انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٩ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:نظم نوین جهانی یادداشت.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:انقلاب اسلامی 2.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[النظام العالمي الجديد (ملاحظة)|النظام العالمي الجديد]]'''، عنوان مذكرة تتناول الفضاء الدولي والإقليمي. هذا الفضاء يواجه اتجاهات غامضة وبمظهر مسيطر. [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] منذ عام 1369/1990 سعت إلى إقامة نظام دولي وإقليمي خاص بها على أنقاض النظام ثنائي القطبية وحطام الاتحاد السوفيتي، والذي كانت تسميه آنذاك «النظام الدولي الجديد» (International New Order). والآن مضى 35 عاماً على ذلك الوقت وهذه المدة كافية لتأسيس نظام جديد، لكن ما نراه اليوم لا يدل على استقرار نظام جديد. أوروبا منخرطة في حرب لا يستطيع أحد التنبؤ بموعد انتهائها. [[روسيا]] تحت سياسات «[[فلاديمير بوتين]]» المستقرة تعيد إنتاج موقعها السابق. الصين كقوة عالمية كبرى تُعتبر التحدي الأول لأمريكا وفي الأدبيات الأمنية يُشار إليها مع [[روسيا]] و[[إيران]] بعبارة «العدو» (Enemy)، وحرب الرسوم الجمركية وضعت [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[الصين]] على حافة الحرب العسكرية.
* '''[[سر بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية (مذکرة)|سِرُّ بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية]]'''، هو عنوان مذكرة تتناول سرَّ دوام وبقاء [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية في إيران]]. سر البقاء يكمن في التحالف بين الله والشعب. طالما بقي هذا التحالف، ستبقى هذه الثورة خالدة. شهداء هذه الثورة وأولئك المستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيق أهدافها، هم من وقّعوا على دوام هذه الثورة. طالما بقيَت هذه المعادلة بين الجماهير و[[الله|الله تعالى]]، ستستمر هذه الثورة. بصرف النظر عن أن آيات عديدة تؤكد هذا المعنى، فإن [[القرآن|القرآن الكريم]] يذكر هذه المعادلة كسنة إلهية لا تحتمل التخلف أو التحول.

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٣٤، ٩ فبراير ٢٠٢٦

  • سِرُّ بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية، هو عنوان مذكرة تتناول سرَّ دوام وبقاء الثورة الإسلامية في إيران. سر البقاء يكمن في التحالف بين الله والشعب. طالما بقي هذا التحالف، ستبقى هذه الثورة خالدة. شهداء هذه الثورة وأولئك المستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيق أهدافها، هم من وقّعوا على دوام هذه الثورة. طالما بقيَت هذه المعادلة بين الجماهير والله تعالى، ستستمر هذه الثورة. بصرف النظر عن أن آيات عديدة تؤكد هذا المعنى، فإن القرآن الكريم يذكر هذه المعادلة كسنة إلهية لا تحتمل التخلف أو التحول.