الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سليم البشري»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٣٤: سطر ٣٤:


ولد سنة 1832 م في محلّة «[[بشر]]» من قرى‏ مديرية «[[البحيرة]]» ب[[مصر]].
ولد سنة 1832 م في محلّة «[[بشر]]» من قرى‏ مديرية «[[البحيرة]]» ب[[مصر]].
=صفاته=
كان حازماً سخياً ذا عقل واسع وخلق وادع وفؤاد حي، على حدّ تعبير [[السيّد عبد الحسين شرف الدين العاملي]].


=دراسته=
=دراسته=
سطر ٤٢: سطر ٤٦:


تولّى نقابة المالكيّين سنة 1305 ه، وشيخية الجامع الزينبي ب[[القاهرة]]، ثمّ مشيخة الأزهر مرّتين.
تولّى نقابة المالكيّين سنة 1305 ه، وشيخية الجامع الزينبي ب[[القاهرة]]، ثمّ مشيخة الأزهر مرّتين.
=وفاته=
توفّي بالقاهرة سنة 1917 م، ودفن في مقبرة السادة المالكية بقرافة [[السيّدة نفيسة]].


=مؤلّفاته=
=مؤلّفاته=
سطر ٥١: سطر ٥١:
له من المؤلّفات: عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان، المقامات السنية في الردّ على القادح في البعثة النبويّة، حاشية تحفة الطلّاب بشرح رسالة الآداب، وضع المنهج، شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي، الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس، حاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد، تقرير على جمع الجوامع.
له من المؤلّفات: عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان، المقامات السنية في الردّ على القادح في البعثة النبويّة، حاشية تحفة الطلّاب بشرح رسالة الآداب، وضع المنهج، شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي، الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس، حاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد، تقرير على جمع الجوامع.


=صفاته=
=وفاته=


كان حازماً سخياً ذا عقل واسع وخلق وادع وفؤاد حي، على حدّ تعبير [[السيّد عبد الحسين شرف الدين العاملي]].
توفّي بالقاهرة سنة 1917 م، ودفن في مقبرة السادة المالكية بقرافة [[السيّدة نفيسة]].


=بين البشري وشرف الدين العاملي=
=بين البشري وشرف الدين العاملي=
سطر ٦٢: سطر ٦٢:


(انظر ترجمته في: الأعلام الشرقية 1: 313- 314، الأعلام للزركلي 3: 119، معجم المؤلّفين 4: 249، الأزهر في ألف عام 1: 254- 255، موسوعة ألف شخصية مصرية: 294، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي: 456- 458، نثر الجواهر والدرر 1: 481- 482، موسوعة طبقات الفقهاء 14: 269- 271، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 293- 294).
(انظر ترجمته في: الأعلام الشرقية 1: 313- 314، الأعلام للزركلي 3: 119، معجم المؤلّفين 4: 249، الأزهر في ألف عام 1: 254- 255، موسوعة ألف شخصية مصرية: 294، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي: 456- 458، نثر الجواهر والدرر 1: 481- 482، موسوعة طبقات الفقهاء 14: 269- 271، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 293- 294).
<br>
 
ّ[[تصنيف:روّاد التقريب]]
ّ[[تصنيف:روّاد التقريب]]
[[تصنيف:علماء الأزهر]]
[[تصنيف:علماء الأزهر]]

مراجعة ٠٥:١٣، ٢٣ يونيو ٢٠٢١

الاسم سليم البشري‏
الاسم الکامل سليم بن أبي فرّاج بن سليم بن أبي فرّاج البشري المالكي
تاريخ الولادة 1248ه/1832 م
محلّ الولادة البحيرة/مصر
تاريخ الوفاة 1335ه/1917 م
المهنة شيخ الجامع الأزهر في وقته
الأساتذة إبراهيم بن محمّد الباجوري، ومحمّد بن أحمد عليش
الآثار عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان، المقامات السنية في الردّ على القادح في البعثة النبويّة، حاشية تحفة الطلّاب بشرح رسالة الآداب، وضع المنهج، شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي، الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس، حاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد، تقرير على جمع الجوامع.
المذهب سنّي

اسمه وولادته

سليم بن أبي فرّاج بن سليم بن أبي فرّاج البشري المالكي: شيخ الجامع الأزهر في وقته.

ولد سنة 1832 م في محلّة «بشر» من قرى‏ مديرية «البحيرة» بمصر.

صفاته

كان حازماً سخياً ذا عقل واسع وخلق وادع وفؤاد حي، على حدّ تعبير السيّد عبد الحسين شرف الدين العاملي.

دراسته

تعلّم وعلّم بالأزهر، وكان من جملة أساتذته: إبراهيم بن محمّد الباجوري، ومحمّد بن أحمد عليش... ومن جملة تلاميذه: محمّد عرفة، ومحمّد راشد، والبسيوني البيباني.

مناصبه

تولّى نقابة المالكيّين سنة 1305 ه، وشيخية الجامع الزينبي بالقاهرة، ثمّ مشيخة الأزهر مرّتين.

مؤلّفاته

له من المؤلّفات: عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان، المقامات السنية في الردّ على القادح في البعثة النبويّة، حاشية تحفة الطلّاب بشرح رسالة الآداب، وضع المنهج، شرح قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي، الاستئناس في بيان الأعلام وأسماء الأجناس، حاشية على رسالة الشيخ عليش في التوحيد، تقرير على جمع الجوامع.

وفاته

توفّي بالقاهرة سنة 1917 م، ودفن في مقبرة السادة المالكية بقرافة السيّدة نفيسة.

بين البشري وشرف الدين العاملي

وضع السيّد عبدالحسين شرف الدين العاملي كتابه «المراجعات» نتيجة المراجعات التي جرت بينه وبين الشيخ المذكور بشكل مباشر في مصر وبشكل مراسلات حول قضايا الإمامة والخلافة وبعض المسائل التاريخية والأُصولية. وقد كانت المراجعات بأُسلوب موضوعي مشفوع بالإحساس بالمسؤولية الشرعية والروح الأخوية البعيدة عن التعصّب الطائفي أو الانحياز الشخصي من كلا الطرفين، فخدما بذلك الأُمّة الإسلامية في توحيد كلمتها ورصّ صفوفها وسدّ فجوات كان العدوّ ينفذ منها.

مصادر ترجمته

(انظر ترجمته في: الأعلام الشرقية 1: 313- 314، الأعلام للزركلي 3: 119، معجم المؤلّفين 4: 249، الأزهر في ألف عام 1: 254- 255، موسوعة ألف شخصية مصرية: 294، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي: 456- 458، نثر الجواهر والدرر 1: 481- 482، موسوعة طبقات الفقهاء 14: 269- 271، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 293- 294).

ّ