انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:لقمان حکیم سیف‌الدین.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:حامد بیتاوی.jpg|لاإطار|يسار]]


* '''لقمان حكيم سيف الدين'''، سياسي، وزير الشؤون الدينية، نائب رئيس مجلس الشورى الشعبي، عضو مجلس النواب الإندونيسي، وعضو رئيس مجلس إدارة [[المسجد|المساجد]] والمدارس ومؤسسات علوم القرآن في [[إندونيسيا]]. يرى أن [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|هجوم أمريكا وإسرائيل على إيران]] يعد انتهاكاً لمبادئ [[سلام|السلام]] والأعراف القانونية الدولية، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وأن الهجوم على دولة إسلامية في [[شهر رمضان]] هو عمل همجي تماماً ويتجاهل المجتمع العالمي [[المسلم|للمسلمين]] الصائمين. كما يعتقد أن النضال للدفاع عن [[فلسطين|الشعب الفلسطيني]] هو نضال إنساني يتجاوز جميع الطوائف الدينية، وأن فلسطين أمة استعمرتها [[إسرائيل]] لعقود، حتى في عصر العولمة.
* '''[[حامد البيتاوي]]'''، هو رجل دين وفقيه وقاض شرعي وخطيب وناشط سياسي فلسطيني. كان من خطباء [[المسجد الأقصى]]، ورئيس رابطة علماء فلسطين، ومن أعضاء المجلس التشريعي [[فلسطين|الفلسطيني]]. انضم بيتاوي عام 2006 م إلى المجلس التشريعي الفلسطيني ضمن قائمة «التغيير والإصلاح» التابعة [[حماس|لحركة حماس]]. وقد تعرض بسبب مواقفه السياسية والدينية في دعم القضية الفلسطينية ومعارضة تطبيع العلاقات مع [[الكيان الصهيوني|إسرائيل]]، للاعتقال عدة مرات، ومُنع من السفر، وفي عام 1992 م نُفي إلى مرج الزهور في جنوب [[لبنان]].


'''[[أنور عباس|مواصلة المقالة]]...'''</span>
'''[[حامد البيتاوي|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٠٤، ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

  • حامد البيتاوي، هو رجل دين وفقيه وقاض شرعي وخطيب وناشط سياسي فلسطيني. كان من خطباء المسجد الأقصى، ورئيس رابطة علماء فلسطين، ومن أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني. انضم بيتاوي عام 2006 م إلى المجلس التشريعي الفلسطيني ضمن قائمة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة حماس. وقد تعرض بسبب مواقفه السياسية والدينية في دعم القضية الفلسطينية ومعارضة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، للاعتقال عدة مرات، ومُنع من السفر، وفي عام 1992 م نُفي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

مواصلة المقالة...