الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآخوند الخراساني»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''الآخوند الملّا محمّد كاظم بن حسين الهروي الخراساني''': عالم محقّق وفاضل مدقّق من أكابر علماء [[الإمامية]] ، كان جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، فقيهاً كبيراً، ومجاهداً مصلحاً حامياً للبلاد الإسلامية من الغزو الأجنبي [[الاستعمار|الاستعماري]]، حيث كان له جهاد مرير لإنقاذ بلاد المسلمين من براثن المحتلّين.
'''الآخوند الملّا محمّد كاظم بن حسين الهروي الخراساني''': عالم محقّق وفاضل مدقّق من أكابر علماء الإمامية ، كان جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، فقيهاً كبيراً، ومجاهداً مصلحاً حامياً للبلاد الإسلامية من الغزو الأجنبي الاستعماري، حيث كان له جهاد مرير لإنقاذ بلاد المسلمين من براثن المحتلّين.


=ولادته=
=ولادته=
سطر ٤٣: سطر ٤٣:
وكان الآخوند يتحدّث باسم النجف الأشرف بصفته لسانها الناطق، فكان قد أبرق إلى السلطان عبد الحميد الثاني عند إعلانه الدستور بأنّ المجتهدين في النجف يطالبون بالدستور كفرض ديني، وقد أراد أن تسلك إيران الطريق الذي سلكته الدولة العثمانية، وغرضه من ذلك تحجيم سلطة الشاه وتقييد مقرّراته عن طريق إعلان الدستور وتأسيس المجلس، وقد التفّ حول الآخوند أعلام كبار لهم المقام العلمي الرفيع، وكان هو المحور الذي يدور الجميع من حوله.  
وكان الآخوند يتحدّث باسم النجف الأشرف بصفته لسانها الناطق، فكان قد أبرق إلى السلطان عبد الحميد الثاني عند إعلانه الدستور بأنّ المجتهدين في النجف يطالبون بالدستور كفرض ديني، وقد أراد أن تسلك إيران الطريق الذي سلكته الدولة العثمانية، وغرضه من ذلك تحجيم سلطة الشاه وتقييد مقرّراته عن طريق إعلان الدستور وتأسيس المجلس، وقد التفّ حول الآخوند أعلام كبار لهم المقام العلمي الرفيع، وكان هو المحور الذي يدور الجميع من حوله.  


ولعل الكثير من الأعلام قد أيّدوا الآخوند الخراساني بعد إصداره فتواه التي جاء فيها :
ولعل الكثير من الأعلام قد أيّدوا الآخوند الخراساني بعد إصداره فتواه التي جاء فيها: "إنّ الإقدام على مقاومة المجلس العالي بمنزلة الإقدام على مقاومة أحكام الدين الحنيف ، فواجب المسلمين أن يقفوا دون أيّ حركة ضدّ المجلس".
"أن الأقدام على مقاومة المجلس العالي، بمنزلة الأقدام على مقاومة أحكام الدين الحنيف ، فواجب المسلمين أن يقفوا دون أي حركة ضد المجلس وأن ما ورد في كتاب الإمام محمد حسين النائيني "تنبيه الأمة وتنزيه الملة في وجوب المشروطية" يتفق مع مضمون فتوى الإمام الآخوند ، وقد أراد به البرهنة على مقاومة الاستبداد والعمل من أجل حكم دستوري (شوروي) أمر يتفق والشريعة الإسلامية ، ولا يتناقض معها ، وقد أستند في أثبات صحة ما ذهب إليه على القرآن والسنة ونهج البلاغة ، وقد وجه الإمام النائيني نقدا لاذعا لآراء المؤيدين للاستبداد والمعارضين للدستورية (المشروطية) ، فقد أحدث كتاب الإمام النائيني دويا في الأوساط العلمية والاجتماعية وذلك بعد أن قام به الأستاذ صالح الجعفري من ترجمته من الفارسية إلى اللغة العربية ونشره في مجلة العرفان تحت عنوان "الاستبدادية والديمقراطية".
 
وقد كان الإمام الآخوند الخراساني مجاهدا وحاميا للبلاد الإسلامية من الغزو الأجنبي الاستعماري ، ففي عام 1329هـ/1911م أصدر فتوى بالجهاد ضد الجيوش الإيطالية الزاحفة على طرابلس الغربوحينما اقتحمت القوات الروسية ولاية خراسان أنتفض الإمام الخراساني في وجه الغزاة فأبرق قائلا : "لئن تنسحب جيوشكم من خراسان لأصرخن في العالم الإسلامي صرخة"، وما أن وصلت هذه البرقية إلى الغزاة حتى سحب الروس جيوشهم من خراسانوكان الإمام الآخوند قد أعد جيشا من المجاهدين ، وصمم على الذهاب بنفسه لمجاهدة الروس ، فنصبت الخيام خارج سور النجف من الجهة الشرقية ، ولكن المنية عاجلته في تلك الليلة في 18 ذي الحجة 1329هـ ، المصادف ليوم 29 أيلول 1911م وكانت هذه الليلة هي ليلة عيد الغدير ، فحضر رؤساء العشائر إلى النجف وبايعوا الآخوند وتعهد كل واحد منهم أن يحضر ومعه عدة آلاف من الرجال المسلحين ، وقد وصل النجف مائتا ألف شخص خلال يومين كما تعهد رؤساء عشائر كرمنشاه بالالتحاق بركب الشيخ الآخوند واستعد طلاب العلم بالجهاد ، ولكن الحدث المفاجئ كان وفاة الإمام الآخوند في تلك الليلة وقد أحاطت الشكوك في وفاته لأنه كان صحيحا معافى في الليلة الماضية وعند السحر من ليلة عيد الغدير فارق الحياة ,ويقول القوجاني : أن الشيخ الآخوند لم يكن مريضا بعد أن أوصى بكل ما يمكن أن يوصي به المسافر ، ثم أمسك بخاصرته وقال : آخ ثم أسلم الروح وقد أبقى ثلاث مدارس دينية حملت أسمه في مدينة النجف الأشرف هي "مدرسة الآخوند الكبرى والوسطى والصغرى" ، وكتباً في الفقه والأصول بقيت مدار التدريس يدور عليها طلبة الحوزة حتى الوقت الحاضر وهي
وإنّ ما ورد في كتاب الشيخ محمّد حسين النائيني "تنبيه الأمّة وتنزيه الملّة في وجوب المشروطية" يتّفق مع مضمون فتوى الآخوند، وقد أراد به البرهنة على أنّ مقاومة الاستبداد والعمل من أجل حكم دستوري (شوروي) أمر يتّفق والشريعة الإسلامية ، ولا يتناقض معها. وقد استند في إثبات صحّة ما ذهب إليه على القرآن والسنّة ونهج البلاغة. وقد وجّه الشيخ النائيني نقداً لاذعاً لآراء المؤيّدين للاستبداد والمعارضين للدستورية (المشروطية)، فقد أحدث كتاب النائيني دوياً في الأوساط العلمية والاجتماعية، وذلك بعد أن قام الأستاذ صالح الجعفري من ترجمته من الفارسية إلى اللغة العربية ونشره في مجلّة "العرفان" تحت عنوان "الاستبدادية والديمقراطية".
1.     الاجتهاد والتقليد.
 
2.     الأصول في مباحث الألفاظ.
وقد كان الإمام الآخوند الخراساني مجاهداّ وحامياّ للبلاد الإسلامية من الغزو الأجنبي الاستعماري، ففي عام 1329هـ/1911م أصدر فتوى بالجهاد ضدّ الجيوش الإيطالية الزاحفة على طرابلس الغرب، وحينما اقتحمت القوّات الروسية ولاية خراسان انتفض الخراساني في وجه الغزاة، فأبرق قائلاً : "لئن تنسحب جيوشكم من خراسان لأصرخن في العالم الإسلامي صرخة"، وما أن وصلت هذه البرقية إلى الغزاة حتّى سحب الروس جيوشهم من خراسان، وكان الآخوند قد أعدّ جيشاً من المجاهدين ، وصمّم على الذهاب بنفسه لمجاهدة الروس، فنصبت الخيام خارج سور النجف من الجهة الشرقية، ولكنّ المنية عاجلته في تلك الليلة في 18 ذي الحجّة سنة 1329هـ ، المصادف ليوم 29 أيلول 1911م، وكانت هذه الليلة هي ليلة عيد الغدير، فحضر رؤساء العشائر إلى النجف وبايعوا الآخوند وتعهّد كلّ واحد منهم أن يحضر ومعه عدّة آلاف من الرجال المسلّحين، وقد وصل النجف مائتا ألف شخص خلال يومين كما تعهّد رؤساء عشائر كرمانشاه بالالتحاق بركب الشيخ الآخوند، واستعدّ طلّاب العلم للجهاد، ولكنّ الحدث المفاجئ كان وفاة الشيخ الآخوند في تلك الليلة، وقد أحاطت الشكوك في وفاته لأنّه كان صحيحاً معافى في الليلة الماضية، وعند السحر من ليلة عيد الغدير فارق الحياة تاركاً ثلاث مدارس دينية حملت اسمه في مدينة النجف الأشرف، هي "مدرسة الآخوند الكبرى والوسطى والصغرى" ، وكتباً في الفقه والأصول بقيت مدار التدريس يدور عليها طلبة الحوزة حتى الوقت الحاضر، سنأتي على ذكرها.
3.     تعليقه على كتاب الطهارة.
 
4.     تعليقه على أسفار ملا صدرا الشيرازي.
=مؤلّفاته=
5.     تعليقه على منظومة السبزواري.
 
6.     التكملة للتبصرة ، تلخيص كتاب التبصرة للعلامة الحلي.
للشيخ الخراساني عدّة مصنّفات، منها:
7.     تعليقه (حاشية) على رسائل الشيخ الأنصاري في الأصول.
 
8.     حاشية على كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري.
1. الاجتهاد والتقليد.
9.     درر الفوائد في شرح الفرائد ، تحقيق مهدي شمس الدين.
 
10. رسالة في الدماء الثلاثة (الحيض ، والاستحاضة، والنفاس).
2. الأصول في مباحث الألفاظ.
11. رسالة في الطلاق ، لم تكمل.
 
12. رسالة في الإجازة ، لم تكمل.
3. تعليقة على كتاب الطهارة.
 
4. تعليقة على أسفار ملّا صدرا الشيرازي.
 
5. تعليقة على منظومة السبزواري.
 
6. التكملة للتبصرة ، تلخيص كتاب التبصرة للعلّامة الحلّي.
 
7. تعليقه (حاشية) على رسائل الشيخ الأنصاري في الأصول.
 
8. حاشية على كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري.
 
9. درر الفوائد في شرح الفرائد.
 
10. رسالة في الدماء الثلاثة (الحيض، والاستحاضة، والنفاس).
 
11. رسالة في الطلاق، لم تكمل.
 
12. رسالة في الإجازة، لم تكمل.
 
13. رسالة في العدالة.
13. رسالة في العدالة.
14. رسالة في الوقف.
14. رسالة في الوقف.
15. رسالة في الرضاع.
15. رسالة في الرضاع.
16. روح المعاني في تلخيص نجاة العباد.
16. روح المعاني في تلخيص نجاة العباد.
17. روح الحياة في تلخيص نجاة العباد، وأضاف عليها فتاوى فقهية لمقلديه.
 
17. روح الحياة في تلخيص نجاة العباد، وأضاف عليها فتاوى فقهية لمقلّديه.
 
18. شرح التبصرة.
18. شرح التبصرة.
19. الشذرات والقطرات.
19. الشذرات والقطرات.
20. شرح تكملة التبصرة.
20. شرح تكملة التبصرة.
21. شرح خطبة أول الدين معرفته وكما لمعرفته والتصديق به الموجود في كتاب "نهج البلاغة"، بقلم تلميذه الشيخ عبد الرسول الأصفهاني.
 
22. الفوائد الأصولية والفقهية ، يحتوي على خمس عشرة فائدة.
21. شرح خطبة "أوّل الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به" الموجود في كتاب "نهج البلاغة"، بقلم تلميذه الشيخ عبد الرسول الأصفهاني.
23. قطرات من يراع بحر العلوم ، أو شذرات من عقدها المنظوم ، وهو عدة رسائل جمعت بعد وفاته ، وذلك عام 1331هـ.
 
24. القضاء والشهادات، لم يتم.
22. الفوائد الأصولية والفقهية، يحتوي على خمس عشرة فائدة.
25. كفاية الأصول ، يقع في جزئين ، أحدهما في مباحث الألفاظ ، والثاني في الأدلة العقلية، وهو من أعظم كتب أصول الفقه وعليه يدور التدريس في الجامعة النجفية ويقول الشيخ محمد حرز الدين : "أصبحت كفايته في الأصول عليها مدار تدريس الطلاب حيث من جل تلمذته كتبوها ودرسوا تلاميذهم بكتابتهم ويعد كتاب "كفاية الأصول" حلقة من حلقات تطوير أصول الفقه في المضمون والمنهج" ، وقد فرغ الشيخ الآخوند الخراساني من تأليفه عام 1291هـ ، وقد شرحه جماعة من أعلام النجف كالإمام السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني، وكان تلاميذ الآخوند يكتبون تقرير دروسه ويعلقون الشروح والحواشي على كتاب الكفاية، ومن ثم كثرت حواشيها المختصرة والمطولة ، المعتنية بشرح العبارة ، وفك إغلاقها ، أو بتعقيب مطالبها العلمية ، بتقريبها للأذهان ، وبعد ذلك قبولها أو ردها
 
26. اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة.
23. قطرات من يراع بحر العلوم، أو شذرات من عقدها المنظوم، وهو عدّة رسائل جمعت بعد وفاته، وذلك عام 1331هـ.
 
24. القضاء والشهادات، لم يتمّ.
 
25. كفاية الأصول، وهو أشهر كتبه.
 
26. اللمعات النيّرة في شرح تكملة التبصرة.
 
27. منهج الرشاد.
27. منهج الرشاد.
=وفاته=
توفى الإمام الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني في مدينة النجف الأشرف ليلة 18 ذي الحجة وقيل قبل يومين أو بعد يومين ، عام 1329هـ، المصادف ليوم 29 أيلول 1911م، وقد أحدثت وفاته صدمة أليمة في نفوس المجاهدين ، ويقول الشيخ الفقيه: "أن وفاته كانت فجأة بعدما صلى صلاة الليل"وقد شك بعض الباحثين في وفاة الشيخ الآخوند المفاجئة هذه بل وجهوا أصابع الاتهام نحو الاستعمار البريطاني ، فربطوا بين زيارة الجاسوسة البريطانية للنجف عام 1911م وبين وفاة الآخوند المفاجئة ، حيث أنه توفى بعد مغادرة المس بيل لمدينة النجف بأياموقد أذهلت الأوساط العلمية والطبقات الاجتماعية بنبأ الوفاة ، ويقول الشيخ هادي كاشف الغطاء : بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء 20 ذي الحجة 1329هـ، غسل خارج البلد في خيمة ضربت على نهر الحيدرية ، وجيء به محمولا على أعناق العلماء وطلبة العلم والجمع الغفير الذي لا يحصى وهم بين بكاء وعويل ولطم على الصدور والرؤوس حتى وصل الصحن الشريف وصلى عليه الشيخ عبد الله المازندراني ، ودفن في الحجرة الواقعة في باب السوق الكبير ، على يسار الداخل إلى الصحن الشريف ، وكان ذلك اليوم يوم غيث ومطر وبرد ولم يشعر الناس لحر المصاب وقعد وفاة الإمام الآخوند الخراساني أنتظم أمر المرجعية العليا للإمام السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وقد أعقب الإمام الآخوند خمسة أبناء ولدوا في مدينة النجف الأشرف وهم : الميرزا مهدي ، والميرزا محمد ، والميرزا أحمد ، والميرزا حسين ، والميرزا حسن وقد أجاد الأستاذ الشهيد السعيد عبد الرحيم محمد علي بكتابه الرائع " المصلح المجاهد الشيخ محمد كاظم الخراساني" فأنه خير مصدر عن هذه الشخصية العلمية الرائدة.
توفى الإمام الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني في مدينة النجف الأشرف ليلة 18 ذي الحجة وقيل قبل يومين أو بعد يومين ، عام 1329هـ، المصادف ليوم 29 أيلول 1911م، وقد أحدثت وفاته صدمة أليمة في نفوس المجاهدين ، ويقول الشيخ الفقيه: "أن وفاته كانت فجأة بعدما صلى صلاة الليل"وقد شك بعض الباحثين في وفاة الشيخ الآخوند المفاجئة هذه بل وجهوا أصابع الاتهام نحو الاستعمار البريطاني ، فربطوا بين زيارة الجاسوسة البريطانية للنجف عام 1911م وبين وفاة الآخوند المفاجئة ، حيث أنه توفى بعد مغادرة المس بيل لمدينة النجف بأياموقد أذهلت الأوساط العلمية والطبقات الاجتماعية بنبأ الوفاة ، ويقول الشيخ هادي كاشف الغطاء : بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء 20 ذي الحجة 1329هـ، غسل خارج البلد في خيمة ضربت على نهر الحيدرية ، وجيء به محمولا على أعناق العلماء وطلبة العلم والجمع الغفير الذي لا يحصى وهم بين بكاء وعويل ولطم على الصدور والرؤوس حتى وصل الصحن الشريف وصلى عليه الشيخ عبد الله المازندراني ، ودفن في الحجرة الواقعة في باب السوق الكبير ، على يسار الداخل إلى الصحن الشريف ، وكان ذلك اليوم يوم غيث ومطر وبرد ولم يشعر الناس لحر المصاب وقعد وفاة الإمام الآخوند الخراساني أنتظم أمر المرجعية العليا للإمام السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وقد أعقب الإمام الآخوند خمسة أبناء ولدوا في مدينة النجف الأشرف وهم : الميرزا مهدي ، والميرزا محمد ، والميرزا أحمد ، والميرزا حسين ، والميرزا حسن وقد أجاد الأستاذ الشهيد السعيد عبد الرحيم محمد علي بكتابه الرائع " المصلح المجاهد الشيخ محمد كاظم الخراساني" فأنه خير مصدر عن هذه الشخصية العلمية الرائدة.


٢٬٧٩٦

تعديل