انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
Mahdipoor (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٤٧ مراجعة متوسطة بواسطة ٥ مستخدمين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:قرارداد اسلو.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:زیتون راسمین.jpg |لاإطار|يسار]]


'''معاهدة أوسلو''' أو إتفاقيّة المساومة المعروفة بإسم أوسلو، هي المعاهدة التي عقدت بين منظّمة التحرير الفلسطینية والکيان الصهيوني في عام 1993 م، الموقّعة علی يد یاسر عرفات رئيس منظّمة التحریر الفلسطینية آنذاك، تحت إشراف بیل کلینتون رئيس الولايات المتّحدة الأمريکية للمساومة مع إسحاق رابين رئيس وزراء الکيان الصهيوني.  
* '''[[زيتون راسمين]]'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[الوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[المسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.


<span id="mp-more">[[معاهدة أوسلو|'''مواصلة المقالة ...''']]</span>
'''[[زيتون راسمين|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٥، ١٦ يونيو ٢٠٢٦

  • زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس العلماء الإندونيسي، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا. أدان في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة» في جاكرتا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأعلن دعمه الكامل لوحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية، وأن الوحشية والاستعمار من قبل أمريكا وإسرائيل يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.

مواصلة المقالة...