مشور، وأحمد بن محمد الكاف، وعلي بن محمد الحبشي، وأحمد بن حسن العطاس، وغيرهم.

كان منزله ملاذًا للغرباء. فقد اختار الشيخ الطيب الساسي، مبعوث سلطان حضرموت إلى مؤتمر الإصلاحات الحضرمية في مدينتي شحر وسنغافورة عام (1927-1928 م)، منزل أبوبكر الكاف للإقامة فيه، وأقام هناك خلال فترة المؤتمر. كما زاره المهندس محمد صلاح الدين بن عبد الوهاب النجار، الذي أوفدته الحكومة الألمانية رفقة مجموعة من الطيارين الألمان إلى اليمن، بناءً على توجيه من السيد محمد بن عقيل بن يحيى بعد انتهاء مهمته في اليمن، فأقام في منزله. كذلك وفد إلى منزله جمع من الخبراء الزراعيين من مصر، وبعض أهل المدينة المنورة، وغيرهم[١].


الدور الإصلاحي

كان منذ صغره ميّالًا إلى حل مشاكل الناس، لذا ألف الإصلاح بشكل غريزي، وكان غالبًا ما يتفقد أحوال البلد العامة. سعى ضمن استطاعته إلى مساعدة المظلومين، وخلال جهود الإصلاح بين القبائل سنة 1934 م، أُوفد هارولد إنغرامز إلى حضرموت في زيارة استطلاعية وتحقيقية، ثم عاد إليها مرة أخرى سنة 1936 م ليعمل مع السيد أبوبكر، وسلطان حضرموت (الكوثيري والكثيري) على إقناع القبائل المقيمة بقبول هدنة عامة لمدة ثلاث سنوات في خضم المعارك والحروب. وقد كانت شخصيته القوية، مقترنةً بإنفاقه السخي، عاملاً حاسمًا في نجاح المفاوضات، مما أدى إلى تحقيق السلام والطمأنينة العامة في أرجاء البلد الحضرمي، وأرسى دعائم الأمن والاستقرار الاجتماعي فيها.

قائد الإمبراطورية (CBE)

في عام 1938م، منحت الحكومة البريطانية لقب «قائد الإمبراطورية البريطانية» (وهو أعلى رتبة في وسام الإمبراطورية البريطانية) تقديراً لجهوده في إحلال السلام والأمن في حضرموت، ولخدماته العامة التي شملت مشاركته في تنفيذ العديد من المشاريع الكبرى للبلاد. واحتفاءً بهذه المناسبة، أُقيمت حفلتان:

الحفل الأول: تكريم القائد أبو بكر بن الشيخ الكاف، برعاية جمعية الحق في تارم، حيث دُعي إليه جمع غفير من أهل الفضل والأدب، وقد خُطط لإقامته مساء يوم الخميس الموافق 11/5/1356 هـ، الموافق 6/1/1938م، في قصر السيد عمر بن الشيخ الكاف (التواهي).

الحفل الثاني: بعد اعتذار أبو بكر عن الحضور إلى لندن لاستلام الوسام من الملك جورج السادس، خوفاً من التهديدات والمؤامرات التي قد تمس أمن البلاد وتهدد جهود السلام التي بُذلت، أُقيم حفل في سيئون. وذلك بعد أن قام تسعة وتسعون من شيوخ القبائل، upon سماعهم إشاعة عزم القائد أبو بكر على السفر إلى لندن، بكتابة رسالة موقعة منهم جميعاً طلبوا فيها منه عدم السفر. وبناءً على ذلك، منح الملك جورج الحاكم البريطاني في عدن السيد رايلي الإذن نيابةً عنه بمنح السيد أبو بكر وسام (CBE). فور وصول السيد رايلي إلى سيئون في يونيو 1939م، أُقيم الحفل الخاص بذلك. وقد حضر الحفل، الذي أقيم بجانب قصر السلطان في سيئون، عدد من الشخصيات السياسية والأدبية والاجتماعية، بالإضافة إلى حشد كبير من المواطنين.

فارس الإمبراطورية (KBE)

أدت جهود أبو بكر إلى تحقيق إنجازات عظيمة للبلاد وشعبه، حيث كرّس حياته لتنفيذ المشاريع الضخمة والمناقصات الكبرى. ومن الألقاب البريطانية الأخرى التي مُنحت له في عام 1953م، لقب «فارس» (قائد فارس في أعلى رتب وسام الإمبراطورية البريطانية). وفي عام 1954م، قامت الملكة إليزابيث الثانية بزيارة لمستعمرة عدن آنذاك، ودُعي السيد أبو بكر إلى الحفل الذي أُقيم لاستقبالها في عدن، حيث تم تكريمه رسمياً بهذا الوسام. وقد حضر هذا الاحتفال كل من: السلطان حسين بن علي الكثيري، والسلطان عبد الله بن محسن الكثيري، والسلطان حسين بن صالح الكثيري، والسيد محمد بن عبد الرحمن السقاف، والسيد صالح بن علي الحميد، والعقيد عبد الله بن مرعي بن طالب، والأمين عبد المجيد، والسيد عمر المهار بن علوي الكاف. ومن الجانب الكويتي: السلطان صالح بن غالب الكويتي، وقدال باشا، جهان خان، الشيخ أبو بكر برهي، أحمد بصرة، سالم بلالة، أحمد بن ناصر البطاتي، عمر باسودان، والسيد أحمد العطاس.

شجاعة أبو بكر الكاف

اشتهر أبو بكر بقوته وشجاعته، إذ لم يكن يتردد في الإفصاح عما يجول في خاطره، بغض النظر عن هوية من يقف أمامه أو عن منصبه. ومن المواقف التي سجلها التاريخ له في تقاليده، امتناعه عن الركوع أمام ملكة بريطانيا عند صعوده المنصة في حفل استلام وسام (KBE) الجديد. فوفقاً للبروتوكولات المتبعة في مثل هذه الاحتفالات، طُلب منه الركوع أمام الملكة، إلا أنه غضب لهذا الطلب وامتنع عن الركوع قائلاً: «أنا مسلم، والمسلم لا يركع إلا لله». وأصر على موقفه حتى تم الإعفاء له من قاعدة الركوع أمام الملكة.

كما امتنع، وفقاً لأنظمة القوانين البريطانية، عن تسليم وسامه السابق (CBE) عند منحه وسام (KBE)، قائلاً: «أنتم يا إنجليز تعطون بيد وتأخذون بالأخرى، أما نحن فإذا منحنا هدية لا نستردها». وهنا أيضاً تنازلت الحكومة البريطانية، فاحتفظ القائد أبو بكر بكلا الوسامين (CBE) و(KBE)، وظهر كلاهما على الورق الرسمي الخاص بمنشوراته التجارية. وفي نفس الحفل، قدمت له الملكة إليزابيث الثانية ميدالية تحمل اسمه وصورته.

آثاره

عندما حلّ الجوع في ثلاثينيات القرن الماضي، لم يجلس عاجزًا بينما كان الجوع يدمر بلاده، بل سارع إلى مساعدة وطنه. فأنشأ مطابخ لإطعام المتضررين من المجاعة، كما جعل المستشفى والمدرسة اللتين أسستهما عائلة الكاف في تريم متاحتين للعامة، لتقديم الخدمات الطبية والتعليم المجاني للناس.

ومن بين إجراءاته أمره بإجراء تعداد سكاني لمدينة تريم وعدد منازلها، وسُجّلت نتائج التعداد في دفتر خاص، ذُكر فيه كل منزل وعدد أفراده من الرجال الحضارم.

وقّع في مؤتمر مدينتي الشحر وسنغافورة وثيقة الإصلاح بين الحكومتين الكويتية والقعيطية.

وفي مجال تحسين الطرق، قام برصف الطريق الذي يربط مدينة تريم (مدينة تريم) في منطقة الغُرف ومنطقة ساه ومنطقة رَسَب ببعضها البعض. وكان الهدف من رصف هذا الطريق، بالإضافة إلى تقصير المسافة إلى الساحل، ربط هذه المناطق بمدينة تريم.

بدأ إنشاء وبناء طريق ميعض الجبلي الذي يربط مدينة تريم بسيئون في عام 1924م؛ حيث يبدأ من منطقة رهباء في تريم وينتهي بمجاز بور. وكان إنشاء هذا الطريق سببًا في إنهاء الحروب بين القبائل المحيطة بتريم. وقد أشرف شخصيًا على مراحل وعمليات الرصف اليومية، بما في ذلك دكّ ورشّ شوارع تريم بالماء. كما تحمّل معظم تكاليف مشروع رصف طريق سيئون - تريم في عام 1929م.

طريق الكاف

عندما شاهد السيد أبو بكر في ثلاثينيات القرن الماضي الصعوبات التي تواجه الطرق من ساحل حضرموت إلى داخلها، قام من ماله الخاص ببناء طريق معبد من تريم إلى ريدة المعارة، بلغت تكلفته حوالي 150 ألف ريال. وكان الطريق المعبد (طريق الكاف) في ذلك الوقت محفوفًا بمخاطر كبيرة؛ لأنه كان يمر بالقرب من قبائل البادية التي كانت مسيطرة على مناطقها. لذا تواصل معهم، وأقنعهم، وعقد معهم اتفاقيات، وساعدهم، وحفر لهم الآبار، ووقّع معهم وثائق لضمان سلامة المسافرين على هذا الطريق. وكان يشرف شخصيًا على عمليات رصف الحجارة، وقد أُعدّت خرائط الطريق حسب طلبه في ثلاث نسخ. وكان المسؤول المباشر عن عمليات تنفيذ الرصف شخص يُلقّب بـ"بالنغاريس"، كما أُعدّت خرائط أخرى بناءً على طلبه لطرق وأودية أخرى من تريم حتى المكلا. ويُعدّ هذا أول طريق يربط ساحل حضرموت بداخلها، حيث يبدأ من مدينة تريم وينتهي بمدينة الشحر. بدأ العمل في إنشاء ورصف هذا الطريق في عام 1924م، واكتمل في عام 1937م.

قصر بن دائر

يُعدّ هذا القصر أحد القصور التاريخية التي بُنيت في وادي حضرموت عام 1354 هـ الموافق 1935م. شيّده القائد أبو بكر في منطقة واسعة تُعرف بابن دائر، شرق مدينة سيئون. وابن دائر قبيلة من اليافعة كانت تسكن هذه المنطقة. صمّم المخططات الهندسية لهذا القصر المعماري الرائد في عمارة الطين بحضرموت، علوي أبو بكر الكاف، الذي بنى مجموعة كبيرة من القصور في مدينتي سيئون وتريم.

أبو بكر الكاف من منظور الآخرين

قال البروفيسور محمد بن هاشم عنه: "السيد أبو بكر بن الشيخ الكاف معروف بعزمه وهمته العالية، اللتين ارتقتا بثروته الهائلة خطوة تلو الأخرى. فمن ينظر إليه وإلى ممتلكاته وظروف حياته البيئية، يرى رجلًا عجيبًا في عزمه، عجيبًا في أخلاقه، عجيبًا في ثباته. ويدرك أنه استطاع بجهد شاق خلق هذا الفضاء في هذه الصحراء، وهو أمر مستحيل في الظروف العادية. إنه الرجل الذي إذا طُلب منه العطاء أعطى، وإذا أُسيء إليه سامح، وهو في الفضائل قدوة يقتدي بها السالكون، وذكره زينة المجالس."

وقال أيضًا: "إن في السيد أبو بكر مجموعًا من الصفات الحميدة التي كان يتحلى بها فطريًا، وتشمل: العظمة، والتفوق، والكرم، والحلم، والصبر، والتواضع، والرحمة، والإنصاف، وحب الإصلاح، وقوة الإرادة والعزم العالي."

وقال السيد محمد أحمد بركة عن السيد أبو بكر بن الشيخ الكاف: "التقيت به لأول مرة في مدينة المكلا عام 1940م، عندما قام بزيارة شبه رسمية إلى الساحل... ورغم شهرته التي ملأت الآفاق، وكون الجميع يعرفونه كمصلح كبير في حضرموت، فإن أحدًا لم يشعر بالغربة في حضرته! أحاديثه عذبة ومحببة، وتواضعه يفوق ما يتصوره المرء عن رجل شريف من رجل شريف."

وجاء في جريدة "فتاة الجزيرة": "يعرف الناس السيد أبو بكر بن الشيخ الكاف كقائد ذي قيم هاشمية، وكضيف كريم من أسرة كريمة. فالسيد أبو بكر بن الشيخ الكاف، رئيس العائلة الشهيرة (الكاف) في جنوب الجزيرة، هو شيخ بعيد النظر، ذو خبرات واسعة، واعٍ، سريع البديهة، دائم الابتسامة. وكان العدنيون في حضرموت يعدّونه أبًا للجميع، ولم يكن مجلسه يخلو من ضيف."

فيلم إنغرام

في عام 1953م، سافر السيد هارالد إنغرامز إلى حضرموت بعد انتهاء مهامه كمستشار في دولتي القعيطي والكثيري. جاء هذا السفر بهدف إنتاج فيلم يتناول موضوع كتاب إنغرامز الذي يسلط الضوء على دور بريطانيا في البلاد العربية وجزرها. يعرض الفيلم حالة الأمن في حضرموت والإصلاحات التي نُفذت هناك، والتي كان للسيد أبي بكر بن شيخ الكاف فيها دور بارز. فقد ساهم في نشر الأمن في حضرموت، وأنفق من ماله الخاص لتعزيز السلام الاجتماعي بين القبائل. وقد خصص إنغرامز في كتابه "شبه الجزيرة العربية وجزرها" حيزًا واسعًا للحديث عنه، متتبعًا حياته منذ أوائل ثلاثينيات القرن العشرين حتى وفاته عام 1965م.


الوفاة

توفي فجر يوم الخميس التاسع من شعبان سنة 1385 هـ الموافق الثاني من ديسمبر 1965م. وقد حضر مراسم تشييع جنازته الرسمية علماء وأعيان وشخصيات بارزة، بالإضافة إلى أهالي مدينة سيئون وأعداد غفيرة من مختلف مناطق حضرموت. أُقيمت صلاة الجنازة عليه في مسجد الحبيب طه بن عمر الصافي السقاف، وأمّ المصلين الحبيب علوي بن عبد الله السقاف. ودُفن في الروضة الجنوبية الغربية من ضريح الحبيب قاضي بن عبد الرحمن السقاف العلوي في سيئون باليمن. ورثاه السيد أديب محمد بن عبد الله السقاف بقصيدة رثاء.

ويصف جون داكر، الضابط السياسي، الأجواء التي سادت حضرموت يوم وفاة السيد أبي بكر قائلًا: «كنتُ في سيئون يوم وفاته، حيث اجتمع مئات المعزين من أنحاء حضرموت كافة لوداعه للمرة الأخيرة وتقديم واجب العزاء، وقد سرتُ خلف موكب التشييع وانضممت إليهم. وخلال مراسم الدفن، كانت النساء تنتحب من على الشرفات. كان ذلك الصباح حارًا في سيئون، وقد ملأ الغبار الأجواء. وفي النهاية، اجتمعنا في القصر الطيني لصهره مشهور بن حسين الكاف للتعبير عن حزننا وتقديم التعازي لأفراد الأسرة».


المراجع

السقاف، جعفر بن محمد؛ الكاف، علي بن أنيس (1431 هـ). القائد أبو بكر بن شيخ الكاف، صانع السلام وباعث النهضة الاقتصادية والاجتماعية في حضرموت. سيئون، اليمن: الكاف للدراسات والنشر. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2020.


الهوامش

  1. المشهور، عبد الرحمن بن محمد (1404 هـ). شمس الظهيرة. الجزء الثاني. جدة، المملكة العربية السعودية: عالم المعرفة. صفحة 416 - 418. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2020.