الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شروط الحوار»

من ویکي‌وحدت
(شروط_الحوار ایجاد شد)
 
لا ملخص تعديل
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
كتاب للدكتور عبدالعزيز الخيّاط، نشرته مؤسّسة الرسالة في بيروت سنة 1988 م (طبعة ثانية).<br>
'''شروط الحوار''' الحدود الخاصّة اللازم مراعاتها في الحوار.<br>
وتتلخّص في النقاط التالية :<br>
1 - وجود الشخصيات المناسبة، أي: وجود شخصيات علمية رزينة ونزيهة وحضارية متجرّدة عن التعصّب والتفكير القومي أو الطائفي المحدود ومتحلّية بصفة احترام عقائد الآخرين وقيمهم.<br>
2 - إعداد جيل متحضّر غير متعصّب لا يرىٰ الحقيقة في إطار مذهبه وقوميته فحسب، ومن ثمّ يمكن أن يُترجم عملياً لنتائج الحوار النظرية، والحوار من دون هذا الإعداد حبر على ورق لا أكثر.<br>
3 - عدم تشعّب الثقافة أو الديانة الواحدة، أو التدرّج في [[الحوار]]، فإنّ مذهباً واحداً قد لا يمثّل ديانة بأكملها، كما أنّ أفكار ورؤىٰ ومعتقدات مذهب معيّن لا تمثّل جميع رؤىٰ ومعتقدات الديانة بكاملها، وعليه ينبغي الحوار بين المذاهب والفروع المختلفة للديانة الواحدة لأجل التقريب والوصول إلى رؤىٰ موحّدة، ثمّ خوض [[الحوار]] مع باقي الديانات على أساس هذه الرؤى المتّفق عليها.<br>
4 - التجاوب العالمي بحيث تكون الفكرة قد سادت الحضارات جميعها وتفاعلت الأُمم معها.<br>
وهذه النقاط المذكورة تنسجم وحوار الحضارات كما لا يخفىٰ.<br>
 
=المصادر=
[[المعجم الوسيط]]
 
[[تصنيف: المفاهيم التقريبية]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:١٢، ٦ فبراير ٢٠٢١

شروط الحوار الحدود الخاصّة اللازم مراعاتها في الحوار.
وتتلخّص في النقاط التالية :
1 - وجود الشخصيات المناسبة، أي: وجود شخصيات علمية رزينة ونزيهة وحضارية متجرّدة عن التعصّب والتفكير القومي أو الطائفي المحدود ومتحلّية بصفة احترام عقائد الآخرين وقيمهم.
2 - إعداد جيل متحضّر غير متعصّب لا يرىٰ الحقيقة في إطار مذهبه وقوميته فحسب، ومن ثمّ يمكن أن يُترجم عملياً لنتائج الحوار النظرية، والحوار من دون هذا الإعداد حبر على ورق لا أكثر.
3 - عدم تشعّب الثقافة أو الديانة الواحدة، أو التدرّج في الحوار، فإنّ مذهباً واحداً قد لا يمثّل ديانة بأكملها، كما أنّ أفكار ورؤىٰ ومعتقدات مذهب معيّن لا تمثّل جميع رؤىٰ ومعتقدات الديانة بكاملها، وعليه ينبغي الحوار بين المذاهب والفروع المختلفة للديانة الواحدة لأجل التقريب والوصول إلى رؤىٰ موحّدة، ثمّ خوض الحوار مع باقي الديانات على أساس هذه الرؤى المتّفق عليها.
4 - التجاوب العالمي بحيث تكون الفكرة قد سادت الحضارات جميعها وتفاعلت الأُمم معها.
وهذه النقاط المذكورة تنسجم وحوار الحضارات كما لا يخفىٰ.

المصادر

المعجم الوسيط