انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:انقلاب اسلامی 2.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:قدرت ایران موجب ترس دشمنان (یادداشت).jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[سر بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية (مذکرة)|سِرُّ بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية]]'''، هو عنوان مذكرة تتناول سرَّ دوام وبقاء [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية في إيران]]. سر البقاء يكمن في التحالف بين الله والشعب. طالما بقي هذا التحالف، ستبقى هذه الثورة خالدة. شهداء هذه الثورة وأولئك المستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيق أهدافها، هم من وقّعوا على دوام هذه الثورة. طالما بقيَت هذه المعادلة بين الجماهير و[[الله|الله تعالى]]، ستستمر هذه الثورة. بصرف النظر عن أن آيات عديدة تؤكد هذا المعنى، فإن [[القرآن|القرآن الكريم]] يذكر هذه المعادلة كسنة إلهية لا تحتمل التخلف أو التحول.
* '''[[قوة إيران تثير رعب الأعداء (ملاحظة)|قوة إيران تُرعب الأعداء]]'''، هو عنوان مقال (أو ملاحظة) يتناول موضوع خوف أعداء [[إيران]]، لا سيما [[الولايات المتحدة الأمريكية]] و[[إسرائيل|إسرائيل]]، من المواجهة والدخول في حرب مع [[إيران|الجمهورية الإسلامية الإيرانية]]<ref>بقلم: سعد الله زارعي.</ref>. لقد تحوّل الحديث عن الحرب مع إيران إلى جدال واسع في الولايات المتحدة و[[إسرائيل|كيان الاحتلال الإسرائيلي]]، شمل جميع المستويات من حكومة ونخب ومواطنين. فمثلاً، انتهى الحوار الأخير بين [[دونالد ترامب|ترامب]] و[[بنيامين نتنياهو|نتنياهو]] في واشنطن دون استخلاص قرار محدد. وفي 14 فبراير/شباط، صرّح "جون ميرشايمر"، أستاذ العلوم السياسية البارز في أمريكا، قائلاً: "لا تملك أمريكا ولا إسرائيل استراتيجية عسكرية فعّالة لتحقيق نصر سريع في حرب مع إيران، وفي الحقيقة لا توجد أي استراتيجية للانتصار في مثل هذه الحرب. ترامب يدرك أنه حتى النصر في حرب طويلة الأمد غير مضمون؛ لذا فهو مضطر للابتعاد تدريجياً عن الخيار العسكري". ولهذا نرى أن [[دونالد ترامب|ترامب]] في الأيام الأخيرة يتحدث عن ضرورة نجاح المفاوضات مع [[إيران]] أكثر من حديثه عن حاملات الطائرات أو الطائرات المرسلة إلى المنطقة، مع أن ما يدرجه في المفاوضات حاليًا هو نفسه ما يشك بشدة في إمكانية تحقيقه عبر الحرب.

مراجعة ١٤:٥١، ٢٢ فبراير ٢٠٢٦

  • قوة إيران تُرعب الأعداء، هو عنوان مقال (أو ملاحظة) يتناول موضوع خوف أعداء إيران، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، من المواجهة والدخول في حرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية[١]. لقد تحوّل الحديث عن الحرب مع إيران إلى جدال واسع في الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي، شمل جميع المستويات من حكومة ونخب ومواطنين. فمثلاً، انتهى الحوار الأخير بين ترامب ونتنياهو في واشنطن دون استخلاص قرار محدد. وفي 14 فبراير/شباط، صرّح "جون ميرشايمر"، أستاذ العلوم السياسية البارز في أمريكا، قائلاً: "لا تملك أمريكا ولا إسرائيل استراتيجية عسكرية فعّالة لتحقيق نصر سريع في حرب مع إيران، وفي الحقيقة لا توجد أي استراتيجية للانتصار في مثل هذه الحرب. ترامب يدرك أنه حتى النصر في حرب طويلة الأمد غير مضمون؛ لذا فهو مضطر للابتعاد تدريجياً عن الخيار العسكري". ولهذا نرى أن ترامب في الأيام الأخيرة يتحدث عن ضرورة نجاح المفاوضات مع إيران أكثر من حديثه عن حاملات الطائرات أو الطائرات المرسلة إلى المنطقة، مع أن ما يدرجه في المفاوضات حاليًا هو نفسه ما يشك بشدة في إمكانية تحقيقه عبر الحرب.
  1. بقلم: سعد الله زارعي.