علي بن هاشم بن البريد

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٠:٠٦، ٢ فبراير ٢٠٢١ بواسطة M.zakaria (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'<div class="wikiInfo"> {| class="wikitable aboutAuthorTable" style="text-align:Right" |+ | !الاسم |علي بن هاشم بن البريد <ref> الطبقات ال...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
الاسم علي بن هاشم بن البريد [١]
تاريخ الوفاة 181 هجري قمري
كنيته أبو الحسن [٢].
نسبه العائذي، العامري، القُرَشي، الزبيدي [٣].
لقبه الكوفي، البَريدي، البزّاز، الخزّاز، الخرّاز [٤].
طبقته الثامنة [٥].

علي بن هاشم بن البريد كان مولى امرأة قرشية [٦]. وعُرف بالعائذي لأنّه كان من عائذة قريش، وهي امرأة من النَمِر، وهي أُمّ بني عُبيد بن خُزيمة بن لُؤي بن غالب [٧]. وكان أبوه هاشم من الرواة، وكان علي من رواة أبيه [٨]. وأمّا ألقابه الأُخرى وهي البزّاز والخزّاز والخرّاز، فمن المحتمل أنّها إشارة إلى حرفته، وهي ليست خالية من التصحيف. واعتبره ابن حبّان وابن عدي والجوزجاني غالياً في التشيّع، بل وعدّ ابن عدي أباه أيضاً غالياً، وذكر: أنّ علياً من الشيعة المعروفين بالكوفة، ثمّ أضاف: «ويروي في فضائل علي أشياء لايرويها غيره بأسانيد مختلفة»[٩]. وروى الذهبي عن ابن نَمِير قوله: «علي بن هاشم كان مفرطاً في التشيّع» [١٠]. وكان علي قد قدم بغداد وحدّث بها عن أبيه وغيره من الرواة [١١]. والغريب أنّ المامقاني مع كلّ هذا اعتبره مجهول الحال، وكعادته استظهر إماميته من ذكر اسمه في رجال الشيخ الطوسي [١٢].

موقف الرجاليّين منه

سكت رجاليّو الشيعة عن التصدّي لبيان شخصيته الروائية، وقال علماء أهل السنّة؛ كابن سعد وابن مَعين وأبي زُرْعة وابن عَدي وابن حجر وابن المديني ويعقوب بن شيبة: هو صدوق أو ثقة [١٣]. هذا وعدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام [١٤].

من روى عنهم ومَن رووا عنه [١٥]

روى عن جماعة، منهم: أبو حمزة الثُمالي، الأعمش، عُبيدالله بن الوليد الوصّافي، أبوه: هاشم، محمّد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، هشام بن عُروة، يزيد بن كَيْسان. وروى عنه جماعة، منهم: أحمد، إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، الحسين بن حسن الأشقر، داود بن رُشَيد، ابن مَعين، أبو الصلت الهَرَوي، محمد بن عُبيد المحاربي. روى له البخاري في الأدب المفرد والباقون [١٦]، وكذلك وردت رواياته في بعض المصادر الروائية للشيعة [١٧].

من رواياته

روى علي عن أبيه عن أبي سعيد التميمي - مولى أبي ذر- أنّه قال: دخلت على أُمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر علياً، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: «علي مع الحقّ والحقّ مع علي، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة» [١٨].

وفاته

توفّي علي بن هاشم في شهر رجب أو شعبان من سنة 181 ه في الكوفة [١٩].

المراجع

  1. الطبقات الكبرى‏ 6: 392، قاموس الرجال 7: 600، مجمع الرجال 4: 223.
  2. تهذيب التهذيب 7: 342، معجم رجال الحديث 13: 234، تاريخ الإسلام 12: 309.
  3. سير أعلام النبلاء 8: 342، الجرح والتعديل 6: 207، جامع الرواة 1: 607، تهذيب الكمال 21: 163.
  4. رجال صحيح مسلم 2: 60، كتاب التاريخ الكبير 6: 300، كتاب الثقات 7: 213، تهذيب الكمال 21: 163
  5. تقريب التهذيب 2: 45.
  6. سير أعلام النبلاء 8: 343.
  7. تهذيب الكمال 21: 163، الأنساب 4: 119.
  8. تهذيب الكمال 21: 164، 167.
  9. كتاب الضعفاء والمجروحين 2: 110، الكامل في ضعفاء الرجال 5: 1828، تهذيب الكمال 21: 166.
  10. ميزان الاعتدال 3: 160.
  11. تاريخ بغداد 12: 116.
  12. تنقيح المقال 2: 314.
  13. الطبقات الكبرى‏ 6: 392، الجرح والتعديل 6: 208، الكامل في ضعفاء الرجال 5: 1829، تهذيب الكمال 21: 166، تقريب التهذيب 2: 45.
  14. رجال الطوسي: 241.
  15. تهذيب الكمال 21: 163 -165.
  16. المصدر السابق: 169، تهذيب التهذيب 7: 342.
  17. كتاب الخصال: 437، الكافي 1: 304، أمالي المفيد 152، 338، بشارة المصطفى‏ 50: 103، 157، 236، 267، بحار الانوار 39: 293 و47: 15 و58: 305، مستدركات علم رجال الحديث 5: 493.
  18. تاريخ بغداد 14: 321.
  19. الطبقات الكبرى‏ 6: 392، تاريخ بغداد 12: 118، العبر في خبر من غبر 1: 217، شذرات الذهب 1: 297.