انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٧ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:جنگ روانی آمریکایی - اسرائیلی با تداوم سایه جنگ (تحلیل).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:حامد بیتاوی.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب'''، هو عنوان تحليلي يتناول موضوع التفاوض كـ«غرفة إصلاح» للهجوم القادم<ref>بقلم: [[محسن مدني نجاد]].</ref>. أكبر خطأ في الحسابات الاستراتيجية هو الخلط بين وقف إطلاق النار والسلام. لقد أثبت التاريخ، من [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025]] إلى [[حرب رمضان]]، قاعدة استراتيجية واحدة: العدو لا يستخدم المفاوضات والوقف المؤقت للخروج من الموقف، بل لإصلاح الضرر، وإعادة الترتيب، وبدء موجة أكثر قسوة في المستقبل. لهذا السبب يجب اعتبار «ظل الحرب» جزءاً لا يتجزأ من الحرب نفسها، وليس هامشاً لها. هذا الظل هو بالضبط أداة العمليات النفسية للعدو لإعاقة [[إيران]] في الفترة الفاصلة بين هجومين.
 
'''[[الحرب النفسية الأمريكية - الإسرائيلية واستمرار ظل الحرب (تذكرة)|مواصلة المقالة]]...'''</span>
* '''[[حامد البيتاوي]]'''، هو رجل دين وفقيه وقاض شرعي وخطيب وناشط سياسي فلسطيني. كان من خطباء [[المسجد الأقصى]]، ورئيس رابطة علماء فلسطين، ومن أعضاء المجلس التشريعي [[فلسطين|الفلسطيني]]. انضم بيتاوي عام 2006 م إلى المجلس التشريعي الفلسطيني ضمن قائمة «التغيير والإصلاح» التابعة [[حماس|لحركة حماس]]. وقد تعرض بسبب مواقفه السياسية والدينية في دعم القضية الفلسطينية ومعارضة تطبيع العلاقات مع [[الكيان الصهيوني|إسرائيل]]، للاعتقال عدة مرات، ومُنع من السفر، وفي عام 1992 م نُفي إلى مرج الزهور في جنوب [[لبنان]].
 
'''[[حامد البيتاوي|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٠٤، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

  • حامد البيتاوي، هو رجل دين وفقيه وقاض شرعي وخطيب وناشط سياسي فلسطيني. كان من خطباء المسجد الأقصى، ورئيس رابطة علماء فلسطين، ومن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني. انضم بيتاوي عام 2006 م إلى المجلس التشريعي الفلسطيني ضمن قائمة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة حماس. وقد تعرض بسبب مواقفه السياسية والدينية في دعم القضية الفلسطينية ومعارضة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، للاعتقال عدة مرات، ومُنع من السفر، وفي عام 1992 م نُفي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

مواصلة المقالة...