انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/المقالة المختارة الأولى»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٥٣ مراجعة متوسطة بواسطة ٧ مستخدمين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:الصوفية في العراق.jpg|175px|لاإطار|يسار|بديل=الشيخ مصطفى عبد الرازق|الصوفية في العراق]]
[[ملف:زیتون راسمین.jpg |لاإطار|يسار]]


'''الصوفية في العراق''' مدخل مهم حول التيارات الموجودة في [[العراق]]، لا سيما وأن عبور تيار [[التصوف]] إلى العرب كان عبر العراق، بالإضافة إلى تلك الآراء التي تبين أن التصوف بعد الإسلام كان منشأه أساسا من العراق خاصة  في [[البصرة]] و[[الكوفة]]. في الوقت الذي تقدر فيه بعض الأوساط عدد الصوفية بأكثر من ثلاثة ملايين .  <span class="mp-more">
* '''[[زيتون راسمين]]'''، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري [[مجلس العلماء الإندونيسي|لمجلس العلماء الإندونيسي]]، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق [[آسيا]]. أدان في مؤتمر صحفي حول '''«ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة»''' في جاكرتا [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران]]، وأعلن دعمه الكامل [[الوحدة الإسلامية|لوحدة]] [[المسلم|المسلمين]] في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على [[فلسطين]] و[[إيران]]. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق [[السلام]] والعدالة العالمية، وأن الوحشية و[[الاستعمار]] من قبل [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.
[[الصوفية في العراق|'''مواصلة المقالة ...''']]
 
</span>
'''[[زيتون راسمين|مواصلة المقالة]]...'''</span>

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:١٥، ١٦ يونيو ٢٠٢٦

  • زيتون راسمين، رئيس الوحدة الإسلامية الإندونيسية، ونائب الأمين العام، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس المركزي، ونائب أمين المجلس الاستشاري لمجلس العلماء الإندونيسي، ونائب رئيس مجلس المفكرين والعلماء الشباب الإندونيسي، وعضو رابطة علماء المسلمين العالميين، ورئيس رابطة علماء ووعاظ جنوب شرق آسيا. أدان في مؤتمر صحفي حول «ضرورة وحدة العالم الإسلامي لإقامة نظام عالمي جديد يسوده السلام والعدل والازدهار والحضارة» في جاكرتا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأعلن دعمه الكامل لوحدة المسلمين في مواجهة الظلم العالمي، وخاصة العدوان على فلسطين وإيران. يرى أن وحدة المسلمين ليست مجرد دعوة روحية، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق السلام والعدالة العالمية، وأن الوحشية والاستعمار من قبل أمريكا وإسرائيل يشكلان تهديداً حقيقياً للبشرية، ولن يعم السلام العالمي إذا استمرا.

مواصلة المقالة...