مروان بن معاوية بن الحارث

من ویکي‌وحدت
الاسم مروان بن معاوية بن الحارث [١]
تاريخ الولادة 112 هجري قمري
تاريخ الوفاة 193 هجري قمري
كنيته أبو عبدالله [٢].
نسبه الفَزاري [٣].
لقبه الكوفي، الدمشقي، الحافظ [٤].
طبقته الثامنة [٥].

مروان بن معاوية بن الحارث هو ابن عم أبي إسحاق الفَزاري [٦] من ائمة الحديث، ولد في خلافة هشام بن عبدالملك [٧]، فكان من أهل الكوفة، ثم أتى الثغر فأقام به ماشاء الله، ثم قدم بغداد فأقام بها ونزلها، وسمع منه البغداديون، ثم خرج إلى مكة فأقام بها حتّى مات بها [٨]. وكانت لمروان حافظة رغم كونه معيلاً وشديد الحاجة، وكان الناس يبرّونه [٩]. وكان جوّالاً في طلب الحديث [١٠]، فعن ابن نُمَيْر: «كان يلتقط الشيوخ من السِكَك» [١١].

موقف الرجاليّين منه

سكت عنه رجاليو الشيعة [١٢]، وأمّا رجاليو أهل السنّة فبين من حكم عليه بالتوثيق أو بالصدق، أو فصّل فيما روى عن معروف فوثّقه، وضعّفه فيما روى عن المجهولين [١٣]. هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق [١٤].

من روى عنهم ومن رووا عنه [١٥]

روى عن جماعة، منهم: مالك بن مِغْول، محمد بن إسحاق بن يسار، هاشم بن هاشم بن عتبة، يحيى بن سعيد الأنصاري، حميد الطويل، بهز بن حكيم، يزيد بن كيسان. وروى عنه جماعة، منهم: أحمد، إسحاق بن راهويه، علي بن المديني، ابن معين، يعقوب بن إبراهيم الدورقي، يوسف بن موسى القطّان. ووردت رواياته في الصحاح الستّة، وكذلك في الخصال والتوحيد للصدوق [١٦].

من رواياته

روى عن الإمام الحسن عليه السلام أنّه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان: أخاً مستفاداً في الله عزّوجلّ، أو علماً مستظرفاً، أو كلمةً تدلّه على هدىً أو أُخرى تصرفه عن الردى، أو رحمةً منتظرةً، أو ترك الذنب حياءً أو خشيةً...» [١٧].

وفاته

مات مروان فجأةً في مكة سنة 193 ه، عن 81 عاماً[١٨] [١٩].

المراجع

  1. رجال صحيح مسلم 2: 233، مختصر تاريخ دمشق 24: 224، تنقيح المقال 3: 209، معجم رجال الحديث 19: 136، تاريخ الإسلام 13: 386، رجال صحيح البخاري 2: 717، الجرح والتعديل 8: 272.
  2. الطبقات الكبرى‏ 7: 329، تذكرة الحفّاظ 1: 295.
  3. تاريخ بغداد 13: 149، كتاب التاريخ الكبير 7: 372.
  4. سير أعلام النبلاء 9: 51، تهذيب الكمال 27: 403، العبر في خبر من غبر 1: 242، مستدركات علم رجال الحديث 7: 398، شذرات الذهب 1: 334.
  5. تقريب التهذيب 2: 239.
  6. تهذيب الكمال 27: 403.
  7. سير أعلام النبلاء 9: 52.
  8. تاريخ بغداد 13: 149، الطبقات الكبرى‏ 7: 329.
  9. مختصر تاريخ دمشق 24: 225، تاريخ بغداد 13: 151.
  10. سير أعلام النبلاء 9: 52.
  11. تهذيب الكمال 27: 409.
  12. جامع الرواة 2: 226، تنقيح المقال 3: 209، منهج المقال: 332، مجمع الرجال 6: 83.
  13. تهذيب الكمال 27: 408، 409، تاريخ بغداد 13: 150، 151، تاريخ أسماء الثقات: 424، تهذيب التهذيب 10: 88.
  14. رجال الطوسي: 318.
  15. تهذيب الكمال 27: 403 - 407.
  16. تهذيب الكمال 27: 410، تهذيب التهذيب 10: 88، كتاب الخصال 2: 410، التوحيد: 367.
  17. كتاب الخصال 2: 410.
  18. الطبقات الكبرى 7: 329، كتاب الثقات 7: 483، تاريخ بغداد 13: 152، شذرات الذهب 1: 333. وذكر ابن الأثير أنّ تاريخ وفاته سنة 173 ه، وكذلك ذكر أنّه مات سنة 193 ه، وسكت عن هذا التعارض. (الكامل في التاريخ 6: 120، 226) إلّا أ نّه يبدو أنّ ذلك حصل بسبب تشابه «سبعين» و«تسعين».
  19. ذكر البعض - كالمزي - أ نّه توفّي في دمشق وليس بمكة. أنظر: تهذيب الكمال 27: 403.