انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:کامیل سامیگولین 1.jpg |لاإطار|يسار]]
[[ملف:زیتون راسمین.jpg |لاإطار|يسار]]


* '''[[كامل ساميغولين]]'''، مفتي تتارستان، وعضو هيئة رئاسة مجلس العلماء ورئيس المجلس التخصصي للإدارة الروحية لمسلمي جمهورية تتارستان، ومستشار القاضي الأعلى لجمهورية تتارستان، ومدير مدرسة المحمدية [[تتارستان|بتتارستان]]. يرى أن [[الوهابية]] ك[[أيديولوجية]] متطرفة يجب حظرها، وأن [[حرب غزة 2023|حرب إسرائيل على فلسطين]] هي إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وأنه لا مشكلة لدينا مع [[اليهودية]]، لكننا نعارض [[الصهيونية]].
* '''[[زيتون راسمين]]'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[الوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[المسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.


'''[[كامل ساميغولين|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[زيتون راسمين|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٥، ١٦ يونيو ٢٠٢٦

  • زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس العلماء الإندونيسي، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا. أدان في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة» في جاكرتا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأعلن دعمه الكامل لوحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية، وأن الوحشية والاستعمار من قبل أمريكا وإسرائيل يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.

مواصلة المقالة...