انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٠ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:دشواری‌های آمریکا و اسرائیل در مواجهه با ایران.jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:انقلاب اسلامی 2.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة وإسرائيل في التعامل مع إيران (ملاحظة)|التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة وإسرائيل في التعامل مع إيران]]''' هو عنوان مذكرة تشير إلى نص نشره [[معهد الأمن القومي اليهودي الأمريكي]] (JINSA). هذا المعهد المرتبط بـ[[اللجنة اليهودية الأمريكية للشؤون العامة]] (AIPAC)، أصدر مؤخرًا نصًا توصياتيًا بعنوان '''«تثبيت النصر؛ استراتيجية أمريكا تجاه إيران بعد [[الهجوم الإسرائيلي على إيران 2025|الحرب التي استمرت 12 يومًا]]»'''، ويستهدف هذا النص قادة [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] و[[أوروبا]] وبعض دول شرق آسيا مثل [[اليابان]] وكوريا، بالإضافة إلى بعض القادة العرب. تم إعداد هذا النص في 21 صفحة، وإذا تم حذف التكرارات فسيكون حوالي 6 صفحات.
* '''[[سر بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية (مذکرة)|سِرُّ بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية]]'''، هو عنوان مذكرة تتناول سرَّ دوام وبقاء [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية في إيران]]. سر البقاء يكمن في التحالف بين الله والشعب. طالما بقي هذا التحالف، ستبقى هذه الثورة خالدة. شهداء هذه الثورة وأولئك المستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيق أهدافها، هم من وقّعوا على دوام هذه الثورة. طالما بقيَت هذه المعادلة بين الجماهير و[[الله|الله تعالى]]، ستستمر هذه الثورة. بصرف النظر عن أن آيات عديدة تؤكد هذا المعنى، فإن [[القرآن|القرآن الكريم]] يذكر هذه المعادلة كسنة إلهية لا تحتمل التخلف أو التحول.

المراجعة الحالية بتاريخ ١١:٣٤، ٩ فبراير ٢٠٢٦

  • سِرُّ بقاء الثورة الإسلامية الإيرانية، هو عنوان مذكرة تتناول سرَّ دوام وبقاء الثورة الإسلامية في إيران. سر البقاء يكمن في التحالف بين الله والشعب. طالما بقي هذا التحالف، ستبقى هذه الثورة خالدة. شهداء هذه الثورة وأولئك المستعدون للتضحية بأنفسهم في سبيل تحقيق أهدافها، هم من وقّعوا على دوام هذه الثورة. طالما بقيَت هذه المعادلة بين الجماهير والله تعالى، ستستمر هذه الثورة. بصرف النظر عن أن آيات عديدة تؤكد هذا المعنى، فإن القرآن الكريم يذكر هذه المعادلة كسنة إلهية لا تحتمل التخلف أو التحول.