انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٧٢ مراجعة متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:تنش هند و پاکستان 2025.jpg |لاإطار|يمين]]
[[ملف:زیتون راسمین.jpg |لاإطار|يسار]]
'''التوتر بين الهند وباكستان 2025''' هو حدث بدأ يوم الثلاثاء، 2 اردیبهشت 1404 ش، الموافق 22 أبريل 2025 م، والمصادف لـ 23 شوال 1446 ق، حيث وقع هجوم على حافلة تحمل سياحًا في [[كشمير]] تحت السيطرة [[الهند]]، مما أسفر عن مقتل 26 إلى 27 شخصًا. وقد نُسب هذا الهجوم إلى جماعات مسلحة مرتبطة بـ [[باكستان]]، رغم أن إسلام آباد نفت أي تدخل. ومع ذلك، وعد ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، بمعاقبة الجناة والداعمين لهذا الهجوم، بينما وصفت [[باكستان]] إجراءات الهند بأنها "استفزازية". من بين نتائج هذا التوتر، توقف إصدار التأشيرات بين الهند وباكستان، وإغلاق المعابر والحدود البرية والجوية بين البلدين، وتعليق مؤقت لمعاهدة مياه نهر السند.
 
'''[[توتر الهند وباكستان 2025|مواصلة المقالة]]...'''</span>
* '''[[زيتون راسمين]]'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[الوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[المسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.
 
'''[[زيتون راسمين|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٥، ١٦ يونيو ٢٠٢٦

  • زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس العلماء الإندونيسي، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا. أدان في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة» في جاكرتا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأعلن دعمه الكامل لوحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية، وأن الوحشية والاستعمار من قبل أمريكا وإسرائيل يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.

مواصلة المقالة...