عبد الحميد بن باديس

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٤:٥٧، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١ بواسطة Mahdipoor (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
عبد الحميد بن باديس
الاسم عبد الحميد بن باديس‏
الاسم الکامل عبد الحميد بن محمّد المصطفى‏ بن مكّي بن باديس القسنطيني
تاريخ الولادة 1304ه/1887 م
محل الولادة القسنطينة
تاريخ الوفاة 1359ه/1940 م
المهنة مفكّر ومصلح ورجل دين جزائري، يعدّ الأب الشرعي للنهضة الإسلامية والحركة الوطنية الجزائرية الحديثة، ويرجع نسبه إلى المعزّ بن باديس الصنهاجي مؤسّس الدولة الصنهاجية في القيروان
الأساتید الشيخ محمّد المداسي، وأحمد الونيسي، ومحمّد النخلي القيرواني، ومحمّد الطاهر بن عاشو
الآثار ولقد أصدر العديد من المجلّات والصحف، منها: «المنتقد»، و «الشهاب» و «الشريعة»، و «السنّة المحمّدية»، و «الصراط»، وأسهم في إصدار جريدة «النجاح»، وكانت صحفه ومجلّاته تتعرّض للمصادرة والإلغاء من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، كما تعرّض للقطيعة من قبل إخوته وأبيه، وبقي هو مستمرّ على جهاده
المذهب

عبد الحميد بن باديس مفكّر ومصلح ورجل دين جزائري، يعدّ الأب الشرعي النهضة الإسلامية|للنهضة الإسلامية والحركة الوطنية الجزائرية الحديثة، ويرجع نسبه إلى المعزّ بن باديس الصنهاجي مؤسّس الدولة
الصنهاجية في القيروان.
ولد عبد الحميد بن محمّد المصطفى‏ بن مكّي بن باديس القسنطيني سنة 1887 م في «القسنطينة» بالجزائر، وتربّى‏ في أُسرة عنيت بالعلم وتعلّمه وتعليمه، وحفظ القرآن منذ نعومة أظفاره، وتلقّى‏ مبادئ العلوم على الشيخ أحمد حمدان الونيسي، ودرس في جامع الزيتونة بتونس 1908 م، حتّى‏ نال شهادة العالمية سنة 1911 م، ودرّس في الزيتونة، ثمّ رحل سنة 1913 م إلى الحجاز ومكث هناك برهة من الزمن ألقى خلالها دروساً علمية، كما التقى‏ في المدينة المنوّرة بمجموعة من المشايخ والعلماء. وقد طلبوا منه أن يجاور مثلهم الحرمين الشريفين، ولكنّه رفض قائلًا: «نحن لا نهاجر... نحن حرّاس الإسلام والعربية في هذا الوطن!».
وكان من جملة أساتذته: الشيخ محمّد المداسي، وأحمد الونيسي، ومحمّد النخلي القيرواني، ومحمّد الطاهر بن عاشور، وسعيد العيّاضي، والبشير صفر. فارتبط بمدرسة التجديد والإحياء الإسلامي عن طريق هؤلاء الأساتذة.
وفي الجزائر مارس الوعظ والتدريس ووضع نواة للتعليم الديني، وكان طريقه يعتمد على صنع الرجال أكثر من تأليف الكتب، فأمضى‏ نحواً من ثمانية عشر عاماً في هذا الطريق، حتّى‏ أقام «جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين» سنة 1931 م التي كانت بمثابة الأب الروحي لثورة الجزائر ضدّ الفرنسيّين.
نجا من محاولة اغتيال سنة 1927 م. وكان يدّرس في مسجد سيدي حموش بالجزائر.
ولقد أصدر العديد من المجلّات والصحف، منها: «المنتقد»، و «الشهاب» و «مجلة الشريعة|الشريعة»، و «مجلّة السنّة المحمّدية|السنّة المحمّدية»، و «الصراط»، وأسهم في إصدار جريدة النجاح|جريدة «النجاح»، وكانت صحفه ومجلّاته تتعرّض للمصادرة والإلغاء من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، كما تعرّض للقطيعة من قبل إخوته وأبيه، وبقي هو مستمرّ على جهاده، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية في «قسنطينة» حتّى‏ وفاته سنة 1940 م، وقيل: إنّه مات مسموماً.
له «مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير»، اشتغل بتدريسه 14 عاماً، وقد نُشرت في الجزائر «آثار ابن باديس» في أربعة مجلّدات.
وقد كان ابن باديس منادياً بالوحدة الإسلامية، حاله حال رفيقه الشيخ محمّد البشير الإبراهيمي.

المراجع

(انظر ترجمته في: الأعلام للزركلي 3: 289، معجم المؤلّفين 5: 105، موسوعة السياسة 3: 810، موسوعة المورد 5: 156، تاريخ المغرب الكبير 4: 217- 220، نثر الجواهر والدرر 1: 651- 652، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 1: 81- 90، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي: 128- 129، عظماء الإسلام: 300، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة: 197- 199، موسوعة الأعلام 1: 20، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 357- 358).