الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محسن عبد الحميد»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٦٥: سطر ٦٥:
=التجربة السياسية=
=التجربة السياسية=


اعتقل عام 1966 م في مديرية الأمن العامّة في بغداد مع أعضاء قيادة الحزب الإسلامي العراقي يومئذٍ، ثمّ أُطلق سراحه. وأثناء إقامته في القاهرة اعتقل لمدّة 55 يوماً إثر سوء العلاقة بين العراق ومصر آنذاك.
اعتقل عام 1966 م في مديرية الأمن العامّة في بغداد مع أعضاء قيادة الحزب الإسلامي العراقي يومئذٍ، ثمّ أُطلق سراحه. وأثناء إقامته في القاهرة اعتقل لمدّة 55 يوماً إثر سوء العلاقة بين العراق و[[مصر]] آنذاك.


وقد أُودع السجن أيّام حكم الرئيس العراقي صدّام حسين، ثمّ أُطلق سراحه بعد تدخّل شخصيات إسلامية وعربية، وبالرغم من ذلك لم يغادر العراق، بل كان يقول قولته المشهورة: «واللَّه، لو وضعوا المشنقة في باب داري لن أُغادر العراق!».
وقد أُودع السجن أيّام حكم الرئيس العراقي [[صدّام حسين]]، ثمّ أُطلق سراحه بعد تدخّل شخصيات إسلامية وعربية، وبالرغم من ذلك لم يغادر العراق، بل كان يقول قولته المشهورة: «واللَّه، لو وضعوا المشنقة في باب داري لن أُغادر العراق!».


بعد سقوط نظام البعث واحتلال العراق عام 2003 م من قبل القوات الأمريكية والبريطانية تمّ الإعلان عن الحزب الإسلامي العراقي وانتخب د. محسن عبد الحميد أميناً عامّاً له، ثمّ رئيساً للحزب عام 2004 م، ثمّ رئيساً لمجلس الشورى المركزي وإلى الآن. وتمّ اختياره عضواً في مجلس الحكم الانتقالي عن الحزب الإسلامي العراقي وتولّى رئاسته في شباط عام 2004م. وانتخب عضواً في المجلس الوطني العراقي المؤقّت عام 2004 -2005م. أسّس مع عدد من زملائه وتلامذته في بغداد هيئة علماء الشريعة في الشهر الأوّل بعد الاحتلال، والتي صار اسمها فيما بعد هيئة علماء المسلمين، وأصبح أوّل أمين عام لها قبل أن يتركها بعد أن أصبح أميناً عامّاً للحزب الإسلامي العراقي.
بعد سقوط نظام البعث واحتلال العراق عام 2003 م من قبل القوات الأمريكية والبريطانية تمّ الإعلان عن الحزب الإسلامي العراقي وانتخب د. محسن عبد الحميد أميناً عامّاً له، ثمّ رئيساً للحزب عام 2004 م، ثمّ رئيساً لمجلس الشورى المركزي وإلى الآن. وتمّ اختياره عضواً في مجلس الحكم الانتقالي عن الحزب الإسلامي العراقي وتولّى رئاسته في شباط عام 2004 م. وانتخب عضواً في المجلس الوطني العراقي المؤقّت عام 2004 -2005 م. أسّس مع عدد من زملائه وتلامذته في بغداد هيئة علماء الشريعة في الشهر الأوّل بعد الاحتلال، والتي صار اسمها فيما بعد هيئة علماء المسلمين، وأصبح أوّل أمين عام لها قبل أن يتركها بعد أن أصبح أميناً عامّاً للحزب الإسلامي العراقي.


دعا إلى المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، مؤكّداً ضرورة استيعاب البعثيّين ممّن لم تتلطّخ أيديهم بدماء العراقيّين. ووافق على قانون إدارة الدولة المؤقّت حينها، ووصفه بأنّه دستور لكلّ العراقيّين وليس للسنّة أو الشيعة أو غيرهم.
دعا إلى المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، مؤكّداً ضرورة استيعاب البعثيّين ممّن لم تتلطّخ أيديهم بدماء العراقيّين. ووافق على قانون إدارة الدولة المؤقّت حينها، ووصفه بأنّه دستور لكلّ العراقيّين وليس للسنّة أو [[الشيعة]] أو غيرهم.


وأكّد احترامه لفكرة الفدرالية نظامَ حكم للعراق في إشارة إلى مطالبة الأكراد بنظام فدرالي كردي، وقال ضمن هذا الإطار: "نريد الفدرالية التي تجمع ولا تفرّق، والفدرالية التي لا تؤدّي للتجزئة"، مشدّداً على أنّ العراق يجب أن يكون موحّداً.
وأكّد احترامه لفكرة الفدرالية نظامَ حكم للعراق في إشارة إلى مطالبة الأكراد بنظام فدرالي كردي، وقال ضمن هذا الإطار: "نريد الفدرالية التي تجمع ولا تفرّق، والفدرالية التي لا تؤدّي للتجزئة"، مشدّداً على أنّ العراق يجب أن يكون موحّداً.
٢٬٧٩٦

تعديل