أحمد الملط

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٣:٣٧، ٢٠ يوليو ٢٠٢١ بواسطة Mahdipoor (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
أحمد الملط
الاسم أحمد علي الملط
الاسم الکامل أحمد علي الملط
تاريخ الولادة
محل الولادة مصر
تاريخ الوفاة 1416ه/1995م
المهنة نائب المرشد العامّ للإخوان المسلمين في مصر، وأحد الدعاة.
الأساتید
الآثار
المذهب سنی

أحمد الملط: نائب المرشد العامّ للإخوان المسلمين في مصر، وأحد الدعاة.
انتظم في الجامعات وهو شاب يافع، ثمّ أصبح علماً من أعلامها ونجماً من نجومها.
وهو طبيب متخصّص في الجراحة العامّة، وصاحب قلم فيّاض ويد سخية معطاءة، فكان من المجاهدين بنفسه وماله وقلمه في سبيل اللَّه تعالى.
دعا إلى اللَّه، وصبر على المحن التي تعرّض لها طوال حياته، وسجن في عهد الملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر.
شارك في حرب فلسطين سنة 1948 م ضدّ اليهود الصهاينة، وبقي يدافع عن القضية المركزية خمسين عاماً وحتّى آخر نفس في حياته، وكان يقول: «قضية فلسطين هي قضية الإسلام الكبرى‏».
وخرج من المعتقل في السبعينات الميلادية من القرن المنصرم ليواصل دعوته وجولاته في أوروبّا [[أمريكا وشرق آسيا؛ ليبلّغ الدعوة وينصر الدين. فكان يتابع عن كثب قضايا المسلمين ... سافر إلى أفغانستان أثناء حربها مع الشيوعيّين، وأصلح بينهم وقد كبر سنّه وأدركته العلل، وزار المستبعدين من مسلمي فلسطين في مرج الزهور، كما زار المحاصرين في سراييفو.
وفي داخل مصر كان داعية محسناً وجيهاً، يسهر على المرضى، وبخاصّة الفقراء منهم، وييسّر سبل العلاج لهم، حيث أنشأ «الجمعية الطبّية الإسلامية» والمستوصفات الخيرية بأجر زهيد يتناسب وأموال الفقراء... كلّ ذلك من غير دعاية ولا ضوضاء ولا إعلانات.
كان يؤمن بأنّ الإسلام الصحيح الأصيل ليس مجموعة من المعارف وكفى‏، بل هو المعرفة التي تتّصل بتقوى اللَّه وخشيته، فكلّما ازداد المسلم معرفة صفت نفسه وسما إدراكه واستشعر عظمة الخالق جلّ وعلا وأدرك بحسّه الصادق رقابة الباري على كلّ صغيرة وكبيرة، وعظمت مسؤولية المسلم بعد ذلك، كأنّ المسؤولية على قدر المعرفة، وكلّما
ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو وأدرك سابغ النعم عليه.
كان عابداً ناسكاً، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفاً في الحرم المكّي، وتوفّي في مكّة المكرّمة سنة 1995 م بعد أن أدّى مناسك الحجّ والعمرة وزيارة المسجد النبوي.

المراجع

(انظر ترجمته في: تتمّة الأعلام 1: 51- 52، نثر الجواهر والدرر 2: 1730).